لا.. لا.. ليست زلة لسان..(1)

0
19

اخر الليل

اسحق فضل الله

لا.. لا.. ليست زلة لسان..(1)

– لم أتردد في رفض كوب القهوة الذي يقدمه لنا..
قال: نفترض أنني شيوعي (كافر) .. فالإسلام لا يمنع طعام أو شراب الكفار
ونقول: ما لم يكونوا محاربين للإسلام
قال: محاربين؟!
ونقول: أسوأ.. فالمحارب هو من يقاتل من أجل نفسه أما أن يقاتلنا من أجل اليهود.. فهذا أسوأ من الكافر
قال: أنت…
– ثم يبتلع الكلمة.. ونكملها له لنقول
: تريد أن تقول إنني.. إسحق فضل الـله.. مجنون
– سكت بما يعني نعم.. ثم قال
: أنت تطلق الدعوى ثم تصدقها.. مثل ما تقوله عن مشروع اليهود في السودان ومشروعات تقسيم السودان .. وقولك إن كل ما نراه من أحداث له جذور تختفي تحت الأرض.. و..
– سكتنا ننتظر سكوته
– قال.. ومثل قولك إن هناك كتاباً يهودياً اسمه (أطفال يعقوب في أرض المهدي) وإنه هو سطر من مخطط العودة و..
– ونقول: الكتاب على بعد خطوتين منك (داخل عربتنا)
– والكتاب واحد من ألف كتاب
قال: كتب قديمة
ونقول آخرها يكتب ويصدر العام الماضي ثم يكون.. حديثنا له معنى حين يكون كتاباً يصدر مباشرة بعد زيارة (ترامب) للسعودية.. لما عاد بسبعمائة مليار دولار
– ثم يكون الأمر له معنى يجعل كل شعرة في جلد كل مسلم تتوتر حين يكون الكتاب كتاباً باسم (عودة اليهود إلى مكة)
– ثم يكون للأمر معنى حين تستضيف محطة البي بي سي المؤلف والمذيع يسأله
: تقول (عودة).. اليهود إلى مكة وعودة تعني أنهم كانوا هناك بينما اليهود لم يكونوا هناك
قال: رسول المسلمين يعترف أن موسى عليه السلام طاف حول الكعبة.. وفي توراتنا أن (كل أرض مستها أقدامك هي ملك لك)
– ونشعر أن مشروع (عودة) اليهود إلى مكة لا يهمه
– نقول
: وعن السودان.. زيارة البابا للسودان كان ما خلفها هو مشروع مخيف
– ومن نحدثه يسكت.. ومن جاءوا وجلسوا سكتوا ينتظرون ونقول
– البابا في زيارته يطلب هدية (صغيرة .. صغيرة جداً)
– البابا يطلب قطعة أرض جوار سوبا القديمة (ومازال المبنى المتسع سوره يقوم حتى اليوم يطل على شارع القذافي)
– والجذور المغطاة تحت الأرض كانت هي
: مشروع ضخم جداً يوضع تصميمه في الفاتيكان والمشروع كان هو إقامة أضخم كاتدرائية (والكاتدرائية هي مجمع كنسي هائل جداً)
أضخم كاتدرائية في العالم.. تقام في سوبا وإعادة سوبا المسيحية بكل مهرجاناتها وطبولها وأجراسها وحجاجها في قلب السودان
– عندها الإنقاذ ترفض.. وتسترد الأرض الممنوحة
– والمشروع اليهودي الجديد الآن هو زلة لسان (حتى من قاله لا يعرف ما تحته) ولا هو دعوة للشاي يعود الضيوف بعدها إلى بيوتهم.. و.. بل هو خطوة في المشروع الهائل الممتد.. عودة السودان مسيحياً يهودياً.. لا هو عربي ولا هو مسلم
قال: تتحدث عن (نياتهم) وكأنك تعلم ما في البطون
ونقول: نعلم والـله ما في بطونهم أكثر من علمنا بأنا نرى الآن وجهك
قال: كيف؟
ونقول: ربنا يقول عنهم (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم) فإن توقفت الحرب هذه فالقرآن كاذب
– وعن أن لكل حدث جذور تحته نقول
: اليهود هؤلاء.. لما خرجوا من السودان.. فعلوا شيئاً مدهشاً
قال: ما هو؟
ونقول: نبشوا موتاهم.. وحملوا معهم الهياكل العظمية.. لكن..
قال: لكن؟
ونقول : لكنهم تركوا القبور وشواهد القبور محروسة حتى اليوم.. وشواهد القبور تحمل الأسماء.. لماذا؟
– سكت
– ونقول: البيوت التي تركوها خالية ما زال عليها (حراس).. هل يحرس أحد بيتاً لا ينوي العودة إليه؟!
– والحديث يمتد ويصل إلى مشروعات العالم.. والإنقاذ.. والهياج الآن
ونقول البشير عرضوا عليه مليون مشروع كلها تنتهي بشيئين
: انفراج اقتصادي ثم
: ثم عودة اليهود للسودان
قال: انفراج اقتصادي؟ جيد
ونقول: جيد لعام.. أو عامين.. ثم سكين اليهودي تذبح البقرة التي قامت بتسمينها
والسادات أوهموه بها ودقوا الطبول لما يسمى (انفتاح)
– وقالوا انفتاح.. اعتراف.. تعامل مع إسرائيل.. المال اليهودي والعامل المصري و.. و..
– ودخلوا.. وابتلعوا كل شيء
– قال: كيف عرفت؟
ونقول : اليهودي (منسي) الدبلوماسي الأمريكي المعروف وعضو جهاز المخابرات الإسرائيلي كما يقول بنفسه تقيم معه المحطة البريطانية بي بي سي لقاءً يقول فيه إنه (مع الموساد).. والموساد هي مخابرات إسرائيل.. كلهم تفاهموا مع البشير للخروج من الأزمة الاقتصادية و.. و..
– قال.. لكن العقبة كانت هي عمر البشير .. كان رجلاً يتشكك في كل شيء.. فيه رائحة يهودية.. ويرفض كل ما نقدمه له
– قال: لهذا أصبح من الضروري أن يذهب
والسطر الأخير هذا لعله هامش يمتد أكثر من النص ذاته..
– ونحكي الحكاية

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك