مناوي : إتفاق جوبا يعد حدثاً فريداً في تاريخ السودان

0
9

الاماتونج : سلمى عبدالرازق
أكد رئيس حركة جيش تحرير السودان عضو الجبهة الثورية إن اركو مناوى إن اتفاق سلام جوبا يعتبر حدثاً فريداً في تاريخ السودان
بجانب خلقه زخم جديد من خلال برنامج اقتصادي وقال لابد من تكوين حكومة تركز على توفير الأساسيات ورهن الخطوة بتوفير لقمة العيش والدواء والخدمات الأساسية للمواطن. واعتبر ذلك مسؤولية لأي حكومة ونبه إلى أن اتفاق جوبا يربط بما هو قائم وما سيأتي مستقبلا. وجدد خلال المؤتمر الإعلامي الأول للجبهة الثورية السودانية اليوم بقاعة الصداقة والذي جاء تحت شعار ت( قلبي على وطني) أن التاريخ والوضع الحالي لا يحل مشكلة السودان للذين استحوذوا على الفرص والذين لم يستحوذوا عليها
والقسمة بين المركز والولايات وأردف أن الاتفاق يعمل على التصالح بين الهامش والمركز لافتا لوجود قضايا أمنية خاطبت المؤسسات التي يجب أن تعالجها وترسخها لصالح الشعب السوداني ونبه لأهمية إعادة النازحين واللاجئين وتوزيع الموارد لافتا لدور المرأة يجب أن يعزز. وطالب مناوي لترسيخ قضايا مركزية الكنابي والسدود وتوطين المهجرين وأقر أن الخطوة ستصبح اسمنت بنيان السلام في السودان
وفي الاثناء اعتبر رئيس الجبهة الثورية المتحدة الأمين داؤود السلام جاء به كل ابناء السودان في الداخل والخارج محيا النازحين واللاجئين والمزارعين الكادحين الذين كانوا يدفعون فاتورة التقاوي الفاسدة والرعاة وعمال الشحن و التفريغ ، وجدد أهمية السلام في تحقيق الأمن والاستقرار الشعب السوداني ، ورهن الخطوة بوضع السلاح أرضا وحمل الأمين الشعب السوداني مسؤلية حماية السلام وتابع نحن في الجبهة الثورية السوداني آلية من آليات المتابعة وجدد الأمين سلام لا يرجع النازحين إلى مناطقهم لتعميرها ولا ينصف عمال الشحن و التفريغ ولا يحقق الأمن الغذائي للمواطن سيكون سلام غير حقيقي وشدد بأن يكون التحول الديمقراطي جنبا إلى جنب مع السلام ونبه لرفض الجبهة الثورية فكرة تحقيق التحول الديمقراطي ثم السلام ، ونوه إلى أننا لا نريد سلام محاصاصات بل نريد (سلام حقيقي ) ، في إشارة منه إلى (سلام حقوق) مطالبا الجميع بالحرص تحقيق السلام من أجل استقرار الشعب السوداني
فيما وصف نائب رئيس كيان الشمال محمد شريف اتفاق سلام جوبا بالإنجاز الكبير الذي طوى صفحة الاحتراب والاقتتال وفتح صفحة للسلام والاستقرار والتنمية مشددا على تنزيل الاتفاق على أرض الواقع حتى ينعم المواطن السوداني بثمار الاتفاق، لافتا للصعوبات الكبيرة التي واجهتهم لإقناع أطراف وقادة السلام أن الشمال كغيره من المناطق التي وقع عليها الظلم والغبن مشيرا لانتزاع إلغاء القرار (2006) الخاص. بانتزاع الأراضي الخاصة بالسدود بجانب القرار 2017 ونبه إلى الاتفاق الذي صدر بمعالجة أراضي الحماداب في منطقة الملتقى وأنشاء السدود (الشريك_,وكيجبار ) والعمل على عودة المهجرين إلى مناطقهم، لافتا إلى تخصيص نسبة من عائدات كهرباء سد مروى للإقليم وشدد على التأكيد على أحقية الإقليم من نسبة مواردها ، وقال طالبنا بنسبة (50% ) إلا أن الحكومة اقترحت مناقشة الخطوة في مؤتمر عام وكشف عن الاتجاه لإنشاء أجهزة أو مفوضية لرد الحقوق مشيرا إلى الاتفاق لتكوين نيابه للفصل في القضايا القانونية ، فضلا عن تشكيل لجنة فنية تحقق في دفن النفايات الإلكترونية الصلبه ، وتابع كما أوصت الاتفاقية على إنشاء صندوق لإعمار الشمال وتوطين العرب الرحل والعمل على استكمال توطين سكان المناصير وامري و نبهت الاتفاقية على منع المواد الضارة في التعدين العشوائي (السيانيد والزئبق ) والعمل على استخدام مواد صديقة للبيئة وطالب شريف بالإسراع لإنزال هذه التوصيات لأرض الواقع .
ورفض رئيس الحزب الديمقراطي بالجبهة الثورية السودانية ورئيس مسار الوسط د. التوم هجو التحدث باسم المسارات ورهن ذلك بأن (الحصة وطن ) ولوح( بتصغير العداد ) وقال العقد بينا وبين المواطن بسط الأمن من الخوف والجوع بالاهتمام بتحقيق الأمن والاستقرار. علاوة اعتبار معاش الناس من أولويات المرحلة وقال بدأنا تصفير العداد بأنفسنا وقال أننا في الجبهة نعمل جنبا إلى جنب دون إعارة اهتمام لمن يرأسها وقال ارتضينا أن نصفر العداد في ظل قيادتنا (مني اركو مناوي) لنبدأ بداية جديدة عناوينها واضحة نفرق بين الشراكة والمشاركة وتابع هجو مشاركة السوداني ليقول كلمته بكل شفافية ووضوح من غير (دس) وجدد نحن مع محاسبة المجرمين إلى أن تثبت جريمته ، مردفا نحن مع التفكيك وليس مع التمكين وأوضح هجو نحن ليس مع إلغاء ايدلوجية الإتيان بأخرى جديدة (فاصل ونواصل ) وقطع بأننا نسعى للتعامل بوضوح والتعامل المباشر مع المواطن.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا