صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

السودان يجدد تمسكه برعاية الإتحاد الأفريقي لمفاوضات سد النهضة الأثيوبي بشرط 

16

الاماتونج: سلمى عبدالرازق

السودان وزير الري والموارد المائية بروفسير ياسر عباس، تمسك السودان برعاية الإتحاد الأفريقي لمفاوضات سد النهضة الأثيوبي بشرط تغيير منهج التفاوض

 لأن الجولة الأخيرة اتضح وجود تباعد في المواقف بين مصر وأثيوبيا. واعطاء الخبراء دور أكبر لتقريب وجهات النظر بين الدول الثلاث.

وأبدى عباس خلال تنوير نظمته الوزارة اليوم لشركاء السلام حول تطورات ملف التفاوض، أبدى تفاؤله الكبير بأن الوزارة تتطلع لمستقبل السودان في ظل السلام فيما يلي مهام واختصاصات الوزارة في توفير مياه الشرب والزراعة وتوليد الكهرباء لكل الشعب تحديدا المناطق المتأثرة بالحرب. مؤكداً أن المياه عنصر أساسي لتثبيت السلام. لافتاً إلى الفوائد الكبيرة للسودان من السد الاثيوبي لايمكن تحقيقها بدون توقيع إتفاق قانوني ملزم. مؤكداً أهمية سد النهضة للشعب والحكومة.

 وقال مدير الجهاز الفني بوزارة الموارد المائية والكهرباء د. م صالح حمد حامد تم تكوين الآلية من 16 مؤسسة قامت بإعداد الدراسات المختلفة مشيرا لوجود قضايا سيتم تحويلها على لجان السند التفاوضي وقال إن سد النهضة سيغير هيدرولوجية النيل الأزرق مستعرضا كميات المياة الموزعة بالطول والعرض ذاكرا أهمية السد في تخزين المياه لجهة عدم وجود مخازن لتخزين المياة فضلا عن عدم وجود الأراضي التي تحفظ المياه التي تأتي طول العام والتي يمكن الاستفادة منها في الزراعة والتوليد الكهربائي وقال دفعنا بدراسة لمل السد كل سبع سنوات دون التأثير على الزراعة لافتا إلى أن السودان لم يستغل من المياه قبل السد في الزراعة لذلك سيوفر السد مياه للزراعة المروية وقال إن قيام السد يؤثر تأثير مباشر على الري الفيضي والاطماء التي تحجز في سد الرصيرص ونبه إلى أن وزارة الموارد المائية سوف نصف التكلفة في إزالة الاطماء مشيرا إلى استمرار الري الفيضي طول العالم ونفى عدم وجود أي مهددات على المياة الجوفية فضلا عن انعدام الفيضانات وتوليد الكهرباء مع امكانية تفعيل النقل البحري والتجارة وقال إن اللجنة طالبت بمراجعة السلامة ورهن ذلك بمراجعة التصميم بعمل تعديلات فنية وهندسية وقال إن الفوائد التي سيحققها السودان لا تتم الابتوقيع الاتفاقية مشيرا الى التفاوض حول المل والتشغيل وتحوطات سنوات الجفاف الذي تم التوافق حوله وفقا لجدولة وأشار لأهمية تبادل المعلومات والبيانات حول المل والتشغيل لمتابعة الدول الثلاث هذه العملية وحماية سد الرصيرص الذي يقع بالقرب من سد النهضة .

ومن جانبه أكد ممثل الجانب القانوني هشام كاهن أن التفاوض في سد النهضة ارتكز على مبادئ القانون الدولي فيما يتعلق بالمياه العابرة بين الدول وفقا للقواعد ومبدأ الاستخدام المنصف والمعقول بين الدول المتشاطئة من غير تسبب ضرر علاوة على تطبيق مبدأ التعاون مشيرا لوجود بعض القضايا العالقة الخاصة بالمسائل الجواجتماعية فضلا عن مل سد النهضة وقال مازال التفاوض مستمر حول المل والتشغيل وجدد أن السودان يقر بحق إثيوبيا في بناء سدود داخلية من غير أن تسبب أضرار للدول الأخرى وتابع كاهن هناك قواعد خاصة بالتأمين والجانب الفني وتبادل البيانات حول المل والتشغيل لافتا الفوائد السد في زيادة إنتاج الكهرباء والاستفادة منه في النقل النهري ونسعى لي تحقيق جميع الأطراف أهدافها وجدد سعي وفد التفاوض لحماية السودان وشعبه واراضيه من أي مخاطر حول تصميم السد موضحا أهمية سلامة التشغيل وإدارة الخزانات وفقا لقواعد فنية محددة ، نافيا عدم انهيار السد وعلل ذلك أن السودان قدم دعم لمبادئ سلامة السد وارجع أمن السد بتوفر المعلومات والبيانات ، علاوة على الاهتمام بقواعد طوارئ الفيضان الكبير بهدف إخطار المجتمعات واخلاء السكان وشدد بضرورة الاتفاق على هذه القواعد لسلامة سد الرصيرص، وجدد كاهن الفائدة من الخزانات تعمل على التوظيف الأمثل للموارد المائية مشيرا إلى الآثار الإيجابية الاقتصادية والاجتماعية على سد النهضة إلا أنه سوف يقلل اعتماد المزارعين على الري الفيضي ويسهم في زراعة ثلاثة مواسم إذا ما عملت طلمبات ري مستدام

واستبعد كاهن أن يكون هناك تشغيل مشترك لخصوصية الخطوة لدى دولة إثيوبيا.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد