ﺃﻃﻮﻳﻞ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﺃﻡ ﻳﻄﻮﻝ !!

0
5

ﻣﻼﺫﺍﺕ ﺍﻣﻨﺔ

ﺃﺑﺸﺮ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ
ﺃﻃﻮﻳﻞ ﻃﺮﻳﻘﻨﺎ ﺃﻡ ﻳﻄﻮﻝ !!

‏) 1 ‏(
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺼﺪﻯ ﺑﻌﺾ ﻧﺸﻄﺎﺀ ﻗﺮﻳﺘﻨﺎ ﻟﻜﺸﻮﻓﺎﺕ، ﺗﺒﺮﻋﺎﺕ، ﻟﺤﺎﺟﺔ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ، ﺗﺼﺪﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺧﺎﻟﻨﺎ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺥ ﻫﺎﺷﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ، ﻭﻗﺪ ﺩﺭﺝ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻭﺷﺔ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺷﻢ ‏) ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺴﻜﻠﻮ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎً ﺃﺻﻠﻮ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﺘﻬﻲ !!) ﻭﺍﻟﺸﻲﺀ ﺑﺎﻟﺸﻲﺀ ﻳﺬﻛﺮ .
‏) 2 ‏(
* ﺃﺳﺘﺪﻋﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻔﺔ ﻣﻦ ﻣﺮﻗﺪﻫﺎ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ، ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺧﻴﺎﺭ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺑﺈﻋﻄﺎﺀ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ‏) ﺃﺻﻠﻮﺍ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﺘﻬﻲ ‏( ، ﺃﻋﻨﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺳﻼﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻳﺮﺍﻭﺡ ﻣﻜﺎﻧﻪ، ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺭﻓﺾ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻛﺮﺋﻴﺲ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﻗﺎﺑﻠﻪ ﺑﺼﻔﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻭﻻ ﻣﺎ ﺗﺄﺳﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﻭﺳﻠﻄﺎﺕ .… ‏) ﻭﺩﻱ ﻗﺼﺔ ﻣﺎ ﺑﺘﻨﺘﻬﻲ ﺍﻵﻥ ‏( !!
‏) 3 ‏(
* ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻄﻲ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺳﻼﻡ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ، ﻓﺈﻥ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺧﺬ ﺑﺘﻼﺑﻴﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺣﺪﺓ ﻭﺷﺮﺍﺳﺔ، ﺃﻋﻨﻲ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻭﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ، ﻭﻛﻞ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ..
‏) 4 ‏(
* ﻭﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎً، ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺮﺍﻣﺠﻬﺎ ﻭﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﺑﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ، ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﻮﻯ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ، ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻓﻀﻞ …
‏) 5 ‏(
* ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺧﻄﻮﺓ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮﻧﺎ، ﺇﻻ ﻭﻓﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻓﺎﻕ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺎﺕ ‏) ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ‏( ، ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﺃﺟﻨﺤﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻳﺔ، ﻓﻌﻠﻲ ﺍﻷﻗﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻠﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ ﺧﻴﺎﺭ ‏) ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺳﻼﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ‏( ، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺇﻻ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻣﻮﻃﺊ ﻗﺪﻡ ﻟﻠﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺟﻴﻮﺷﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ ﺗﻮﻃﺌﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻘﺎﺹ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ .
‏) 6 ‏(
* ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺨﻴﺎﺭ ﺟﻌﻞ ﻫﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻗﺪ ﺧﺴﺮﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ، ﻓﻼ ﺃﺭﺿﺎً ﻗﻄﻌﺖ ﻭﻻ ﻇﻬﺮﺍً ﺃﺑﻘﺖ، ﻓﻼ ﺃﻧﺠﺰﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺳﻼﻣﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻭﻻ ﺟﻌﻠﺖ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻌﺎﺵ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯﺓ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻭﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ …
‏) 7 ‏(
* ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻻ ﻧﻨﺴﻰ ﻣﻄﻠﻘﺎً ﺃﻥ ﺷﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻗﺪ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺨﺒﺰ ﺻﻐﻴﺮ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻋﻄﺒﺮﺓ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻃﻼﺏ ﻋﻄﺒﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺧﺒﺰ ﺇﻓﻄﺎﺭﻫﻢ، ﻭﻟﻢ ﺗﻨﻬﺾ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻷﺟﻞ ﺃﻱ ﺗﺮﻑ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﺇﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ، ﻭﺍﻟﺤﺬﺭ ﺛﻢ ﺍﻟﺤﺬﺭﻣﻦ ﻋﺎﻗﺒﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﻭﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻳﻬﺘﻤﻮﻥ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﺇﺍﻻ ﻗﻀﺎﻳﺎﻩ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ، ﺳﻴﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﻘﻀﻴﺔ ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ …
ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻨﺎﻙ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك