صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

– تربية الخرطوم : تقر بضعف اهتمام الجهات الرسمية بذوي الاحتياجات الخاصة

2

– تربية الخرطوم : تقر بضعف اهتمام الجهات الرسمية بذوي الاحتياجات الخاصة

” إزالة الحواجز المحسوسه والغير محسوسة للأشخاص ذوي الإعاقة ” كان شعاراً للاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي نظمه الإئتلاف السوداني للتعليم للجميع اليوم بقاعة الوزارة بالتعاون مع الشراكة العالمية من أجل التعليم ومنظمة أوكسفام أليس ووزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم، حيث دعا المشاركين إلى معالجة كل المعوقات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة ٠داعين إلى ضرورة تقييم المعلم الذي يعمل في مجالات التربية الخاصة والمعلم المعاق وعدم حرمانه من حقوقه في المراقبة والتصحيح ٠٠٠

وأقر مدير عام وزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم والوزير المكلف د٠ قريب الله محمد احمد بضعف الاهتمام بشريحة الأشخاص ذوي الإعاقة من قبل الجهات الرسمية ٠ لافتاً إلى أن الوزارة مسؤلة عن تأهيل المدارس الثانوية والمحليات عن الأساس، واشار الى اقتطاع مبلغ 30 مليون جنيه لبناء مدرسة للصم والبكم في بحري ولكن تم الاعتراض من قبل الأهالي والمحلية، وحرصاً لعدم ضياع هذا المال حول للمرحلة الثانوية٠ وناشد قريب الله اتحادات أصحاب الإعاقة الضغط على الجهات المسؤولة للحصول على المساحات المخصصة لهم٠ مؤكداً إستعداد وزارته للمساهمة في بناء هذه المراكز بصورة هندسية وتربوية ليتلقى بها أبنائنا تعليماََ جيدآَ بالمواصفات المعروفة ٠ كاشفاً عن العمل في إجراءات لتعيين معلمين من أصحاب الهمم وذلك حسب النسبة المنصوص عليها في قانون الخدمة المدنية للعام 2007م وسنعمل بها هذا العام٠ وأكد قريب الله بأنهم ليس ضد الدمج ولكن أصحاب الهمم يحتاجون لمعلم رسالي ذو أخلاق عالية وبال طويل وهذا لم يجدوه في المدارس العامة ٠ وقال إن واجبنا الأخلاقي والإنساني والتربوي والوظيفي يتحتم علينا وضع هؤلاء في مرتبة واحدة مع الأصحاء ٠ مؤكداً دعمهم للمراكز المخصصة لهؤلاء والوقوف عليها حتى ترى النور قريباً وتكون على قدم المساواة مع الطلاب الأصحاء ٠
وأشاد الوزير بالمنظمات المساهمة في دعم برامج التربية والتعليم على مر العصور بالسودان ٠وحيا الوزير المكلف كل أصحاب الهمم على مستوى العالم والسودان باليوم العالمي ٠

ومن جانبها عبرت رئيس الإئتلاف السوداني للتعليم للجميع جوكلي عمر زايد عن سعادتها للاحتفال بالأشخاص ذوي الإعاقة ٠ وأكدت جوكلي أن ذوي الإعاقة ليس معاقين وإنما ذات همة وعطاء ٠ وحيت وزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم٠ معربه عن أملها أن يكون العام القادم به المزيد من التطور والعطاء ٠ مثمنه دور المنظمات المشاركة في دعم وتسسير هذا الاحتفال٠

وأكد المدير العام للإئتلاف السوداني للتعليم للجميع الأستاذ ناجي منصور الشافعي دعم الائتلاف ووقوفه مع وزارة التربية ولاية الخرطوم في كل ما يتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة ٠ مشدداً على أهمية توحيد المصطلحات، واضاف المدير العام ان العالم اتفق على أن هؤلاء أشخاص ذوي إعاقة ٠ وأشار لوجود 15 مركز على مستوى ولاية الخرطوم داخل مدارس حكومية قام الائتلاف بصيانة فصلين بكل مدرسة وطبق بهم إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة، بجانب وجود مركز للتعليم البديل بمحلية جبل أولياء به 26 شخص من ذوي الإعاقات المختلفة٠ واشار ناجي للتوجيه الصادر من وزارة الحكم الاتحادي للولايات بأن تتبع إدراة التربية الخاصة للمدير العام أو الوزير مباشرة معلنا عن اتباع الإدارة العامة في ولاية الخرطوم من اليوم للوزير ٠

فيما كشف مدير إدارة الأنشطة المدرسية بتربية الخرطوم د٠ بابكر على يحى عن وجود 15 مدرسة للأشخاص ذوي الإعاقة بولاية الخرطوم بها العديد من الأنشطة ٠ معلناً التزام الادارة بزيارة هذه المدارس، والقيام بدورها كاملاً فيما يتعلق بهذه الأنشطة ٠ وكشف د٠ يحى عن أدماج هولاء الطلاب في الدورة المدرسية القادمة بولاية الخرطوم، بجانب الشروع بعمل دورة مدرسية خاصة بهم٠

وقالت مدير إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم الأستاذة سوسن عوض نريد من خلال هذا الاحتفال مناقشة التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة وإيجاد الحلول لها، كالحق في التعليم سواء دامج أو عزلي، بجانب إمكانية الوصول للمدرسة والمنهج للمنزل، إضافة إلى كيف تكون استراتيجيات التدريس مناسبة لهؤلاء الأطفال، والمام المعلمين بمشكلة الإعاقة ٠ وأشارت إلى تحديات التعليم الفني ومتطلباته٠
ولفت إلى أن السودان وقع وصادق على الاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة منذ العام 2009، وزادت لتصبح هذه الاتفاقية في أطر قانونية للسودان لابد العمل عليها بالولايات ٠ متمنية الخروج من الاحتفال بتوصيات تضمن حق الأطفال ذوي الإعاقة في التعليم ٠

وفي السياق قال ممثل منظمة خدمات العون الدولية لمشروع التعليم الدامج بولاية جنوب كردفان – محلية الدلنج استاذ عادل حسن محمد أن مشروع التعليم الدامج بدأ في جنوب كردفان منذ العام 2012 وقسم المشروع لثلاثة مراحل كل مرحلة 3 سنوات ودعا عادل إلى توعية المجتمع فيما يتعلق بالاعاقة لافتا لاعتبار بعض المجتمعات إعاقة الطفل وصمة عار٠ مشددا على أهمية جعل الطفل المعاق يمارس حياته بصورة. طبيعية٠ داعيا إلى أهمية تدريب معلم التربية الخاصة في كيفية التعامل مع الطفل المعاق٠ كما الوزارة بأن تجعل معلم التربية الخاصة يدرس ذوي الاحتياجات فقط٠

وقدم خلال الاحتفال العديد من الأوراق منها ورقة الأطر القانونية لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة قدمها رئيس قسم الإعاقة بوزارة التنمية الاجتماعية الأستاذ سمؤل حسن وعقبت عليها المستشار القانوني لتربية الخرطوم مولانا إقبال على حسن حيث أكد سمؤل أن مجال الأشخاص ذوي الإعاقة يحتاج للكثير من الخبرات لتوصيل الرسالة بصورة ممتازة ٠ واستعرض العديد من الحواجز المادية والاجتماعية ٠ مشددا على ضرورة إمكانية الوصول واحترام القدرات الفردية٠ داعيا إلى تشجيع البحوث والدراسات لتعمل في مجال أوسع مع تحفيز معلم الأشخاص ذوي الإعاقة ٠ كما قدم عبدالرحمن غالب ورقة حول تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة في الدستور السوداني وعقب عليها المعنذس جعفر طه من الوزارة، وطالب عبدالرحمن بتضمين كل مطلوبات الإعاقة في قانون التخطيط ورفع مستوى الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تعليمهم٠

وقدم في الاحتفال جلسة حوارية مع الأشخاص ذوي الإعاقة ومن يمثلهم لعرض كيفية اكتشاف الإعاقة والتعامل معها بصورة طبيعية٠ كما شهد الاحتفال معرض مصاحب وفقرة شعربة٠

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد