الجبهة الثورية تنشر بيانًا لاذعًا وتهاجم قوى الحرية والتغيير عقب فشل محادثات القاهرة

0
8

 

أعلنت الجبهة الثورية في السودان، فشل المفاوضات مع قوى الحرية والتغيير والتي تستضيفها العاصمة المصرية (القاهرة) قبيل ايام من التوقيع النهائي على الوثيقة الدستورية .

وانهارت محادثات القاهرة بين قوى الحرية والتغيير، والجبهة الثورية بالسودان، بحسب ما قاله مني أركو مناوي، رئيس حركة تحرير السودان، إحدى فصائل الجبهة الثورية، على حسابه على تويتر.

وقالت الجبهة الثورية في بيان تحصل المشهد السوداني على نسخه منه، انه : “يؤسفنا أن نعلن لكم الوجه الحقيقي لقوى الحرية والتغيير، وظهور وجهها العنصري الحقيقي بعد انقشاع وجه النضال وإدعاء الوطنية الزائف”.

واوضحت الجبهة الثورية انها “حريصة على إقامة الدولة المدنية التي تعتمد العدالة والمساواة والحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان قبل أن يبلغ مراهقي السياسة الحلم أدعياء النضال، الذين ظنوا إن النضال عبارة عن هتافات وساعات اعتقال وقيادة تظاهرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

واضافت الجبهة الثورية في بيانها عقب فشل المحادثات مع قوى التغيير في القاهرة ان : “ما جري في المفاوضات التي جرت في اليومين الماضيين ومحاولة إملاء شروطهم وتجاهل مطالب الجبهة الثورية ومحاولة طمسها، في عملية لا تختلف كثيراً عما كان يفعل نظام الجبهة الإسلامية البائد”.

وشددت الجبهة الثورية على : “اما ان يكون هناك إتفاق يقيم دولة المواطنة والقانون والمساواة بين الناس ومحاسبة المجرمين وإرجاع الحقوق إلى اهلها، او لا اتفاق ومواصلة طرق النضال والكفاح بشقيه المدني والمسلح حتى تحقيق الغايات”.

وأشار البيان الى أن “الجبهة الثورية بجميع فصائلها، قدمت فداء لنضالها الذي استمر عشرات السنين آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين والمهجرين، ودفعت مهر دولة الحرية والمدنية قتالاً واعتقالات وتعذيباً وصبراً في الاحراش، إيماناً بالقضية والهوية”.

وتابعت بيانها للشعب السوداني: “عهدنا معكم ألا نبيع ولا يسيل لعابنا لبريق سلطة أو مناصب يغرينا بها صبية قوى التغيير، وهي ذات نفسها في حوجة لمن يتصدق عليها بما تحاول شراءنا به”.

ومن المقرّر التوقيع على الإعلان الدستوري التاريخي في احتفال في 17 آب/اغسطس.

ويشهد السودان أزمة سياسية منذ كانون الأول/ديسمبر حين بدأت الاحتجاجات على حكم الرئيس المخلوع عمر البشير، واستمرت بعد إطاحته احتجاجا على تولي مجلس عسكري الحكم.

نص البيان :
أولاً نزف التهاني والتبريكات لجماهير شعبنا الصابر على النظم الديكتاتورية والاستبدادية منذ الحقب الاولى لتشكل الدولة السودانية الحديثة، والثائر على آخر معاقل القتل والتهجير والإبادة الجماعية والتمييز العنصري نظام الجبهة الإسلامية البائد.
جماهير شعبنا الشرفاء
ظلت الجبهة الثورية حريصة على إقامة الدولة المدنية التي تعتمد العدالة والمساواة والحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان، قبل أن يبلغ مراهقي السياسة الحلم أدعياء النضال، الذين ظنوا إن النضال عبارة عن هتافات وساعات اعتقال وقيادة تظاهرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ولا يعلمون أن الجبهة الثورية بجميع فصائلها، قدمت فداء لنضالها الذي استمر عشرات السنين آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين والمهجرين، ودفعت مهر دولة الحرية والمدنية قتالاً واعتقالات وتعذيباً وصبراً في الاحراش، إيماناً بالقضية والهوية، وما زالت على عهدها مع شعبها ودماء شهداءها في دار فور وجبال النوبة والنيل الازرق.
أيها الشرفاء
لقد تابعتم ما جرى من مفاوضات خلال اليومين الماضيين بالعاصمة المصرية والتي ذهبنا إليها بعقل مفتوح نحمل معنا آمال وتطلعات شعبنا، وامانة قضيته التي على عاتقنا، وكلنا ثقة وطموح في ان يكون رفقاءنا من جانب الحرية والتغيير بقدر المسئولية والجدية في البحث عن مفاوضات تنهي المشكل السوداني من جذوره، وتفتح ابواب التصافي والتعايش السلمي وبناء دولة الحرية والديموقراطية بمشاركة جميع أبناء السودان.
بنات وأبناء الشعب السوداني

يؤسفنا أن نعلن لكم الوجه الحقيقي لقوى الحرية والتغيير، وظهور وجهها العنصري الحقيقي بعد انقشاع وجه النضال وإدعاء الوطنية الزائف، والذي ظهر جلياً في ما جري في المفاوضات التي جرت في اليومين الماضيين ومحاولة إملاء شروطهم وتجاهل مطالب الجبهة الثورية ومحاولة طمسها، في عملية لا تختلف كثيراً عما كان يفعل نظام الجبهة الإسلامية البائد.
شعبنا الأبي
عهدنا معكم ألا نبيع ولا يسيل لعابنا لبريق سلطة أو مناصب يغرينا بها صبية قوى التغيير، وهي ذات نفسها في حوجة لمن يتصدق عليها بما تحاول شراءنا به،
إننا لن نبيع دماء شهداءنا ومعاناة شعبنا وقضية بلادنا، وإن كنا نبحث عن ذلك لاستجبنا لإغراءات نظام البشير البائد
شعبنا الأبي
العهد الذي بيننا وبينكم، اما إتفاق يقيم دولة المواطنة والقانون والمساواة بين الناس ومحاسبة المجرمين وإرجاع الحقوق إلى اهلها، او لا اتفاق ومواصلة طرق النضال والكفاح بشقيه المدني والمسلح حتى تحقيق الغايات.

التوم هجو
رئيس وفد الجبهة الثورية لمفاوضات القاهره..

 المشهد السوداني

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك