صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

خبراء في مجال أهداف التنمية المستدامة يقرون بدور الإعلام التنموي في تحقيق الغايات

10

الاماتونج : سلمى عبدالرازق

 أكد خبراء في مجال التنمية المستدامة أن التقييم العام لأهداف الألفية في السودان إن أعلى مستويات التقدم سجلت في التعليم واسواء المعدلات في الهدفين السابع (الاستدامة البيئية) والثامن (الشراكات الدولية). وقالوا أن التقدم الذي حدث في التعليم كان كميا دون الإعتبار لنوعية التعليم وان التقدم في مؤشر الصحة تركز في المدن وخاصة في الخرطوم. مطالبين بأهمية التنسيق بين الوزارات حتى يتحقق الهدف المنشود.

وكشف كبير مستشاري مكتب الأمم المتحدة أحمد حسين أحمد أن عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدفع 1/2 مليار شخص لا يتعدى استهلاكها 1٪ من إجمالي السلع والخدمات المستهلكة في العالم سنوياً بينما يستهلك أغنى مليار شخص72٪ لافتا إلى أحراز بعض التقدم نحو تحقيق عدد من الأهداف خاصة في مجالات التعليم’ التقليل من وفيات الرضع الأطفال’ إمكانية الحصول على المياه والصرف الصحيَ. مشيراً خلال ورشة عمل (قيادة توطين وتنفيذ جدول أعمال 2030م لأهداف التنمية المستدامة)

التي نظمتها إدارة الإعلام المتخصص بوزارة الثقافة و الإعلام اليوم إلى أن السودان من بين 50 دولة وقع عليها الاختيار لابتدار المشاورات بشأن أهداف التنمية ما بعد 2015م المشاورات شملت النازحين في المعسكرات في بدارفور. وقال إن تحديات دول النزاعات والحروب وانعدام الأمن والهشاشة المجتمعية شكلت عقبة أمام التنمية ولم تحقق معظم البلدان التي تعاني من الصراعات العديد من الغايات المتعلقة بأهداف الألفية زيادة على معدلات الفقر في الدول التي تظل الأعلى في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا.

و من جانبها قطعت مدير عام أعمال هارس الهندسية استشاري التنمية المستدامة ،د نازك محمود عباس بضرورة أن يقابل مفهوم التنمية المستدامة الشاملة بخطة متكاملة للإعلام التنموي مشيرة لدور الإعلام في

لاحداث التحول الاجتماعي والتطور والتحديث وشددت بضرورة وضع الخطة التنموية وفقا لاحتياجات المواطنين ونبهت إلى أهمية أن تصل إلابعاد التنموية لكافة مكونات المجتمع عبر الإعلام الجماهيري وطالبت نازك بالاستغلال الأمثل للموارد في أحداث التنمية التنمية المستدامة للأجيال الحالية والمحافظة على حق اجيال المستقبل وتابعت بأن تشمل التنمية المستدامة ألاهداف المحاور الاقتصادية والاجتماعية البيئية، واعتبرت أهداف التنمية 17 خط أحمر يجب أن نسعى لإحراز التطور المستمر فيها، وقالت يجب أن لا تقف المعرفة بها عند متخذي القرار لجهة انعدام الرؤية بعيدا عن مشاركة الجميع وأقرت نازك بأن تنفيذ هذه المؤشرات لا يحتاج لصرف كبير خارج ميزانيات الحكومة ، مستشهدة بسهولة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وفقا لوضع مؤشرات تعين على الحد من الفقر مثلا ، وشكت نازك من عدم توظيف الحكومات دعم وكالات الأمم المتحدة الخاصة بدعم التنمية في مشروعاتها وبرامجها وحملت الإعلام ومنظمات المجتمع المدني مسؤلية مراقبة صرف الدعم في المشاريع التنموية. وأكدت نازك بضرورة دمج أهداف التنمية المستدامة في الخطة الوطنية ورهنت الخطوة للإسراع في استكمالها وتنفيذها ،ملوحة بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة (17) في وقت واحد في إشارة منها كل وزارة تعمل فيما يليها من أهداف . مقرة بأهمية البيانات والمعلومات في سرعة إنجاز هذه الأهداف

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد