صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

حقار :يؤكد إتيان السلام بالحكم الفيدرالي وانعكاسه على الحرفيين

109

الاماتونج : سلمى عبد الرازق

أعلن تجمع الحرفيين السودانيين عن ميلاد تنظيمه في ظل الحرية والديمقراطية ، مشيرا للاتجاههم لإكمال هياكل التنظيم التنفيذية والذي سيكون قوياً لإتمام مقاصد ثورة التغيير. مؤكداً أن التنظيم لم يكن بعيدآ عنها في محاربة الظلم والظالمين. مشيدا باتفاق سلام جوبا الذي يؤسس لمرحلة من مراحل تاريخ الوطن نحو الديمقراطية المستدامة. مؤيدا هذه الخطوات. مطالباً بإستمرار المجهودات المبذولة لجمع كاف الحركات التي لم توقع على الإتفاق.

وأكد ممثل حركة العدل والمساواة سليمان صندل حقار أهمية الدور الذي يقوم به الحرفيين في البلاد. وقال إنهم ركن رصين في أحداث ثورة التغيير في السودان. مؤكدا وقوف الحركة ودعمها لكل توجهات التنظيم لقناعتها بأن العمل التكنولوجي والعمل الوسيط الحرفي ركن مهم في التطور.

وطالب خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بقاعة الصداقة حول إعلان ميلاد التنظيم. بأهمية انتشار التنظيم في كل بقاع السودان. وقال أن السلام سيكون له أثر على المواطنين لاتيانه بالحكم الفيدرالي الذي سينعكس على الحرفيين. مشيراً إلى أن هناك فهم خاطئ حيث يعتقد الكثيرون أن التهميش مناطقي أو جهوي بل هو سياسي إجتماعي وحرمان من كل الحقوق والواجبات. مؤكدا وجود تهميش ممنهج في السودان لابد من إزالته. ولفت حقار إلى ضرورة وجود أكثر من عاصمة ومطار قومي بالبلاد لإيقاف نزيف الهجرة وتوطين فرص العمل. ومن جانبه أكد رئيس التجمع الأستاذ عثمان طه الشيخ أن التنظيم سيكون بوتقة لكافة تنظيماتنا من اتحاد الصناعات الصغيرة ونقابة الحرفيين وتعاون الحرفيين كتنظيم اقتصادي واجتماعي. وقال أن الحرفيين بكافة تنظيماتهم يشكلون عصب الإقتصاد الاجتماعي. مستنكرا عدم إهتمام كافة الحكومات المتعاقبة على السودان بتطوير هذا القطاع رغم أهميته الاقتصادية والاجتماعية من حيث التشريعات والسياسات الاقتصادية وسياسات التعليم العام. داعياً إعطاء التعليم الفني والتقني أولوية في سياسة التعليم مشيراً أن العالم لم يتطور الا بالتعليم الحرفي والفني في كافة المجالات. وقال عثمان نتطلع أن تبادر الدولة بإعطاء الأولوية للحرفيين في مجال تخصيص قطع ورش للحرفين في كافة الولايات؛ ليسهم مساهمة فاعلة في التنمية الاقتصادية. كاشفاً أن نسبة مساهمة هذا القطاع رغم انتشاره الواسع في الناتج الإجمالي القومي الآن لا تتجاوز 18٪ رغم توفر كل أسباب التطور؛ ونبه إلى أنه وبفعل السياسات التي انتهجت في كل العهود دون استثناء اصبح القطاع دون فاعلية.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد