نظامي يقضي ليلة زفافه بالحراسة ووفاة فتاة بعيار ناري

0
10

 

كشف شهود اتهام تفاصيل القبض على نظامي وأصدقائه ليلة زفافه بتهمة قتل فتاة بعيار ناري.
وقال الشاهد الثاني عند مثوله أمام مولانا عبدالله عبد الباقي إنه يعرف جميع المتهمين الماثلين أمام المحكمة، وأوضح أن المتهم الخامس هو من أطلق الرصاص من كلاشنكوف كان بحوزته لحظة دخول المتهم الثاني، وبعد مضي وقت سمع ضجيج وهرب الحضور، وحضرت الشرطة وتم تفتيش المكان، وأكد عدم رؤيته لأي شخص آخر يطلق الرصاص.
وأضاف شاهد الاتهام الثالث أن المتهم خاله ويقيم معه في نفس المنزل بمايو وفي يومالحادث سمع صوت الرصاص مرتين الأولى أثناء دخول العريس لكنه لم ير من أطلقه حيث كان وسط الحضور، والمرة الثانية عندما دخل إلى الحمام.
وقال الشاهد الرابع: كنت وزير العريس )المتهم الثاني( وعند دخولنا كانت هناك صوت أعيرة نارية ولكن ليس لدي علم بالشخص الذي كان يطلق النار ومع نهاية الحفل سمعنا ضجيجاً، وحضرت الشرطة وتم اقتياد المتهم.
وبرجوعنا لجلسات سابقة نجد أن المحكمة استمعت لأقوال الشاكي الذي أفاد عند مثوله أمام مولانا عبدالله عبد الباقي أنه في يوم الحادث كان في منزل خالته والدة المجنى عليها وفجأة سمع صراخ شاهدة الاتهام فأسرع لمعرفة مما حدث وفوجئ بالمجنى عليها غارقة في دمائها، تم إسعافها للمستشفى لكنها فارقت الحياة.
وقال والد المجنى عليها باعتباره وكيل أولياء الدم إنه كان في منزل جيرانهم عندما جاءت شاهدت الاتهام وأخبرته بأن شقيقتها الصغرى أصيبت بعيار ناري، فهرع إلى المنزل وتم إسعافها إلى المستشفى لكنها فارقت الحياة.
شاهدة الاتهام الأولى قالت: المجنى عليها شقيقتي الصغرى، في يوم الحادث كانت نائمة في فراش على الأرض أيقظتها لتناول العشاء، تعشت ونامت على سريرها وظللت أنا على الفرش الذي كان الأرض وفجأة سمعت صوتاً كالطرق على حديد، علماً أنه كان هناك صوت أعيرة نارية تطلق على الهواء، حسبت أن صوت الضرب جاء نتيجة لدفع المجنى عليها لإناء الماء الذي كان بقربها، ناديتها عدت مرات لكنها لم تجبني فاقتربت منها، وبينما هي على يدي كانت الدماء تسيل من جسدها، رفعت يدها لكن دون جدوى وبدأت أصرخ وهرعت لأخي الأكبر ثم بقية أفراد الأسرة ليتم إسعافها إلى المستشفى وهناك توفيت.
حددت المحكمة جلسة أمس لإكمال سماع قضية الاتهام.
وبتقليبنا لمحضر التحري نجد أن بلاغاً ورد للقسم الشرطة يفيد فيه الشاكي بأن عياراً نارياً أصاب ابنة خالته مما أدى إلى وفاتها وذلك داخل منزلها بمايو، وفور تلقي البلاغ تم عمل الإجراءات اللازمة والقبض على المتهمين والتحقيق معهم وباكتمال التحقيقات تمت أحالت الملف للمحكمة للفصل، وبدأت المحكمة النظر في قضية الاتهام وحددت جلسة أخرى لمواصلة النظر فيها.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك