وزير سوداني يفجر مفاجأة صادمة ويكشف عن هلع بين المسؤولين

0
4

 

 

فجر وزير سوداني مفاجأة صادمة، مؤكدا تسرب حالة من الهلع وسط المسؤولين لتخوفهم مما سيحدث غدا في البلاد.

وأقر وزير النفط والغاز والمعادن، أزهري عبد القادر، بعدم وجود مخزون استراتيجي حقيقي من المنتجات البترولية يكفي البلاد لمدة يومين، لافتا إلى أن إنتاج المصفاة لا يغطي الاستهلاك اليومي المطلوب خاصة في منتج الجاز أويل، بحسب صحيفة المشهد السوداني.

وأعلن الوزير عن عجز في البنزين يبلغ 800 طن متري في اليوم، والجاز أويل 4300 طن متري في اليوم.

وفي تقرير قدمه أمام اجتماع مغلق بلجنة الطاقة بالبرلمان، وعد الوزير باستمرار المعاناة التي وصفها بـ”الشديدة” لتوفير المحروقات، بصورة سلسلة ترضي العاملين قبل المستهلكين، مؤكدا تسرب حالة من الهلع وسط المسئولين المناط بهم الإشراف على الإمداد لتخوفهم مما سيحدث غدا.

واعترف الوزير بعدم وضع الحكومة اعتبارا للأعطال الفجائية التي قد تتعرض لها المصفاة، مشيرا إلى اتخاذ إجراءات من جهات أخرى خارج الوزارة (لم يحددها)، تتسبب في تعثر وصول الكميات المطلوبة فتارة تتأخر في دفع المبالغ المطلوبة أو فتح وتعزيز الاعتمادات من الشركات المستوردة بالعطاءات أو بنظام الدفع الآجل وفق الاتفاق.

وأعلن أزهري عن عجز في البنزين يبلغ 800 طن متري، يتم تغطيته باستيراد باخرتين كل 3 أشهر، بينما يعادل الإنتاج اليومي 3200 طن متري، فيما يبلغ الاستهلاك اليومي 4000 طن متري، أما الفجوة في الجاز أويل فتبلغ 4300 طن متري في اليوم يتم تغطيتها باستيراد 3 ناقلات في الشهر، حيث يبلغ الإنتاج اليومي من المصفاة 4500 طن متري والاحتياجات 8800 طن متري.

وقدر الوزير الإنتاج اليومي من البوتاجاز من مصفاة الخرطوم بنحو 800 طن، قال إنه يكفي اكثر من 50% تقريبا من الاستهلاك الكلي للبلاد والباقي يتم تغطيته باستقبال ناقلة حمولة 5000 طن أسبوعيا، تأخرها يعني نقص في الاستهلاك لأنه يتم توزيع 90% من إنتاج المصفاة لولاية الخرطوم والمتبقي القليل يوضع كمخزون استراتيجي للاستفادة منه في حالة تأخر الناقلات.

وطالب أزهري بإجراء دراسات لتحديد حجم الاستهلاك الفعلي لكل الولايات والقطاعات الاستهلاكية من كهرباء، زراعة، نقل، صناعة، خدمات.

وتقدم في نهاية تقريره بخمس توصيات أبرزها زيادة السعات التخزينية للبنزين في الخرطوم لتستوعب حصة شهر ونصفه على الأقل وبناء مخزون استراتيجي كاف وعدم التصرف فيه إلا للطوارئ.

موقع سبوتنيك الروسي

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك