منظومة زيرو فساد تؤكد جاهزيتها لأي جهة تنوي فتح بلاغ ضدها

0
10

الاماتونج : سلمى عبدالرازق
أكدت منظومة زيرو فساد جاهزيتها لأي جهة تنوي فتح بلاغ ضدها ، واصفة الخطوة بالخدعة  الإعلامية، واشارت إلى أن النظام السابق أقعد  الأجهزة العدلية عن مهامها  إلا أنه عاد وقال لكنها بدأت بالتعافى، وطالبت الدولة بالاسراع باجازة قانون مكافحة  الفساد، وقطعت المنظمة بعدم وجود بارقة أمل من الخارجية تؤكد إرجاع أموال البلاد من رموز النظام السابق التي حولت لبنوك خارجية. ونبهت المنظومة   وزير الداخلية بأن الدولة العميقة مازلت موجودة  في إشاره منها لعدم متابعة عربه مسرح حادث الهجوم الذي تعرض له مدير الدائرة القانونية بالمنظومة مؤخراً.
وأكد نادر العبيد رئيس المنظومة تعاملهم مع الملفات باستراتيجية في فتح البلاغات ومتابعة الإجراءات. مشيراً  إلى يعملون الآن في نسبة  30% من ملفات الفساد وتابع  بالتدرج  للوصول لنسبة 70%موضحا أن الهدف الأساسي للمنظمة  استجلاب أموال الدولة  من رموز  النظام السابق ، بجانب تشتيت أفكارهم واع بعدم  دفع رموز النظام السابق للزكاة والضرائب والحمارك واعتبرها من أموال الدولة التي يجب ارجاعها ولا علاقة لها بالمحكمة مستشهدا بقانون الضرائب الذي يؤكد على ضرورة إرجاع الأموال لافتا خلال مؤتمر صحفي للمنظمة بفندق ايوا اليوم أن 73%من ميزانية الدولة عبارة عن زكاة وجمارك وضرائب وجزم أن المنظمة ستواصل مسيرتها بكل ثبات في قضايا الفساد المفتوحة  بحشد المستندات ولم تتوقف مهما بلغ حجم الاستهداف الإعلامي. وأشار إلى وجود قضايا سيفصح عنها قريبا كملف البترول وقطارات الخرطوم كاشفا عن وصول بلاغات إلى نهاياتها
وكشف مدير الدائرة القانونية بمنظومة زيرو فساد معتصم طه عن إنجاز ما يقارب 300 بلاغ في نيابتي الثرا ء الحرام ومكافحة الفساد  50%تمت الإجراءات الأولية لها و30% جاهزة للمحاكمة بحجزها لحكومة السودان  فندق السلام روتانا وعفرا ء مول وقصر الصداقة بحري  واعتبر أموال مشبوهة مطالبا أي مواطن سوداني بالتقدم ببلاغتهم لأي جهه مشبوهه .
ومن اكد السياق الخبير المالي أحمد رجب  خطورة الفساد المؤسسي والممنهج على الدوله واعتبره خيانة مهنية وتاسف لمهاجمة الانقاذ للنظام المصرفي  الإسلامي وصف الخطوة  منتقدا إجراءات وطرق الاستثمار الأجنبي في البلاد مثمنا جهود موسى كرامة بالدفع بملفات الذهب إلى منظومة زيرو فساد .

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك