وقعت منظمة أسر الشهداء على مبادرة المجلس التشريعي الثوري الذي يقودها الشيخ أحمد الطيب زين العابدين والتي تهدف لتكوين المجلس ليعبر عن الثورة والشهداء وارجاع الثورة لمسارها السليم ووضعها في الطريق السليم.
واعلن الأمين العام لمنظمة الشهداء وممثل أسر الشهداء كشه عبدالسلام عن تأييده للمبادرة والوقوف معها. وكشف كشه عن معاناة المنظمة من الحكومة الانتقالية والجهاز التنفيذي والحاضنه السياسية . وعبر عن أسفة للتجاهل التام للمذكرات المتعددة التي قدمتها المنظمة بمليونيات من قبل الحكومة. وقال خلال التوقيع اليوم على ميثاق المبادرةإن الإفلات من العقاب أصبح ( قاب قوسين أو أدنى). موصخا إن الحكومة الضعيفه غير الحريصة على أخذ حقوق شهدائها والاتيان بالقصاص غير جديرة بالاحترام . لافتاً إلى أن لجنة التحقيق فى فض الإعتصام لم تقم بدورها وأن نبيل أديب يمارس مهنة (الطلس بحسب لغة الثوار) وليس مهنة القانون. وأضاف كشه اذا لم نات بمجلس تشريعي ثوري حقيقي فعلى ثورة ديسمبر السلام.
واكد مولانا أحمد الطيب زين العابدين صاحب المبادرة عدم التنازل عن حق الشهداء الذين باعوا أرواحهم فداء لنا لنعيش. لافتا إلى مساهمة المجلس في إرجاع الحقوق والتي أولها القصاص لابنائنا الشهداء. وقال إن العهد البائد ما زال موجوداً بدليل عدم وجود قصاص ويعملون ( تحت تحت) على حد قوله ولكن رغم ذلك نقف لهم بالمرصاد. داعياً الحكومة الانتقالية إعطاء المجلس التشريعي لأهله لأنه عن طريقه تنتفي المحاصصة للمحاسبته ووضعه للقوانين ومراجعة كل الأعوام الماضية كما سيقوم بارجاع الحقوق لاهلها.