ﺃﺳﺪ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ !!

0
9

ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
ﻳﺎﺳﺮ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ
ﺃﺳﺪ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ !!

ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻲ ﺍﻻﺳﺪ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺃﻭ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻮﺣﻮﺵ ﺧﺒﻂ ‏( ﻟﺰﻕ ‏) ….. ﻓﺼﻔﺎﺗﻪ ﺗﻤﻴﺰﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ….
ﻗﻮﺗﻪ ﻭﻣﻜﺎﻧﺘﻪ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪﺓ …
ﻓﻬﻮ ﺣﻜﻴﻢ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺗﻘﺘﺮﻥ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ …
ﻻ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﻄﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ….
ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻓﻘﺪ ﺗﻮﺻﻞ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ … ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﻌﺬﺏ ﻓﺮﻳﺴﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺟﻬﺎﺯ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺍﻻﻓﺎﻗﻮﻥ ﺍﻻﻓﺎﻛﻮﻥ ﺳﻤﻮﺍ ‏( ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ ‏) ﺃﺳﺪ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ … ﻓﺼﺪﻕ ﺍﻻﻛﺬﻭﺑﺔ ﻭﺭﻗﺺ ﺣﺘﻲ ﺍﻭﻫﻦ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ …. ﻛﺮﻣﻮﻩ ﺑﻘﻤﻴﺺ ‏( ﻣﻴﺴﻲ ‏) ﻓﺼﺪﻕ ﻭﻛﺬﺍ ﺭﻗﺺ ﺗﺎﺭﺓ ﺍﺧﺮﻱ …
ﺗﺸﺒﻴﻬﻪ ﺑﺎﻻﺳﺪ ﻻ ﻳﻨﺎﺳﺒﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎ ….
ﺛﺒﺖ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻮﺩﺍﺧﻞ ﻗﻔﺺ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻪ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ … ﺃﻓﺎﺩﺍﺗﻪ ﻛﺸﻔﺖ ﺯﻳﻒ ﻣﺎ ﺻﻮﺭﻭﻩ ﻭﻣﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻣﺰﻋﺔ ﻟﺤﻢ …. ﺍﺳﺘﻠﻢ ﺍﻟﻌﻄﺎﻳﺎ ﺛﻢ ﺃﺧﻔﺎﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﺫﻋﺎﻧﺎ ﻟﻄﻠﺐ ‏( ﺍﻻﻣﻴﺮ ‏) ….
ﻓﺨﺎﻟﻒ ﻻﺋﺤﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻨﻘﺪ ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ …. ﺛﻢ ﺑﺎﻉ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﺍﻟﻲ ﺷﺨﺺ ‏( ﻣﻌﺮﺱ ‏) ﻗﺮﻳﺒﺘﻪ …. ﺑﺎﻗﺮﺍﺭﻩ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﻌﻈﻤﺔ ﻟﺴﺎﻧﻪ …. ﺍﻓﺎﺩﺍﺗﻪ ﺍﻛﺪﺕ ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺄﺳﺪ ﺍﻧﻤﺎ ﺣﻤﻞ ﻭﺩﻳﻊ …. ﺻﻮﺭﻭﻩ ﻟﻨﺎ ﻛﺬﺑﺎ ﺯﻭﺭﺍ ﻭﺑﻬﺘﺎﻧﺎ ﺍﻧﻪ ‏( ﺍﺳﺪ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ‏) …. ‏( ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ‏) ﺃﺻﺪﺭ ﻻﺋﺤﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻨﻘﺪ ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ ﻟﺴﻨﺔ ‏( ٢٠١٧ ‏) …. ﻭﻣﻦ ﻳﺨﺎﻟﻔﻬﺎ ﻳﺘﻬﻢ ﺑﺘﺨﺮﻳﺐ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻏﺴﻴﻞ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻭﺗﻤﻮﻳﻞ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ …. ﻭﺑﺎﻉ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﺍﻟﻲ ﺷﺨﺺ ‏( ﻣﻌﺮﺱ ‏)
ﻗﺮﻳﺒﺘﻪ …
ﻭﺍﻻﻗﺮﺍﺭ ﺳﻴﺪ ﺍﻻﺩﻟﺔ ….
ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ ‏( ٢٠١٩ ‏) ﺃﺻﺪﺭ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ …. ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﻻﻱ ﺟﻬﺔ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻳﺔ ﺗﺨﺰﻳﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻻﺟﻨﺒﻴﺔ … ﻭﻻﻳﺴﻤﺢ ﺑﺤﻴﺎﺯﺓ ﻋﻤﻠﺔ ﻻ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻭﺣﺠﻢ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ …. ﻭﺫﺭﺍﻋﻪ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﻃﺸﺔ ﺗﻔﻌﻞ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﺍﻟﻌﺠﺎﺏ ﺣﻴﻨﻬﺎ …. ﺗﻔﺘﺶ … ﺗﻘﺒﺾ … ﺗﺴﺤﻞ … ﺗﺮﻫﺐ ….
ﺃﻧﺸﺄ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺑﺄﺳﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ … ﻓﺘﻨﺎﻓﺖ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ …. ﺍﻓﻌﺎﻟﻪ ﺷﻜﻠﺖ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻣﺆﺳﺴﺔ ….
ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺗﺤﺘﻤﻠﻬﺎ ﻭ ﻓﺼﻠﻬﺎ ﻧﻈﺎﻣﻪ ﺗﻔﺼﻴﻼ …. ﺷﺮﻋﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻴﺪ ﻋﻤﺮﻭ .. ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ….
ﻓﻬﻲ ‏( ﺧﺮﺑﺎﻧﺔ ‏) ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭﻫﺎ ﻭﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ …. ﻭﻣﻌﻴﺎﺭ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﺘﻼ ﻓﻲ ﺭﻛﻨﻪ ﻭﻭﺻﻔﻪ … ﻃﺒﻖ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ ….
ﻓﻲ ﻗﻔﺺ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﺛﺒﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﺳﺪﺍ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ … ﻓﻘﺪ ﻛﺬﺑﻮﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺍﺳﺪ ‏( ﺍﻟﻜﺪﺍﺩﺓ ﺍﻟﺰﺍﻡ ‏) … ﻭﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔﺻﺪﻕ ﺛﻢ ﺭﻗﺺ ﺣﺘﻲ ﺍﻭﻫﻦ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ …. ﻭ ‏( ﻃﺎﺭﻕ ﺳﺮ ﺍﻟﺨﺘﻢ ‏) ﺣﻈﻲ ﺑﻤﻴﺰﺓ ﺗﻔﻀﻴﻠﻴﺔ ﻋﻠﻲ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ … ‏( ﺍﻻﻣﻴﺮ ‏) ﻃﻠﺐ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﺳﺮﻳﺔ ….
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻃﻠﺐ ﻫﻜﺬﺍ ﻃﻠﺐ ….
ﻫﻞ ﺣﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﺷﻤﺎﻟﻪ ﻣﺎ ﺍﻧﻔﻘﺖ ﻳﻤﻴﻨﻪ ﺍﻡ ﻟﻐﻴﺮ ﺫﻟﻚ … ﻭﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻋﻴﻮﻥ ‏( ﺍﻻﻣﻴﺮ ‏) ﺍﻫﺪﺭﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ …. ﻭﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺗﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺳﺮﻳﺔ ….. ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺑﺔ ﺗﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻟﺸﺨﺺ ‏( ﻣﻌﺮﺱ ‏) ﻗﺮﻳﺒﺘﻪ … ﻭ ‏( ﻃﺰ ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ …..
ﻓﻌﻞ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻴﺮﺿﻲ ‏( ﺍﻻﻣﻴﺮ ‏) …..
ﻭﻟﻴﺬﻫﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ﻓﺎﻻﻭﻟﻲ ﺍﻥ ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻟﺜﻠﺚ ﻟﻴﺒﻘﻲ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ … ﻭﻫﺎ ﻫﻮﺫﺍ ﺍﺳﺪﻛﻢ ﻣﻬﻴﺾ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﻻ ﺗﺘﻤﺎﺳﻚ ﺍﻗﻮﺍﻟﻪ … ﻓﻘﺪ ﻓﺎﺭﻕ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺮﻗﺺ ﻓﻮﻓﺮ ﻣﺸﻘﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻔﺎﺧﺮ ﺑﻬﺎ … ﻭ ‏( ﻧﺎﺱ ‏) ﺳﻴﺮ ﻳﺎ ﺑﺸﻴﺮ ﻟﻜﺄﻧﻬﻢ ﻓﺺ ﻣﻠﺢ ﻭﺩﺍﺏ …. ﻓﺒﺸﻴﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻔﺺ ﻳﺤﻜﻲ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺰﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﻴﻨﺔ …. ﻟﻜﺄﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺸﺎﻫﺪ ‏( ﺻﺪﺍﻡ ‏) ﺍﺑﺎﻥ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻪ …. ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﺪﺍ ﺃﺷﻢ ﻣﺎ ﺍﻧﺤﻨﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻜﺴﺮ ﻓﺪﺧﻞ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ….
ﻭﺃﺳﺪ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺣﻜﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻭﻫﻠﺔ …. ﻭ ‏( ﺳﺮ ﺍﻟﺨﺘﻢ ‏) ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﻨﺄﻱ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ .. ﻓﻘﺪ ﻭﻟﻲ ﺯﻣﺎﻥ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺑﺎﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ …. ﻭﻟﻲ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻟﻐﺘﻐﺘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺳﺪﻳﺲ ….
ﻭﺑﻴﻨﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻼﺗﻬﺎﻡ …..
ﻭﺣﺘﻤﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ ‏( ﺳﺮ ﺍﻟﺨﺘﻢ ‏) ﻣﺼﻔﺪﺍ ﺑﺎﻻﻏﻼﻝ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ … ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻣﺮ ﻓﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﺩﺍﻧﺘﻪ ﻻ ﻳﺸﻔﻲ ﺍﻟﻐﻠﻴﻞ …. ﻓﻤﺎ ﻳﺠﺰﺉ ﺍﻥ ﻳﺴﺎﻕ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻟﻴﺤﺎﻛﻢ ﻋﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻻﺑﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ … ﻓﻤﺒﺪﺃ ﺍﻻﻓﻼﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻓﻲ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﺤﺮﻡ …. ‏( ﺍﻟﻠﻪ ﻏﺎﻟﺐ ‏) …
ﻛﺴﺮﺓ :
ﺣﺘﻲ ﻻ ﻧﻨﺴﻲ ..

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك