د. سيد الخطيب: العلمانيون ليس لديهم مستوي ومقدرة علمية علي الحوار

0
190

 

الخرطوم/الاماتونج

دق المفكر الاسلامي سيد الخطيب ناقوس الخطر واطلق صافرة أنذار بسبب خلو النقاشات اليومية للمجتمع من القضايا الفكرية والوقائع والافكار واعتبر ذلك مؤشر خطير وقا ان التعويل على القانون كوسيلة للضبط لاكثر من 25 عاما من حكم السودان تجربة فيه كثير من النجاحات والاخفاقات واقر بوجود شي من اليأس في نفوس الاسلاميين وان البعض يصف التجربة بالفاشلة وعزاء السبب الى كسل وضعف فكري والى الغرور
وقال الخطيب خلال محاضرة حول كتاب صنع التغيير مقدمة في نظرية التغيير الاجتماعي ان الكسل الفكري يقود الى ما يسمى الى الاستحسار غير انه أكد ان التيار الاسلامي مازال المهم وضروري
وراى ان الاعتماد الغالب على القانون فيه باس واعتبر الحديث عن الافكار الان صار نادرا في اوساط الناشطين ومنتسبي الحركات الاسلامية وطغى الحديث السياسي على الفكري في معظم عالمنا وقال ان التبادل الفكري اصبح مكبوت في نقاشاتنا .. وشدد على اهمية المراجعة وقال ليس هنالك طريقة سوى المراجعة للابتعاد عن طريق التشكيك .. كما طالب باهمية تصحيح الخطاء حتى ندافع عن الفكرة وقال عندما يحصل خطاء يجب ان نصححه لجهة ان الامة غير معصومة عن الخطا واقر بوجود اخطا وتقصير صاحبت تطبيق الشريعة غير انه قال يمكن تداركه واشار الى وجود منظومة ومكانة للتغيير والتحول الاجتماعي واحداث التغيير
وقال اذا اغفلنا اعمال الافكار سوف يملاها الاخرون ولفت الى دور الحركة الاسلامية في تحصين من الوقوع في التغيير القادم مشددا على اهمية التحصين ضد التحديات والتصدي لها برسالة فكرية
وقال الحكم من حيث الشعار والتاسيس والوثائق توجه الحكم بالشريعة لكن اكد ان التطبيق فيه خلل كبير وقال ان علاجه بتصحيح التطبيق واشار الى وجود انتهازية سياسية بالحديث عن الفساد واستقلال احساس الناس واحلامهم التي لم تحقق للهجوم على الشرعية ووصفها بالفشل لاقصاءها عن الحكم ووصف الحديث عن العلمانية ووقوفها ضد الشريعة بانها واهية وان العلمانية لا تنطبق على العالم الاسلامي وقال اي شخص من المسلمين يجادل عن العلمانية ليس لديه مستوى وشدد على ضرورة تصحيح القصور جهلا او عمدا.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك