الطيب مصطفى: قوى الحرية والتغيير تسعى لفترة “انتقامية” طويلة تُمارس فيها التسلط والاستبداد

0
12

الاماتونج: باج نيوز

شن رئيس منبر السلام العادل الطيب مصطفى، هجوماً على قوى الحرية والتغيير قائلاً “إنها تمارس التسلط والاستبداد على الأحزاب رغم أنها تأخذ على النظام السابق دكتاتوريته وتسلطه”.
واعتبر الطيب أن الاتفاق المبرم بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، يكرس لدكتاتورية جديدة من خلال منح الأخيرة ثلثي أعضاء المجلس التشريعي، الأمر الذي يمكنها من تمرير كافة القوانين التي ترغب في إصدارها.

ويأتي حديث رئيس منبر السلام العادل بعد يوم من توصل المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير لاتفاق بنسبة 90% حول الفترة الانتقالية المقبلة.

وقال مصطفى في تصريح صحفي اليوم (الأربعاء) أن ذلك لن يضيف جديداً لمستقبل السودان السياسي بقدر ما يعيد إنتاج الأزمة بما تحمله من احتقان ورفض من القوى والأحزاب الأخرى، معتبراً أن الاتفاق سيكرس لتجارب الفشل السابقة التي عطلت مسيرة السودان السياسية وأغرقته في الفوضى.
وانتقد الطيب رضوخ المجلس العسكري لما وصفها بـ”دكتاتورية قوى الحرية والتغيير” رغم التزام المجلس أنه سيكون على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية.

وأبدى مصطفى استغرابه لما أسماها التفويض الممنوح لقوى التغيير بحكم البلاد لمدة تقارب أجل الدورات الرئاسية العادية دون تفويض انتخابي من الشعب.
واعتبر أن مهمة الفترة الانتقالية لا تتجاوز تصريف الأعمال مع التركيز على إجراء الانتخابات التي ترُد السلطة الى الشعب، مضيفا أن قوى التغيير لا تريدها فترة انتقالية قصيرة انما (انتقامية) طويلة، لوضع قانون انتخابات معيب لا يحقق نزاهة أو عدالة، ويمارسون خلالها التطهير والإقصاء والعزل السياسي على حد قوله.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك