الشرطة الامنية تضبط مركبةتانكر وعدد 2عربة لوري محملة بالوقود المهرب (بنزين) بنهر النيل

0
4

الاماتونج : سلمى عبدالرازق

 تمكنت الإدارة العامة للشرطة الأمنية عبر إدارة الشرطة الامنية ولاية نهر النيل فرعية شندي صباح اليوم في أول ايام عيد الفطر المبارك من ضبط تانكر وقود حمولة 6000 جالون بنزين مدعوم (محفظه) قادم من ولاية الخرطوم مصفاة الجيلي في طريقه لمحلية بربر منطقة العبيديه وعدد 2 عربه لوري على متنها عدد (40) برميل بنزين بالإضافة لمبلغ 2 مليار و خمسه واربعون الف وثمانمائة جنيه عباره عن جملة المبلغ الذي تمت به عملية مبايعة الوقود عبر نقطة السوق السوداء وذلك في منطقة خلوية بالقرب من (وادي السلمة) جنوب مدينة شندي وبالعودة لتفاصيل البلاغ قال اللواء شرطة حقوقي /الطاهر عبد الرحمن الطاهر مدير الإدارة العامة للشرطة الأمنية في تصريح للمكتب الصحفي للشرطة توفرت معلومات لإدارته عن تحرك تانكر محمل بالوقود المدعوم في المنطقة بين محلية شندي وبربر إلا أنه من الملاحظ إنعدام الوقود في تلك المنطقة تماما وفقا للتقارير الميدانية الأمر الذي وضع علامة إستفهام لإدارة الشرطة الأمنية ولاية نهر النيل فرعية شندي حول أين يتجه التانكر بشحنته من الوقود المدعوم وعلي إثر تلك التساؤلات وجهنا وحدتنا بولاية نهر النيل بتشكيل فريق ميداني لرصد ومتابعة تحركات التانكر ومعرفة وجهته الأخيرة وأين يتم تفريغ شحنته ونجح الفريق الميداني في معرفة تحركات التانكر ومواقع توزيع شحنة الوقود وعليه تم نصب كمين محكم أسفر عن ضبط السائق والتانكر موضوع البلاغ

حيث يقوم سائق التانكر بتفريغ و بيع البنزين المدعوم (المحفظة) سوق أسود لأصحاب اللواري لأغراض التهريب خارج الإختصاص وبيعه في السوق السوداء وذلك في ظل الازمة الحادة التي تمر بها الولايه في إنعدام الوقود وخصوصا سلعة البنزين وبناء علي ذلك

  تم تحريز جميع المعروضات وإقتياد المتهمين والمعروضات إلي دائرة الإختصاص واخضاعهم للتحري لكشف ملابسات الحادث وإتخاذ إجراءات بلاغات بالارقام 103/104/105 تحت المواد 5/8/10 من قانون حماية المستهلك وأمر الطوارئ رقم 3 ولائي والمادة 20 من قانون الدفاع المدني وذلك بقسم شرطة محلية شندي وأكد اللواء الطاهر جاهزية إداراته لدك جميع أوكار المجرمين الذين يتلاعبون بقوت المواطن ويتسببون في صناعة الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها المواطن بسبب ندرة السلع الاستهلاكية الإستراتيجية الامر الذي ينعكس سلبا علي تدهور الإقتصاد الوطني .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا