صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

اما أن تغير سلوكك أو الرحيل

1

ماوراء الكلمات – طه مدثر

اما أن تغير سلوكك أو الرحيل.

(1) أى نوع من البشر هولاء؟

الكوز هو نوع من البشر.لديه تبريرات جاهزة ومعلبة.لكل جريمة أرتكبها.ولكل جرم جاء به.دون أن يبدي أسفا أو ندما على ذلك.والكوز التاريخى والدكتور الضليع.نافع على نافع.وفى محاكمة مدبري انقلاب الثلاثين من يونيو 1989. ضبطته كاميرا التلفزيون.وهو يضحك.بل ويرفع علامة النصر.. فهل شارك نافع في ثورة ديسمبر المباركة.واحنا ماعارفين؟واي نوع من البشر هولاء؟؟

(2)الفرق بين الذباب

الذباب الالكتروني.اسوأ من الذباب المنزلي.الذى له وردية واحدة (نهارية) فقط.أما الذباب الالكتروني.فهو يعمل على مدار الأربعة وعشرين ساعة.والذباب المنزلي يمكن القضاء عليه بالمبيدات والوصفات البلدية.ولكن الذباب الالكتروني.كلما حاولت القضاء عليه.بالحجة والمنطق والأدلة والبراهين.كلما ازداد.هجوما.وازداد سفاهة. والذباب المنزلي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم.في جناحيه الداء والدواء.اما الذباب الالكتروني.فهو يحمل الداء فقط.قاتل الله الذباب الالكتروني.وتحديدا.الذى لا عمل له سواء.النيل من ثورة ديسمبر المباركة ومن الثوار والثائرات.

(3) قتلة سيدنا عثمان بن عفان

مع كل احتجاجات تخرج.اصبحت قاعدة أن يكون هناك قتلى من المحتجين والمتظاهرين!!.فتقوم السلطة الإنقلابية.وتكلف نفسها فوق طاقتها!!.وتشكل وتكون لجنة للتحقيق فى مقتل المحتجين والمتظاهرين.ويبدو لى أن إلقاء القبض على قتلة سيدنا عثمان بن عفان.رضى الله عنه.اقل سهولة ويسر.من إلقاء القبض على قتلة شهداء ثورة ديسمبر المباركة.منذ مجزرة فض الاعتصام.وحتى مقتل اخر شهيد.الم تشبعوا من قتل المحتجين والمتظاهرين.؟وان لم تشبعوا ألم يصيبكم الملل.من هذا العبث الذي تمارسونه.من سفك الدماء.وازهاق الأرواح؟ألا تعلمون بان المرء مقتول بما قتل به الاخرين.والله يمهل ولا يهمل. بالمناسبة سمعت احد،( الالوية بالمعاش).والذين افرزهم انقلاب قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان.فهذا اللواء يصاب بالضيق والتشنج. عندما يسمع أحد المشاركين له فى الحوار والتحليل. يترحم على شهداء ثورة ديسمبر المباركة.فما كان من سعادة اللواء(معاش تحليل).الا أن قال ربنا يتقبل شهداء الثورة المهدية!! ونقول له ياسعادتك. قد ضيقت واسعا.ونقول اللهم أرحم شهدائنا من الحرب العالمية الأولى!!

(4) تغير سلوكك أو الرحيل

ليست الكورونا وحدها.هي أسوأ امراض عصرنا الحاضر.بل الأسوأ من ذلك. هو شعور أي إنسان بأنه غير مرغوب في بقاءه.ومنبوذ من الغالبية.ومكروه من الكثيرين.وعليه أن يغير سلوكه أو يرحل.ولكن من شب على شئ شاب عليه.وسلوكه لن يتغير.بين عشية وضحاها.اذا الافضل له أن يرحل بـ(كرامة البليلة)واذا تمادى فى ضلاله.فربما غدا.لن يجد (الحصحاص) الذي في اخر البليله!!.

الجريدة

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد