مدني يعتذر ويقر بفشله في حل أزمة الخبز ويعلن إجراءات وعقوبات صارمة

0
15

أقر وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني، بعدم استطاعته حل أزمة الخبز في (3) أسابيع كما تعهد مؤخراً. وأعتذر عن ذلك، فيما أكد قطع أشواط كبيرة في إطار حل الأزمة التي وصف وجودها بـ (الفضيحة). وقال مدني في مؤتمر صحافي الاربعاء إن البلاد ستواصل دعم أسعار الخبز أثناء فترة الحكم الانتقالي بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير، لكنها تريد تحقيق العدالة في توزيع الدعم. ولدى إعلانه عن خطة للتعامل مع الطوابير الطويلة أمام المخابز في ظل أزمة اقتصادية، قال مدني عباس مدني: إن السودان لديه ما يكفي من القمح حتى مايو المقبل. وأعلن عن عقوبات رادعة للوكلاء وأصحاب المخابز حال ثبات عدم أدائهم لمهامهم بالوجه الأكمل. واتهم بعض الوكلاء والمخابز بالتلاعب في الحصص وتهريبها بغرض البيع التجاري. ولفت إلى إبقاء سعر الخبز زنة (45) جرام أو (50) جرام بقيمة واحد جنيه. ونوه الى أن نظام الخبز التجاري لن يكون مدخلاً لرفع الدولة يدها من الخبز. ووصف وجود صفوف الخبز بالأمر المزعج، وأقر بوجود تحديات تتعلق بتوفير القمح والرقابة على توزيعه.

وأعلن وزير التجارة والصناعة عن مخابز تجارية يتم الفراغ منها خلال ٤٥ يوما بضوابط مشددة حتى لا يكون هنالك تهريب وتحايل أو خصما على الدقيق المدعوم. وقطع مدني بتأمين موقف القمح حتى شهر مايو المقبل فيما أعلن عن عقد اتفاقيات لتامين موقف القمح لبقية العام الحالي مؤكدا السعي للاكتفاء من القمح حتى لا يصبح واحد من المهددات. ووصف مدني صفوف الخبز بـ (المحزن ويزعل) على حد قوله لافتاً إلى أن الشعب السوداني من حقه أن يأخذ ما يستحقه من سلع بكل كرامة. وكشف مدني عن إنشاء وحدة مباحث التموين سيتم اكتمالها خلال اسبوع لافتاً إلى أن مجلس الوزراء في جلسته الاربعاء تم الاتفاق مع زير الداخلية بتوجه الشرطة للوقوف مع لجان المقاومة في عملية الرقابة. وأكد مدني حرصه بتوفير الخبز المدعوم لبعض المؤسسات المهمة كالمستشفيات والمدارس والداخليات والسجون. وقال مدني أن غياب المعلومات كانت واحدة من التحديات التى واجهتهم غير أنه أكد توفير قاعدة بيانات حيث تم فيه قطع شوط كبير، مقراً بأن المرحلة الماضية شهدت فوضى وفساد وتشوهات واختلالات مما أدى إلى خلق أزمة في وقت تدعم فيه الدولة السلعة.

ونوه إلى أنهم مع وزارة الطاقة اتفقوا على توفير الطاقة للمخابز. وتابع أي مخبز ليس لديه وقود لا يستلم حصص الدقيق. وكشف عن تلقيهم مقترحات حلول في الخبز قابلة للتطبيق بواقع (٥٠٠٠) مقترح للتعامل مع الخبر منها قابلة للتطبيق كزيادة نسبة الاستهلاك من ٧٨ إلى ٨٥ ٪ بجانب تعميم تجربة الخبز المدعوم معتبراً الدعم المباشر للخبز أهم المقترحات الحاسمة في مسألة الخبز. وتعهد بعدم تقليل أوزان الخبز بالاتفاق مع المخابز بطريقة غير معلنة كما كان يفعل.

صحيفة الانتباهة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا