وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)

0
37

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)

صدق الله العظيم

بقلوبٍ يعتصرها الحزن؛ وبلسان يستعصم بالصبر، ننعي للأمة السودانية رجلاً من قادتها، وابناً من خلاصة أبنائها، الراحل المقيم الدكتور علي أحمد السيد، رحمه الله، أمين قطاع التنظيم بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، القانوني الضليع، والفقيه المعروف، والمناضل الأشرس، والمفكر المعروف.

كان الراحل المقيم، ركيزةً من ركائز الفقه والقانون والسياسة في السودان، وقائداً استثنائياً، قدّم للوطن زهرة شبابه، وأنهك روحه الطاهرة، مخلصًا في أداء واجبه، مجتهدًا في الدفاع عن مبادئ الحريّة والديمقراطية، حتى كسب احترام الجميع، وساهم في زراعة شجرة الحرية، التي ستثمر للأجيال المقبلة، لا محالة.

إنّ فقد الدكتور علي السيد، رحمه الله، فجيعة تملأ القلوب بالحزن، ولكنّ الوفاء لسيرته وذكراه، سيبقى حادينا لمواصلة النضال؛ على ذات المبادئ السامقة التي اختار أن يعيش ويموت لأجلها: الحق، والحرية، والخير، والديمقراطية لشعب السودان.

يفقد وطننا بموت القامات، بعضًا من خبرته المديدة، وإننا نناشد الجميع، العمل على تكريم أرواح الراحلين.

رحم الله علي السيد، وغفر له، العزاء لأمته؛ ولبلده، ولأسرته الصغيرة، والعزاء إلى مقام صاحب السيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، الذي كان الراحل المقيم، من خلّص مستشاريه، ورجال دولته.

وأعان وطننا المكلوم، ورفع عنا الوباء والبلاء. آمين.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا