صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

رئيس منظمة السودانيين بالخارج الحقوقية ل (الأماتونج ) 

51

رئيس منظمة السودانيين بالخارج الحقوقية ل (الأماتونج ) 

– اين تذهب ميزانية الصحة والتعليم المخصصة للاجئين ؟؟ 

– الأمم المتحدة توفر الدعم بمختلف أنواعه للاجئين 

– يمنع تعليم اللاجئ في المدرسة الخاصة إلا من نفقته الخاصة 

– المساعدات لا تسلم للاجيء مباشرة وإنما تسلم للدولة المستضيفة

– السودان يستضيف عدد كبير من اللاجئين ولكن… 

  حاوره : سلمى عبدالرازق

أكد شريف خميس يعقوب النور كوكو

رئيس منظمة السودانيين بالخارج الحقوقية وجود ميزانية مخصصة للاجئين في كل دول العالم من قبل الامم المتحدة. وقال أن الميزانية المخصصة للصحة والتعليم غير ملموسة ولا ندري أين تذهب؟؟ واوضح بانه لا يحق للاجيء التعليم في المدارس الخاصة الا عبر نفقته الخاصة. ولفت خلال حواره مع موقع (الاماتونج ) إن المساعدات لا تسلم للاجيء مباشرة وإنما تسلم للدولة المستضيفة. والاموال التي تأتي للاجئين غير ملموسة في أمر الصحة والتعليم…..

# في البدء نريد التعرف على الخدمات التي تقدم للاجئين في الدولة المستضافة السودان؟؟

* المندوب السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يجلب خدمات تقدم للاجئين. وهنالك مساعدات مادية تقدم لهم ومساعدات تقدم للدولة المستضيفة لتستطيع إدارة أمر اللاجئين المتواجدين فيها . والسودان دولة مستضيفة لعدد كبير من اللاجئين . وقال إن الجسم العامل في مجال اللاجئين هي شركاء الأمم المتحدة لشئون اللاجئين وتشمل المنظمات الوطنية والجمعيات ومعتمدية شئون اللاجئين الإتحادية والولائية.

# اذن نفهم من ذلك إن الأمم المتحدة هي التي توفر الدعم للاجئين في اي دولة؟؟

* حقيقة الدعم بمختلف أنواعه توفره فعلآ الأمم المتحدة، فهنالك مساعدات ترسلها عبر شركائها، وأخرى مباشرة ، ونعلم أن هنالك مساعدتين اساسيتين الصحة والتعليم تقدم للاجئ وتنزل عبر الدولة المستضيفة ليقدموا بها الخدمات لهولاء الناس ، بمعنى المساعدات لا تسلم للاجيء مباشرة وإنما تسلم للدولة المستضيفة.

#ذكرت بان الدعم يشمل الصحة والتعليم للاجئين فهل يسمح لهم الالتحاق بالمدارس الخاصة؟؟

*حسب إتفاقية الأمم المتحدة يمنع في كل العالم دراسة اللاجئين في المدرسة الخاصة وإلا يكون الصرف من نفقتهم الخاصة. فالاموال التي ترسل لخدمات الصحة والتعليم يفترض أن تستفيد منها الدولة السودانية في تطوير وتهيئة المدارس الحكومية ، ولكن للأسف لم نرى أي شئ من هذا التطوير !! فالكل يشاهد عدم وجود مدارس مؤهلة لهم لان الطفل اللاجئ يدرس مع المواطن السوداني في مدارسه وهذا ليس فيه خلاف ولكن الاموال التي تأتي غير ملموسة في أمر الصحة والتعليم.

وطالما يوجد عدد من اللاجئين في السودان من المؤكد توجد مبالغ من قبل الأمم المتحدة تجاه هذه الخدمات. فخدمات اللاجئين تتولى أمرها معتمدية اللاجئين

*وهل المساعدات هذه تأتي إلى البلاد وليس هناك من يعلم مكانها أم أن الدولة السودانية لا تستطيع معرفة حقوقها تجاه هذا الملف؟؟

* هذا الأمر يحتاج من الناس الرجوع قليلاً للبحث عن حقوقها وكما ذكرت هنالك امتيازات تقدم لهولاء الناس ولكن إلى اين تذهب فكل مقومات الحياة تكون متواجدة في معسكرات اللجوء . فحقيقة القائمين بهذا الامر وهي معتمدية شئون اللاجئين والتي تتبع للداخلية واذا نظرنا للعاصمة السودانية هنالك احباش وارتريين وكنغوليين ونيجيريين إضافة للقادمين من جنوب السودان وسوريا و اليمن لان الجالية العربية عامة لها حق المساعدة، والنظام السابق اعتبر العرب جزء لا يتجرأ من السودان وبالتالي نجد ان الجالية العربية ملفاتها معلقة، ولاجيء جنوب السودان لم يعطوا بطاقات اليو سي ار ولديهم بطاقات معتمدية شئون اللاجئين لكن يتلقون مساعدات التعليم والصحة ونعلم ان هنالك منظمة تعمل في هدا المجال منظمة منار تعمل في الصحة ومنظمة بلدنا تعمل في التعليم ومنظمة المتعاونات تعمل في العون القانوني فنحن نريد ان نظهر للشعب السوداني ما يدور خلف الكواليس واين تذهب اموال هذه البلاد فنحن نريد ان نكون شفافين جدا ونسأل أين تذهب اموال اللاجئين والتي من المفترض تستفيد منها المستضيفة السودان . ونجد ان مفوضية شئون اللاجئين تسيطر عليها كل الاجهزة النظامية وهذا خطأ كون جسم أمني يستولى على التوظيف وكل العمل الانساني ويمكن في قسم الجوازات. والبطاقة التي يتلقاها اللاجيء تربطه بالسلطات وفيها تنفذ اقامة كل ست شهور عبر وزارة الخارجية واذا لديه أي مخالفة تظهر من خلال بطاقته ومن المفترض السلطات الامنية تعمل ذلك حتي تستطيع حفظ الامن فكل الدول تعمل كذلك وفي السودان يعطوهم بطاقة سنه وسنين ولا يمكن مواطن من بلد اخري يمكث مجاناً وفي اموال تدفع من الامم المتحدة للاقامة واذا كانت بطاقة الامم المتحدة مدتها سنه وتتجدد عندما يقبل لاجيء ثم ياخذ بطاقة أخرى مدتها سنتين فلماذا السودان يعمل مدة البطاقة عامين وهى الدولة المستضيفة؟؟ لذلك يفترض البطاقة تكون مدتها 12 شهر ينفذ فيها الاقامة مرتين كل سته شهور في كل دول الشرق الأوسط المستضيفة. فاللاجئين في السودان امرهم غريب ونتساءل لماذا المعتمدية تعمل بهذه الطريقة.

# اذن متي يستفيد المواطن السوداني من وجود اللاجيء؟؟

* هذه قضية كبيرة جداً وبها إمكانيات تقدم ولابد من معرفة اين تذهب هذه الاموال؟؟ وكيف ترتب؟؟

مع ضرورة العمل حتي تتمكن كل المنظمات العاملة مع الأمم المتحدة في التعليم والصحة والمنظمات الوطنية واقسامها كمعتمدية شئون اللاجئين الإتحادية وولاية الخرطوم او الولايات الأخرى من أداء مهامها. ونجد ان مساعدات اللاجيء رغم انها غير كافية نتمني الحرص على حمايتها حتى تتمكن من رد صياغة الوطن ويمشي في مجراه الصحيح.

 نسبة المعتمدين اللجوء في السودان متكدسين في العاصمة الخرطوم. ونعلم إن اتفاقية جنيف تمنع وجود اي لاجئ خارج المعسكرات ولكن هنالك دول لا يوجد بها معسكرات والسودان به معسكرات فلماذا السلطات الامنية جعلت اعداد هؤلاء اللاجئين يتواجدون داخل العاصمة ويمارسون كل نشاط المواطنة ومن الافضل لهم أن يكونوا متواجدين في المعسكر لضمان سلامتهم واستقرارهم بها.

وليس هنالك ما يمنع تواجدهم بالمعسكرات وما دور معتمدية شئون اللاجئين تجاه هذا الامر وما موقف المندوب السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان؟؟ فهذه أسئلة تحتاج من المسؤلين من الأمر الإجابة عليها حتى يكون هنالك برنامج وتنسيق واضح مع المواطن لانه لايمكن جنسية اخري تضايقه في خدماته .

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد