أخيرا.. تجمع المهنيين يعلن عن رئيسه

0
68

فشل النظام السابق كثيرا في معرفة من الذي يترأس تجمع المهنيين السودانيين الذي أسهم بفعالية في الحراك الشبابي الاخير وتسبب في الانقلاب عليه، فمنذ مظاهرات 2013 ظل النظام المخلوع معرفة تجمع المهنيين ومن هم اعضاؤه وحتى في المظاهرات الاخيرة لم يظهر سوى اسم الدكتور محمد ناجي الاصم الذي اعلن عن نفسه ناطقا باسم التجمع ليتم القبض عليه منذ انطلاقة المظاهرات الحالية في منتصف ديسمبر المالي ولكن وبعد سقوط النظام وانقلاب الجيش عليه اعلن تجمع المهنيين عن رئيسه رسميا وهو الدكتور محمد يوسف احمد حيث تقول السيرة الذاتية لرئيس تجمع المهنيين

دكتور محمد يوسف أحمد المصطفى

• الميلاد: 1952 شلعوها الخوالدة
• النشأة و الاقامة: قرية صراصر – الحاصاحيصا
• المدرسة الصغرى: صراصر
• المدرسة الأولية والوسطى: المحيريبا
• المدرسة الثانوية: حنتوب
• الجامعة: جامعة الخرطوم/ كلية الاقتصاد
• الدكتوراة: جامعة هال( بريطانيا )
• العمل: أستاذ مشارك بقسم الأنثروبولوجيا
كلية الاقتصاد _ جامعة الخرطوم
+ جامعة أديس أبابا + جامعة أسمرا
+ جامعة البحرين + جامعة بيليفيلد المانيا
• مستشار الأمم المتحدة لشئون المشاركة الشعبية في التنمية المحلية ( اللجنة الاقتصادية لأفريقيا )
• قيادي و مشارك نشط في ” طلائع الهدهد ” بمدرسة حنتوب الثانوية.
• عضو لجنة نقابة أساتذة جامعة الخرطوم.
• أعتقل بمكتبه بجامعة الخرطوم لنشاطه البارز في انتفاضة مارس أبريل وحررته الجماهير من سجن كوبر صباح 6 / أبريل
• شارك بورقة مكتوبة في أعمال ندوة أمبو في أثيوبيا التي كانت أول منبر للحوار و التفاكر بين قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان و القوى الوطنية الديمقراطية في شمال السودان.
• قام بنقل مقترح ميثاق التجمع الديمقراطي لقيادة الحركة الشعبية بعد شهر من انقلاب الانقاذ وذلك في أول أغسطس 1989 بأديس أبابا.
• تمت مداهمة منزله فجرا، وأعتقل بواسطة جهاز الأمن في يونيو 1990 و تم حبسه مع آخرين في سطوح مباني جهاز الأمن بالقيادة العامة الخرطوم لمدة أربعين يوما ثم تم تحويله الى سجن دبك.
• تم فصله تعسفيا من العمل في الجامعة ضمن قائمة ضمت خمسين استاذا جامعيا كأكبر مذبحة اكاديمية في تاريخ السودان وذلك في أول يونيو 1992.
• تم حظره من السفر خارج السودان، واحبطت جميع محاولاته للالتحاق باي عمل.
• اختار العيش في المنفى، حيث تم اعتقاله في اثيوبيا بواسطة عملاء المخابرات السودانية داخل النظام الاثيوبي، فغادر اثيوبيا ملتحقا بجامعة البحرين حتى عودته للسودان اختياريا في 2005.
• عمل بالجامعات و الأمم المتحدة حتى توقيع اتفاقية السلام الشامل والتي لعب فيها دورا خاصا وبتكليف مباشر من قائد الحركة الراحل.
• عينته الحركة الشعبية في الموفضية القومية للمراجعة الدستورية التي صاغت الدستور الانتقالي 2005.
• عينته الحركة عضوا في المجلس الوطني ضمن المقاعد المخصصة لها في الفترة الانتقالية.
• عينته الحركة الشعبية وزيرا للدولة بوزارة العمل الاتحادية.
• قاد معركة ارجاع المفصولين تعسفيا للعمل منذ عودته الى البلاد.
• قاد معركة اصلاح النشاط النقابي و تصفية هيمنة و اغتصاب كوادر المؤتمر الوطني على الحركة النقابية السودانية، وواجه حملة شعواء قادها زبانية السلطة في أعلى المستويات.
• اختار مواصلة التدريس بجامعة الخرطوم بموازاة العمل الوزاري، وطلب تخصيص راتبه الجامعي لدفع الرسوم الجامعية للطلاب الفقراء بقسم الاجتماع بكلية الاقتصاد وذلك منذ نوفمبر 2005.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك