ضربت ليك بالغلط 4

0
27

خلف الاسوار

سهير عبد الرحيم

ضربت ليك بالغلط 4

وردت إلى هاتفي مئات المكالمات التي تطالب بالمواصلة في حلقات العلاقات غير المتزنة والمتكافئة مع مصر ، ويعتقدون ان هذا هو التوقيت المناسب للطرق على الامر حتى ترفع مصر يدها عن السودان وتكف عن حشر نفسها في سياساته .
وفي نفس الوقت تلقيت مكالمات من بعض الاصدقاء يعتقدون انني ينبغي ان أسخر قلمي هذه الايام لدعم الجهود الرامية للحد من جائحة كورونا .
ويعتقدون ان الواجب الوطني يحتم التفرغ لمعركة محاربة هذا الوباء ونشر الوعي وطرق الوقاية و دعم جهود الدولة في محاربة الفايروس، ويعتقدون ان وباء العلاقات مع مصر يمكن ان نتطرق له لاحقاً، و )ملحوق( الحديث حوله .
ولأني لا أملك صفحة في الفيس بوك او حساباً على تويتر او انستغرام، فإني أفوض مجموعة من السودانيين الشرفاء الذين قاموا بإنشاء صفحة في الفيس بوك بعنوان كلنا سهير عبدالرحيم، أفوضهم في اجراء استفتاء على الصفحة .
على ان يكون السؤال :
)١( (هل نواصل في حلقات تصحيح المسار في العلاقات مع مصر ونفتح كل الملفات التي تحدثت عنها من قبل، اتفاقية الحريات الاربع، حلايب وشلاتين وابورمادة، العلاج في مصر، تجارة الاعضاء، سد النهضة، التعدين العشوائي، التجارة في الحدود، السودانيون في السجون المصرية تهريب الوقود.
وغشهم في تصدير الفواكه والخضروات باسم السودان لعلمهم ان العالم يقاطع منتجاتهم المسقية من مياه الصرف الصحي، تضليلهم في التاريخ، سيطرتهم وغسيل ادمغة الناس بالدراما الكذوب، ملف شركات الاسمنت والسكر، نظرية ستة شهور استقرار وستة شهور اضطرابات، وغيرها وغيرها الكثير.
)٢( ام نخصص المقال لقضايا الساعة الملحة ..!!
انتظر ذلك الاستفتاء ونحن جاهزون لكل الخيارات
ملحوظة :
[ الاستفتاء مخصص لأبناء السودان الغيورين على الوطن .
[ عملاء المخابرات يمتنعون
[ ناس نسابتنا مصريين ونحنا عندنا ولاء لمصر عشان قرينا فيها يمتنعون
[ ناس عندنا شقق ومصالح وما بنقدر نحارب مصر يمتنعون
[ ناس عصا نايمة وعصا قايمة يمتنعون
[ اصحاب المواقف المرتجفة والاقلام )المكسورة( يمتنعون
[ ناس العوازيم عشاء في مطعم )جاد( وغداء في )المقرن( يمتنعون
[ البخافوا من المصريين يمتنعون
[ انصاف الرجال وشبيهات النساء يمتنعون
الاستفتاء للسودانيين الاحرار فقط ..
خارج السور :
قلناها امبارح والليلة وبكرة والى يوم يبعثون
[ حلايب سودانية[

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا