صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الخارجية: لم ننتظر حافزاً دولياً من رعايتنا سلام جنوب السودان

3

الخارجية: لم ننتظر حافزاً دولياً من رعايتنا سلام جنوب السودان

الاماتونج ـ smc

قال وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد،، إن الخرطوم لم تنتظر من رعايتها لمفاوضات جنوب السودان أية حوافز دولية، إنما لتحقيق الجوار الآمن وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة  وأوضح الدرديري، في حديث لـبرنامج “لقاء خاص” الذي بثته فضائية “الشروق”، إن جولات التفاوض التي ستحتضنها الخرطوم تأتي لتنقيح الاتفاقية الموقعة مسبقاً وإدراج ما تم الاتفاق عليه مؤخراً، ولن يتم فتح أي ملف من الملفات التي توصل إلى اتفاق حولها خاصة المتعلقة بقسمة السلطة والثروة وأشار إلى أن التحدي الذي يواجه تنفيذ الاتفاق يعد تحدياً أمنياً، والاتفاقية عملت على تحقيقه بتأسيس نواة من القوات الجنوبية لتكون جيشاً وطنياً في الجنوب.

العلاقات الخارجية

وأشار إلى أن العلاقة بين دولتي السودان تمر بأفضل حالاتها، وأن جوبا تنظر للخرطوم بوصفها الشقيقة الكبرى  ونوه الدرديري إلى أن تلك الأجواء تحفز حكومة الجنوب لوقف دعم الفصائل المتمردة في البلاد، بل وتدفعها لرعاية مفاوضات سلام بين تلك الفصائل وحكومة الخرطوم، وتابع” هم قبلوا التوسط في شأننا ونحن بدون شك سنقبل توسطهم في شأننا إذا رغبوا”. وفي منحى آخر قال الدرديري إن علاقات البلاد الخارجية متميزة مع دول الخليج ومصر، وإنها تشهد تطوراً مضطرداً  وقال “زيارة الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي مؤخراً للبلاد، تعتبر تتويجاً لذلك التطور، وانطلاق قيادة البلدين نحو شراكة استراتيجية قوية”، وأضاف “كما إننا نشارك الأشقاء في دول الخليج العمل على استعادة الشرعية في دولة اليمن ونوه الدرديري إلى أن نجاح الخرطوم في تحقيق سلام جنوب السودان، يعتبر دافعاً لتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة وأن ملف سلام الجنوب يعتبر أحد المسارات الخمسة التي تم بموجبها رفع العقوبات الأمريكية عن السودان.

 

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد