مفرح : مكونات الحكومة العسكرية والمدنية تعمل في تناغم

0
4

الخرطوم : الأماتونج

قال الأستاذ نصرالدين مفرح احمد وزير الشئون الدينية والأوقاف إن الحكومة تعمل في تناغم وتنسيق تام بين كافة مكوناتها العسكرية والمدنية وقوي الكفاح المسلح.

وأشار لدى لقائه تنسيقية قوى إعلان الحرية والتغيير بالولاية بحضور والي غرب كردفان الأستاذ حماد عبد الرحمن صالح، إلى تركيز الجهود الحكومية للتفاوض مع الحلو عقب عطلة العيد من أجل الوصول الى السلام الذي يعتبر إضافة حقيقية لدعم برامج الفترة الإنتقالية قائلا” إن السلام مهما كانت كلفته لم تكن مثل كلفة الحرب”.

وأوضح وزير الشؤون الدينية والأوقاف أن الدولة تعمل بشتى السبل للإصلاح الإقتصادي بالتركيز على مؤتمر باريس وخلق فرص جديدة لإعفاء ديون السودان الخارجية بعد إستيفاء السودان لكافة شروط الدول المتعثرة.

وقال إن الحكومة قد أعدت لمؤتمر باريس بشكل جيد من خلال إعداد برامج الإستثمار والإنفتاح مع الدول الكبرى والتميز في العلاقات الخارجية المبنية على المنافع وسيادة البلاد.

وأشاد مفرح بكافة الجهات التي ساهمت في إنجاح برامج القافلة الدعوية الرمضانية التي سيرتها وزارته لولاية غرب كردفان.

وأثني على دور التنسيقية وإنجاحها لأنشطة القافلة بكل المحليات التي استهدفتها.

وقال إن القافلة التي وصلت الولاية تعتبر من القوافل النوعية وذلك لموقع غرب كردفان الحدودي والتنوع الإثني الذي تتميز به، بالاضافة إلى انها شهدت في الفترات الماضية العديد من النزاعات القبلية.

وأضاف أن القافلة قد حققت أهدافها خاصة تعزيز الوسطية ونبذ خطاب الكراهية، بجانب إلتزام حكومة الولاية بتذليل كافة الصعاب التي تواجه عمل إدرات الشئون الدينية والأوقاف والحج والعمرة.

وثمن مفرح التنسيق الجيد بين حكومة الولاية وتنسيقية قوي إعلان الحرية والتغيير وعدم وجود تقاطعات بينهما، داعياً التنسيقية إلى تصويب الحكومة وتقديم النصح وخلق البرامج التي تخدم المجتمع. وأكد والي غرب كردفان أن التنسيق بين مكونات الحكومة والحاضنة السياسية سيسهم بشكل كبير في الإستقرار المجتمعي، مشيراً الى تكوين مركزية لجان المقاومة بالولاية التي تعمل على مناقشة القضايا الخدمية بموضوعية مع الجهاز التنفيذي.

كما أشاد بدور الإدارة الاهلية في معالجة الكثير من الصراعات التي وقعت بالولاية.

وطالب وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بإنشاء معهد ديني متخصص يكون نموذجا في تعليم القرآن الكريم وعلومه خاصة وان غرب كردفان محاطة بالعديد من التحديات خاصة قضايا المخدرات التي كثرت في الفترة الاخيرة بسبب الحدود المفتوحة مع دولة الجنوب.

 وابان ان غرب كردفان تحتاج إلى خطاب ديني معتدل لإحاطتها بعدد من التحديات التي تتطلب الحكمة والوعي الديني في تناولها.

من جهته اكد الاستاذ جديد محمود محمد مقرر تنسيقية قوى إعلان الحرية والتغيير بالولاية على اهمية التنسيق مع حكومة الولاية ولجان الأمن من أجل إنجاح الفترة الانتقالية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا