تجمع المهنيين السودانيين ينعى الامام الصادق المهدي

0
8

الخرطوم : الأماتونج

نعى تجمع المهنيين السودانيين رحيل الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة وامام الانصار،رئيس وزراء حكومة الديمقراطية الثالثة، والذي جاد بأنفاسه الأخيرة فجر اليوم في مدينة أبو ظبي التي نٌقل إليها مستشفيا من داء الكوفيد 19

ووصف بيان لتجمع المهنيين أصدره صباح اليوم الفقيد بانه كان ملهما في كل الظروف، قادرًا على تحريك ساكن المواقف ومنشغلا دون انقطاع بالهم العام، في وطنه وعلى مستوى العالم وقال البيان إن إسهامه في خضم العمل السياسي المعارض بدأ من نظام إبراهيم عبود قبل أن يتولى رئاسة حزب الأمة القومي في فترة ما بعد ثورة أكتوبر، متنقلًا بين رئاسة الوزراء في التجربتين الديمقراطيتين الثانية والثالثة ومعارضًا في الحقب الدكتاتورية للنميري والإنقاذ، ووأضاف البيان إنه يحمد للإمام موقفه الثابت ورفضه تولي أي منصب عام دون انتخاب رغم الفرص التي جاءته تسعى فتمسك بمبدأه رافضًا كل إغراء، وأنه غادر دنيانا طاهر اليد وعفيف اللسان. ونوه البيان أن تجربة سياسية بهذا الامتداد والتشعّب ما كان لها أن تسلم من المواقف المثيرة للجدل والانتقاد، لكن يحفظ التاريخ للإمام الراحل مآثره، وسعة صدره وتساميه رغم حدة ما يُكال له ولمواقفه، بل وخروج ما يكال له في أحيان كثيرة عن أدب الخصام، معبرًا عن موقف ديمقراطي صميم سيخلده له التاريخ بمداد الاحترام.

مثابرًا على إعلان مواقفه على الدوام مشفوعة بمنهجه في الحكمة والموعظة الحسنة، وقد عُرف إلى جانب ذلك بجهده البحثي والفكري المتعمق الذي ترك لنا عشرات الكتب والمقالات في تجديد الفكر الإسلامي وموائمته للمتغيرات، كما في المسائل الوطنية الكبرى وغيرها من الاهتمامات المتعددة للراحل الإمام. واشار البيان انه بفقده تنهد ركيزة في البناء الوطني يحتاجها وطننا أيما احتياج في هذا الظرف الاستثنائي والهام، نسأل الله أن يسبغ عليه وافر رحمته وأن يكرم مثواه مع الشهداء والصديقين، وأن يمن بالعزاء والصبر الجميل على أحبابه وأنصاره وجماهير حزب الأمة القومي في كل مكان، وأن يلهمهم البناء على إرثه وسيرته لمواصلة الإسهام الوطني المستحق لحزب الأمة وكيان الأنصار.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا