استهجن عضو الاتحاد الاشتراكي السوداني اللواء عمر محقن تكوين جيشين في القوات المسلحة السودانية واعتبر قانون القوات المسلحة منظم من التعين والتدريب والعمل والتقاعد وتابع أنه منظم للعلاقة المجتمعية بين الضباط والجنود وقال خلال إعلان تنصيب رئيس الاتحاد اليوم بمنبر سونا قال لا يمكن لمجلس الوزراء أو السيادي تعديلة ولوح باختراق هذا القانون من مجلسي الوزراء و السيادي ونبه اللواء محقن أن مايو كانت بعيدة عن الفساد ورهن ذلك لشخصية الرئيس الأسبق نميري في الكشف عن الفساد لقربه من شرائح العمال ولافتا إلى دوره في معالجة الفساد بالكلمة وبالتي هي أحسن ثم الأخذ بالقانون واعترف بمعرفتهم بمن تآمر وتغول على الثوار في ساحة الاعتصام ،وتابع كنا نرغب في تشكيل الحكومة من ساحة الاعتصام وقال إن الاتحاد الاشتراكي وجد قبول وسط الشباب إيمانا بمبادئه وأقر أن الشمولية هي التي بنت نظام مايو ورفض سلام جوبا لجهة أنه يعمل وفق أجندة خارجية ووصف السلام بالخائن لأنه قتل الأهل والجيران فضلا عن تدمير البلاد ، وانتقد الأموال الكبيرة التي صرفت على مفاوضات سلام جوبا أكثر (74) مليار دولار كان يمكن أن تحل مشاكل البلاد الاقتصادية بتوفير الدقيق والدواء ونبه محقن أن الإسلاميين هم أكثر من حاربوا الشريعة الإسلامية وعقب ذلك عزلوا الرئيس نميري وقال إن أبواب الاتحاد مفتوحة لكل من أراد أن ينضم إليه ، ذاكرا لدينا نظام أساسي ووثيقة وعندما قواعد تنظيم لأي شخص يريد الانضمام للاتحاد واعاب تكوين عدد 137 حزب في عهد الإنقاذ واعتبر الخطوة استهتار للقيم السودانية وشدد على السياسيين الاستفادة من هذا التنظيم لمصداقيته وأمانته واعتبره أساس للعمل في السودان
ومن. جانبه دعا رئيس الاتحاد اللواء طيار أحمد الطيب المحينا الشباب الالتفاف حول الحزب بما يمكنه من مواصلة الإنجازات وتحقيق التنمية في كافة المجالات لافتا لمشروعات التنمية التي انتهجها نظام مايو للبناء الوطني مجددا بالاستمرار. في المصالحة الوطنية وكشف عن سعيهم في تذليل معاش الناس ، وتفادي المشكلات وشدد بالاستقلال الأمثل لموارد البلاد وأعرب عن أمله للوصول إلى قمة الإنجاز باستكمال مشروعات مايو
وفي الاثناءطالب عضو المكتب السياسي للتنظيم عبدالحميد الكوارتي الشباب بالالتفاف حول التنظيم مرحبا بالقيادات الكبيرة للمشاركة في تسيير التنظيم ولوح إلى أن قادة مايو عاشوا وماتوا فقراء كان يبذلون الجهود لتحقيق مجتمع الكفاية والعدل .
ونبه ممثل الشباب في الحزب أبوبكر يعقوب هارون عن مواصلة الاتحاد مشواره معتمدا على أفكاره التاريخية في محاولة بناء الدولة السودانية الموحدة استنادا. على المرحلة المقبلة وطالب العضوية بالتاهب للمرحلة المقبلة وأعلن أن الأيام المقبلة ستشهد حراكا في المركز والولايات ورهن الخطوة بتحقيق المصالحة الشاملة مع كل القوى السياسية وناشد الحكومة الانتقالية حمدوك والبرهان بالعمل الجاد في قضايا المواطن السوداني خاصة معاش الناس والمواصلات والتعليم والصحة وتماسك البلاد .