البشير صدق وهو الكذوب!!

0
9

———-

ماوراء الكلمات

طه مدثر

البشير صدق وهو الكذوب!!

(0)

ياجدي المهدي الكبير، لك الرحمة والمغفرة والحمرة التي رفضتها في كبرياء وشموخ، جاء من بعدك، احفاد لك (شباب وشابات) يسعون أناء الليل واطراف، النهار، يبحثون عن الحمرة، ويبذلون في سبيلها الأموال الطائلة، بل جهلا هم يبتاعون الامراض، فمتى تلتفت الحكومة الى ما يسمى مستحضرات التجميل، وهي حقيقة مستحضرات للتضليل، وتحد من دخولها إلى البلاد؟ فان اضرارها العلاجية والمادية اكبر من السكوت عليها.

(1)

نشاهد في الأيام التواء رقاب كثير من الناس، ليس لعلة أو مرض، انهم مشدودين الى الوراء والحنين الى الماضي، وهؤلاء ليسوا بأفضل من الذين تتدلى رؤوسهم أمامهم وهؤلاء هم من أدمن جلد الذات، أيها الناس أليس بينكم رجل رشيد، غير رشيد سعيد (وكيل أول وزارة الثقافة والإعلام، واذا كان ريسين غرقو المركب، فما بالك بوزارة يكون فيها وكيلين؟) يقود هذه الأمة إلى المستقبل؟

(2)

والمخلوع والسجين الإداري عمر البشير الرئيس السابق لدولة السودان، لا تنتهي غرائبه ولا عجائبه، فهاهو وفي محاكمة مدبري إنقلاب 30 يونيو1989، يطلق في الأقوال الساخرة وكأنه شكسبير زمانه، فلما أمرت المحكمة المؤقرة أنصار واهل المتهمين بانقلاب 30 يونيو 1989 بالصمت واحترام المحكمة وعدم ترديد أي هتافات والكف عن التهليل والتكبير، فما كان من المخلوع البشير، إلا أن قال (كلمة الله اكبر بتحرقهم) وهنا نقول صدق المخلوع وهو الكذوب، فمعلوم أن كلمة الله اكبر تحرق الشياطين وايضا المنافقين، ومعلوم بالضرورة من الدين، أن آية المنافق ثلاث، منها إذا حدث كذب (وهذه اسألوا منها دفعة المخلوع الذين كانوا يسمونه عمر الكداب) واذا وعد اخلف (وهذه اسألوا منها حزب المؤتمر الشعبي) واذا اؤتمن خان (وهذه يعرفها كل الشعب السوداني) والتي تم بموجبها الحكم عليه لمدة سنتين، فالتكبير هنا يجوز عليه وعلى خيانته للأمانة، ونسأل المخلوع في ذمتك الغائبة والمغيبة منذ أن دخلت الى القصر رئيسا ودخل عراب ما يسمى ثورة الإنقاذ الوطني الى السجن حبيسا (ثم أدركه الموت كمدا بسبب غدرك به) متى وكم مرة رددت التكبير والتهليل وكنت صادقا فيه مع نفسك؟ وبناء عليه، كان على المخلوع البشير، أن يكون أكثر الناس حرصا على عدم التهليل والتكبير، لأنه أهل به لغير الله، وكان هو وشيعته يستثمرون، في مجال مشاعر وعواطف الناس تجاه دينهم الحنيف، بالمناسبة حكومة حزب المؤتمر الوطني البائد جاءت بما يسمى مشروع النزيل / النزيلة المنتح (وان كان اصلا موجود منذ زمن قديم) وهو أن يتعلم النزيل، حرفة أو مهنة، يقتات منها بعد خروجه من السجن، فهل تعلم النزيل عمر حسن البشير، أي مهنة أو حرفة ياكل منها عيش وطعمية بعد خروجه من السجن؟ أم أنه سيتكل على ما ورثه من أموال الشعب السوداني؟

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا