تحديات تواجه تسجيل المواليد في البلاد

0
14

.

الأماتونج : سلمى عبدالرازق

كشفت مديرة ومؤسس مركز ريادة الطوعي د. انشراح محمد خليل عن نسبة المواليد المسجلين في السودان بلغت 67/3 حسب آخر إحصائية لعام 2004. لافته إلى وجود جملة من التحديات التي تواجه تسجيل المواليد في البلاد متمثلة في بعد مراكز التسجيل وعدم بث الوعي باهميتها

وقالت خلال المؤتمر الصحفي اليوم بمركز النفط الفني حول تدشين الحملة الإعلامية لمناصرة تسجيل المواليد ومجانية شهادة الميلاد التي ينظمها المركز بالتعاون مع منظمة رعاية الطفوله العالمية ومجلس رعاية الطفولة ولاية الخرطوم تحت شعار ( شهادة الميلاد حق كل طفل) قالت أن عدم الحصول على شهادة الميلاد يؤثر بصورة كبيرة في الحق في تعليم الأطفال وصحتهم ‘ بجانب أهميتها في التنمية والتخطيط على المستوى الوطني والمحلي. مؤكدة سعى المركز لإلغاء رسوم شهادة الميلاد اسوة بالرقم الوطني لزيادة نسبة التسجيل

ولفتت د. انشراح إلى أن 80٪ من الولادة تحدث خارج المؤسسات الصحية. مشيرة إلى استخراج المركز ل 47 الف شهادة ميلاد في عدد من الولايات بما فيهم الخرطوم وهذا العدد ضعيف مقارنة مع عدد المسجلين. مؤكدة أهمية اتفاق سلام جوبا الذي ادخل شرائح ومناطق جديدة تحتاج للمعالجة الاجتماعية، مشيرة لوجود أولوية في توفير الخدمات الاجتماعية لهذه المناطق الجديدة وشددت بتصميم خطة مبنية على ردم الفجوات ومشاركة المجتمعات والأجهزة الرسمية والشعبية والأطراف المعنية بملف السلام بهدف الوصول لسلام حقيقي ومستدامة.

داعية إلى أهمية رفع الوعي لدى الأفراد والمجتمعات بأهمية التسجيل المدني. بجانب تيسير الحصول على شهادة الميلاد داخل وخارج الخرطوم.

 ومن جانبها أكدت رئيس برلمان أطفال محلية بحري روان كمال الشيخ من حق الطفل أن يقيد في سجل المواليد وتستخرج له شهادة الميلاد وحملت الأسرة والمجتمع متابعة هذا الإجراء. مشيرة إلى أن الأطفال غير قادرين على الحصول على حقوقهم التي كلفتها لهم الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل ورهنت شهادة الميلاد بالحصول على التعليم والصحة ، وحق الانتساب للوطن ، والعلاج المجاني للأطفال في سن الخامسة ، بجانب الحصول على الرقم الوطني . وطالبت بضرورة إيجاد آلية لحصر الأطفال فاقدي الوالدين والسند وأطفال الشوارع لمنحهم شهادة ميلاد ، وشددت روان بإلزام الجهات الحكومية لرفع الوعي المجتمعي بأهمية تسجيل أطفالهم للحصول على شهادة الميلاد.

 فيما قطع ممثل الإدارة الأهلية بولاية النيل الأزرق ألمك الصادق ابوراس بأن مشروع تسجيل المواليد وتوفير شهادة الميلاد برنامج شاق ، ونفى وجود إشكاليات فيما يتعلق بحصول مواطني الولاية على الأوراق الثبوتية. مشيرا لدور الإدارة الأهلية والمكوك في الإدلاء بشهادتهم في السجل المدني لمواطني الولاية ، لافتا إلى صعوبات كبيرة تهدد المناطق الطرفية في الحصول على الرقم الوطني في ولايات غرب دارفور

وفي الاثناء أوضح ممثل الإدارة الأهلية بمعسكرات النازحين جنوب الخرطوم آدم تيه ان معظم النازحين في المعسكر من ( مواطني دولة جنوب السودان وجبال النوبه ) وكشف عن عدم وجود أسر ليس لديها وثائق زواج ، ورهن الخطوة بعدم تسجيل المواليد ، علاوة على وجود إعداد من ألاطفال فاقدي السند في المعسكر ، وحمل الإعلام مسؤلية الحد من الفساد برفع الوعي وسط هذه المجتمعات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا