ﺃﻋﺘﺬﺍﺭﻙ ﻣﺎ ﺑﻔﻴﺪﻙ !!

0
50

ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
ﻳﺎﺳﺮ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ
ﺃﻋﺘﺬﺍﺭﻙ ﻣﺎ ﺑﻔﻴﺪﻙ !!

‏( ٤ ‏)
ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺍﺳﺘﺤﻜﻤﺖ ﺣﻠﻘﺎﺗﻬﺎ ﻭﺃﺅﻛﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﻔﺮﺝ …
ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﻫﺪ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺗﺸﻲ ﺑﺬﻟﻚ … ﻫﺎ ﻫﻲ ﺫﻱ ﺗﻤﺪ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻃﺔ …
ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺗﻠﻔﻪ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻋﻠﻲ ﺭﺃﺳﻪ ﻷﺧﻤﺺ ﻗﺪﻣﻴﻪ … ﻓﺎﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺳﺎﺧﻨﺔ ﻭﻣﻌﻘﺪﺓ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﻮﺍﻗﻊ ﻭﻣﻌﺎﺵ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻷﻏﺒﺶ … ﻣﺞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺗﺄﺯﻡ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﻭﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﺔ …
ﻣﻞ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻭﺍﻻﺣﻼﻡ ﺍﻟﺴﺮﺍﺏ ﺿﺎﻕ
ﺫﺭﻋﺎ ﺑﻬﺎ …
ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻭﺿﻌﺖ ﻣﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﻓﺘﻴﻞ ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﺸﻔﺎﺗﺔ … ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻞ …
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﺒﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻞ …
ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﺎﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﺣﺎﻃﺔ ﺍﻟﺴﻮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻤﻌﺼﻢ … ﻭﻣﺪﻧﻲ ﻣﺎ ﺟﻤﻊ ﻓﺄﻭﻋﻲ …
ﻭﻣﻨﻲ ﻗﺮﺷﻲ ﺗﻨﻜﺒﺖ ﺟﺎﺩﺓ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺗﻬﺎ …
ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﺸﻠﺖ …
ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺭﺍﻫﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻼ ﻣﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﻻ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻭﻻ ﺧﻄﻂ … ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‏( ٢٠٠٨ ‏) ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﺴﻜﺮ … ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﺳﻬﻤﺖ ﺑﻘﺪﺭ ﻭﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺃﺳﻌﺎﺭﻩ … ﺍﻷﺣﺮﻱ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ
ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮﻩ …
ﻓﻤﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺧﻄﻴﺌﺔ …
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺒﺪﻋﺔ …
ﺃﺻﺪﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﺮﻗﻢ ‏( ٢٣ ‏) ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻗﻀﻲ
ﺑﻤﻨﻊ ﺗﺨﺰﻳﻦ ﺍﻟﺴﻜﺮ …
ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺻﺪﺭ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻗﺪﻳﻢ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‏( ٢٠٠٩ ‏) … ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻣﻨﻊ ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﺭ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻟﻠﻌﺎﻡ ٢٠٠٩ … ﻣﺎ ﺍﻟﺪﺍﻋﻲ ﻻﺻﺪﺍﺭ ﻫﻜﺬﺍ ﻗﺮﺍﺭ ﻓﻲ
ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺃﻋﻼﻩ …
ﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﻳﺆﺯﻡ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻭﻳﺰﻳﺪﻩ ﺗﻌﻘﻴﺪ ﻭﻳﻠﻘﻲ ﺑﻈﻼﻟﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ … ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻭﻗﻄﻌﺎ ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﻀﺎﻣﻴﻦ ﺳﺎﺭﺓ … ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻱ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻃﻦ … ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‏( ١،٢ ‏) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻃﻦ … ﺍﻟﻔﺎﻗﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‏( ٨٠٠ ‏) ﺍﻟﻒ ﻃﻦ ﺗﺬﻫﺐ ﺑﺎﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ … ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩﻩ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﻳﻬﺪﺭ ﻣﻮﺍﺭﺩﻧﺎ … ﻣﻨﻀﺪﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺑﻬﺎ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﺨﻠﻞ .. ﺃﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻭﻟﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻬﺮﺑﻴﻦ …
ﺃﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺬ …. ﻣﺪﻧﻲ ﻣﻀﻲ ﻷﺻﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭﻩ …
ﻣﺎ ﺩﺭﻱ ﺛﻤﺔ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺳﺘﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ …
ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺃﺧﻄﺮ ﻭﺍﻧﻜﻲ …
ﻓﻜﻞ ﻣﺴﺘﻮﺭﺩ ﺳﻴﺤﺠﻢ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ …
ﻻ ﻳﻌﻘﻞ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺄﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﺴﻠﻌﺔ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺗﺨﺰﻳﻨﻬﺎ ﻳﺪﺍﻫﻢ … ﺗﺼﻮﺭ ﻣﺨﺎﺯﻧﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻼﻳﻒ …
ﻳﻘﺎﺩ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺣﺒﻴﺴﺎ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻋﻨﻪ …
ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﻔﻠﻮﻝ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﺪﺱ ﻭﻛﺘﺎﺋﺐ ﻇﻞ … ﻳﺤﺎﻛﻢ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻸ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﻭﺍﻷﺣﺘﻜﺎﺭ … ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺔ ﻭﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ …
ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻓﺎﻻﻓﻀﻞ ﻟﻪ ﺍﻟﻨﺄﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮﺓ … ﺍﻟﻨﺄﻱ ﻳﻌﻨﻲ ﺷﺢ ﺳﻠﻌﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻻ ﺗﻐﻄﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ … ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺳﺘﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺍﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻜﻴﺪﺓ … ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺟﻨﻮﻧﻴﺔ …. ﻓﺘﺘﻌﻘﺪ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﻭﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﺣﻜﺎﻡ ﺧﻨﺎﻗﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺭﻗﺒﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ … ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻛﻠﻤﺎ ﺃﻣﺴﻚ ﺑﻤﻠﻒ ﺗﻌﻘﺪ ﺗﻤﺎﻣﺎ … ﻛﻠﻤﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﺑﺘﺪﺍﺭ ﺍﻟﺤﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻞ … ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﻳﺨﺮﺝ ﻟﻨﺎ ﻣﻊ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ …. ﻭﻣﺪﻳﺮﺓ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﻟﻨﺎ …
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻓﻌﻠﺘﻬﺎ ﻭﺗﻔﻌﻠﻬﺎ … ﺍﻟﻔﻠﻮﻝ ﺗﺘﺮﺻﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ …
ﺛﻢ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻈﻞ ﻭﺍﻟﻤﻨﺪﺳﻴﻦ ﻭ ‏( ﻃﻖ ﺍﻟﺤﻨﻚ ‏) ﻫﺬﺍ … ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻫﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻢ ﺳﺒﺐ ﺍﻻﺫﻱ ﺃﻡ ﻣﺪﻧﻲ ﺍﻓﻴﺪﻭﻧﺎ … ﻫﻞ ﻣﺪﻧﻲ ‏( ﺟﺎﺑﻮﻩ ‏) ﻓﺰﻉ ﻭﺑﻘﻲ ﻟﻴﻨﺎ ‏( ﻭﺟﻊ ‏) …. ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻨﺺ :
ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻮﻱ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻫﻮﺍﺀﺍ ﻧﺘﻨﺎ ﺭﻳﺤﺎ ﺑﻐﻴﻀﺎ ﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻮﺍﺀﺍ ﻃﻴﺒﺎ …
ﺭﻳﺤﺎ ﻳﺆﺳﺲ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ …
ﻋﺒﻴﺮﺍ ﺿﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ …
ﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺑﺎﻟﺒﺎﺭﺣﺔ …
ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﻐﻨﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺗﻐﻴﺐ … ﻭﺃﻧﻄﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺝ ﻣﻨﺴﻴﺎ …
ﺃﻭ ﻃﻌﺎﻣﺎ ﻟﻠﻄﺤﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﺍﻧﺰﻻﻕ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻟﻠﻘﺎﻉ … ﻭﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻘﺼﻴﺔ …
‏( ﺍﻟﻮﻃﻦ ‏

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا