فوراً !!..

0
5

بالمنطق

صلاح الدين عووضة

فوراً !!..

*أي أن يحدث هذا فوراً..
*وذلك عقب التوقيع النهائي على وثيقتي التفاوض..
*أن تتكاتف جهودنا المضنية – جميعاً – من أجل إرجاع جنيهنا إلى سابق سمعته..
*ليس إلى أيام أن كان يساوي ثلاثة دولارات… بالطبع..
*ولكن – على الأقل – إلى ما كان عليه قبل أن يرسله الركابي إلى غرفة الإنعاش..
*ثم العافية من بعد ذلك درجات..
*فالمهم – الآن – إخراجه من دائرة الفضيحة… حتى بين نظرائه في الدول المنهارة..
*وأن يُقال – وفوراً – المسؤولون عن شأن الكهرباء..
*فالقطوعات التي تحدث فيها الآن لم تشهد بلادنا مثيلاً لها حتى أيام شركة النور..
*وهي – للعلم – إحدى شركات ما قبل الاستقلال..
*فهل يُعقل – ونحن في خواتيم الربع الأول من الألفية الثالثة – أن يكون هذا حالنا؟..
*أن يكون شعار إدارات إمدادنا الكهربائي (فاصل ونواصل)؟..
*أن لا يبقى التيار – حال رجوعه – إلا بمقدار الزمن الذي يبقى فيه ضيف متعجل؟..
*بل وربما بمقدار الزمن الذي يصافح فيه أهل الدار ؟!..
*وأن يُبعد – فوراً – عن هيئة الإذاعة والتلفزيون مدير الغفلة فيها إسماعيل عيساوي..
*فهو أسوأ مدير مر عليها في تاريخها المديد..
*ومن ثم فإن أداءاها هو الأسوأ…بل والأكثر سوءاً حتى من أيام محمد حاتم..
*وأن يُعاد إليها – تبعاً لذلك – الذين أُبعدوا عنها ظلماً..
*وأسوأ هؤلاء هو أفضل – قطعاً – من عيساوي …ومن كثير من منسوبيها الآن..
*وأفضل – بمليون مرة – من (مهرج) برنامج المشهد… قطع شك..
*ومن (الصارخات) بنشرة الأخبار… وهن (مهجومات)..
*ومن الطبيعي أن يبدو (مهجوماً) كل من أجلسه (التمكين) في غير مجلسه..
*ومنهم عيساوي نفسه… تمكيناً من تلقاء (العسكري) !!..
*وأن تُراجع – فوراً – الشهادات فوق الجامعية التي مُنحت منذ منتصف التسعينيات..
*فهي – في غالبها – مزورة… أو مشتراة…أو (مضروبة)..
*وبها (يضرب) أصحابها في أرض بلادنا… يبتغون فضلاً من جامعاتها المتكاثرة..

*وبما أن فاقد الشيء لا يعطيه فلا غرو أن تنهار جامعاتنا هذه..
*ولأهل التمكين نصيب الأسد من هذا العبث الأكاديمي… كمثل عبثهم بالمال العام..
*ويكفي أنها لم تعد مُعترفاً بها عالمياً …منذ ذلكم الأوان..
*بل ولا حتى خليجياً… عند التوظيف !!..
*أن تُنظف الخدمة المدنية – فوراً – من غير المؤهلين، من جماعة (التمكين)..
*وذلك حتى تعود سيرتها الأولى… كما جنيهنا..
*سيما الخارجية التي عاث فيها التمكين فساداً حتى باتت تكية لمن لا مأوى لهم..
*ونعني الذين يجدون أنفسهم في الشارع… من أهل الولاء..
*أو الذين (يحردون) جراء الإبعاد من مناصبهم الوزارية… كسناء حمد مثالاً..
*ثم كان أداؤها الدبلوماسي هو (الأفضح) في تاريخها..
*ويكفي أن بعض (المضايرين) منهم في سفاراتنا بأوروبا لا يفقهون سوى العربية..
*ولا يميزون بين الألف وكوز الذرة… في الإنجليزية..
*ولا يراعي بعضهم أعراف بلادنا… ولا حتى مبادئ ديننا الذي يرفعون شعاراته..
*ولأول مرة يُوقف لنا دبلوماسي بتهمة التحرش..
*وداخل (بار) !!.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك