اكد والى شرق دارفور الدكتور محمد عيسي عليوا تايده لوثيقة السلام مرحبا باتفاق جوبا وجدد تاكيده وحرصه على ان يتحقق السلام الشامل في البلاد.
وقال والى شرق دارفور فى منبر سونا اليوم في معرض رده على اسئلة الصحفيين ان الولاية تعاني من المشاريع التي دمرت فى النظام السابق بسبب الصراعات مابين حركات الكفاح المسلح والحكومة مشير الى تدمير الحفائر باعتبارها كانت ممر للحركات من الجنوب الى الشمال مشيرا الى المكتسبات المتعددة لهذه ااتفاقية من خلال مساعدة الصناديق فى الخدمات والتنمية بالاضافة الى الترتيبات لعودة النازحين واللاجئين لمناطقهم .
وطالب الوالى القائد عبد العزيز الحلو والرفيق عبد الواحد محمد نور للانضمام الى مسيرة السلام من خلال وثيقة جديدة تضاف الى الوثائق التاريخية منوها الى ان غيابهم يترك ثغرة فى البلد .
وفيما يخص ولاية المال العام لوزارة المالية قال الوالى اسست الولاية مجلس للموارد برئاسة الوالى يضم كافة الجهات المالية والادارية المعنية بالامر باعتبارها نافذة واحدة لادارة المال بالولاية مؤكدا باهمية الاعتماد على الذات لمقابلة الموسم القادم .
وقال ان النظام السابق قام بتدمير البنية الاساسية للسكة حديد والكهرباء مشيرا الى تبديد مبلغ 250 مليون جنيه دفعت من صندوق السلطة الانتقالية لدارفور كاشفا عن لقائه مع مدير السكة حديد لتاهيل السكة حديد بالولاية لتقليل من الحوادث واشار الوالي الى ان مشكلة المياه بشرق دارفور مرتبطة بالابار الارتوازية والجازولين والماكينات كاشف عن دراسة تم تقديمها لعدد من البنوك للاستعاضة بالطاقة الشمسية منوها الى ان الدراسة اشارت الى 300 بئر تحتاج الى تمويل للنهوض بمشروع المياه بالولاية موضحا الولاية تمتلك 450 بئر ارتوازي .
ولفت الانتباه الوالى الى الصراعات التى اقعدت مشروع الغزالة جاوزت كاشفا عن تكوين لجنة لاعداد دراسة لاحياء هذا المشروع مطالبا الدولة باستغلال هذه المشاريع استغلال ايجابيا بالاتفاق مع اصحابها.
واكد عليوا الاتفاق مع اللجنة العليا لجمع السلاح للمواصلة فى الجمع من خلال خطة مباغتة البؤر التى يمكن ان يكون بها سلاح مؤكدا جدية حكومة الولاية فى جمع السلاح معربا عن امله ان ينتهي السلاح الغير شرعي فى شرق دارفور .
وقال الوالى لابد من ان يتحرك المركز فى تنفيذ المشاريع الاتحادية بالولايات ومساعدتها الولايات مؤكدا مساعدة حكومة الولاية بخصوص موضوع اللاجئين وتوفير الحماية لهم مشيرا الى تجربة مجتمع الضعين فى فترة الثمانينات تجاه الاخوة فى الجنوب بتخصي 300 مترمربع لكل نازح .
واشار الى ان نظام الانقاذ عمل على تقسيم المجتمعات موكدا انه ضد تقسيم دارفور الى ولايات موضحا ان المكون القبلى بشرق دافور ينقسم الى اربعة (معاليا ،البرقد ،البيقو والرزيقات ) منوها الى تعين عدد خمسة مدراء عامين تمت مراعاه المكون القبلى للولاية .