صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

اتحاد الصناعات الصغيرة والحرفية: شرعنا في اقامة أكبر مدينه للصناعات في ولاية الخرطوم

43

الاماتونج :سلمى عبدالرازق
كشفت اللجنة التيسيرية لاتحاد غرف الصناعات الصغيرة والحرفية عن الشروع لإقامة أكبر مدينه للصناعات الصغيرة والحرفية في ولاية الخرطوم ورهنت الخطوة لتمركز العضوية بها (500) ألف عضو وجددت بإكمال المدينة حتى تكون كمدينة جياد. وبشرت الحرفيين بسعيها لاستخراج أراضي الورش الخاصة بهم . وطالبت اللجنه. بتخصيص 20 مقعد في المجلس التشريعي ووضع الطلب موضع التنفيذ. كاشفة عن جملة من التحديات تواجه الاتحاد تتمثل في ضعف التمويل وعدم توفر بئية العمل الصالحة للمنتج. بجانب عدم توفر التسكين ونفى حصولهم على أي معلومات وممتلكات عند اللجنة بحصر ممتلكات الاتحاد السابق ،وتابع أن كل المقار مستأجرة. وقال نتيجة لجائحة كورونا والإغلاق الكامل للبلاد ترتب على الإتحاد متأخرات الإيجارات بجانب تأثر مؤسسة التمويل التابعة للاتحاد ، وأشارت إلى سعيهم مع ديوان الزكاة ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية لسداد المتأخرات
جاء ذلك اليوم في منبر سونا لطرح رؤية الاتحاد للمرحلة المقبلة
ومن جانبه دعا نائب رئيس اتحاد أصحاب العمل الأستاذ حافظ آدم دوسه الحكومة الانتقالية وضع أصحاب الصناعات الصغيرة والحرفية عين الإعتبار.
وكشف دوسه عن أن عدد عضوية الاتحاد بلغت 1500 عضو وذلك يعني أن 5٪ من سكان السودان. مشيراً إلى تكوين الاتحاد (18) غرفة ولائية لكل ولايات السودان. وأضاف في إطار الغرف الولائية وكشف عن بوسترات للإعلان عن حصر العضوية حتى يتمتع العضو بميزاتها في الحصول على بطاقة التأمين الصحي ، منح أراضي الحرفيين والحصول على الفرص التدريبية. مشيرين لتخصيص لجنة لتواصل مع الذين تم تخصيص أراضي لهم لإرجاع أراضيهم
ونفى شرعية تجمع الحرفيين السودانيين وطالب التجمع بالإسراع والانضمام تحت اتحاد الصناعات الصغيرة والحرفية وقال ليس هناك من يوازي هذا الاتحاد ووصف هذه التجمعات بالغير رسمية . وجدد دوسة نريد الدخول للانتخابات دون مشاكسات مع الناس منبها أن قانون الانتخابات في طور الإجازة .
وفي السياق صف نائب رئيس حصر العضوية الاستاذ عبدالرحمن نور الدين قطاع الصناعات الصغيرة والحرفية بصمام الأمان والمفتاح الحقيقي لتطور البلاد. كاشفاً عن وجود رؤية استراتيجية مستقبلية للإتحاد تتمثل في السعي للعمل في الصناعات التحويلية. مؤكداً أهمية تعديل قانون أصحاب العمل 1992م لتواكب المرحلة الديمقراطية بجانب مراجعة النظم الأساسية المتعلقة بهذا القانون. لافتا العمل لأول مرة بعمل قانون.. للصناعات الصغيرة والمتناهية الصغر واعتبره الخطوة مكسب كبير للصناعات الصغيرة. وأضاف أن قانون الإستثمار أصبح يدعم الصناعات الصغيرة. داعياً الدولة الإهتمام بهذا القطاع وتوفير بيئة العمل الصالحة للمنتج حتى الإنتاج وليس العمل بالجبايات التي تعطل الإنتاج. واستنكر عدم وجود ممتلكات للاتحاد بعد عملية الحصر التي تمت له بعد إسقاط النظام البائد. وعلل العضوية في النظام السابق كانت محصورة واعتبر ذلك لعدم وجود النظم الديمقراطية لافتا إلى تكوين غرف في كل من الخرطوم ودارفور. وقال عبدالرحمن سيتوجه الإتحاد الأسبوع القادم إلى ولايات النيل الأبيض والنيل الأزرق وسنار والجزيرة والقضارف لتكوين الغرف الولائية بهذه الولايات خاصة أن بعض الولايات تأثرت بالحروبات وجائحة كورونا وكشف عن الاتجاة في تخصيص غرف الإنتاج لصناعة الزيوت ، صناعة الجلود والغزل والنسيج ، لافتا إلى أن قانون أصحاب العمل لسنة 1992 يحتاج لبعض التعديلات لتواكب التحول الديمقراطي في البلاد فضلا عن أهمية مراجعة النظم الأساسية المتعلقة بهذا القانون وتابع من المكاسب التي تحققت داخليا هو قانون الصناعة في السودان للصناعات الصغيرة وكذلك قانون الاستثمار الذي كان يدعم الشركات الكبيرة ويسمح بأن تكون هناك ميزة بالاعفاءات الجمركية للمواد الخام للصناعات الصغيرة
وفي الاثناء،دعا رئيس اللجنه الإعلامية للاتحاد الاستاذ امين عبدالوهاب علي كل منسوبي الاتحاد الحصول على استمارة العضوية ليتمكنوا الحصول على فرصة في التمويل والتأمين الصحي ومخصصات أخرى.
وقال بدأنا اتصالات ببعض المنظمات الدولية كمنظمة الإنماء الألمانية لدعم مشروعاتها في الجنينة والفاشر .

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد