ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻤﺎﻧﻲ ( 2 ) !

0
7

ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ

ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ
ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻤﺎﻧﻲ ‏( 2 ‏) !

* ﺍﺧﺸﻰ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻘﺎﻟﻚ ‏( ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻤﺎﻧﻲ ‏) ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻟﻌﻬﺪ ﺳﺎﺑﻖ ــ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺮﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻫﻮ ﺍﺣﺪ ﺍﻛﺒﺮ ﻋﻴﻮﺏ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺬﻯ ﺭﻓﻊ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻫﺪﺍﻑ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻣﺼﺎﻟﺢ ﺷﺨﺼﻴﺔ !
* ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺨﺼﻴﺘﺎﻥ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﺗﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺃﻗﻮﻝ ــ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ – ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺎ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺗﺮﻛﻬﻤﺎ ﻟﺮﺑﻬﻤﺎ، ﺍﻻﻭﻝ ‏( ﻛﺎﺭﻝ ﻣﺎﺭﻛﺲ ‏) ﻟﻤﻘﻮﻟﺘﻪ : ﺍﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﻳﺴﺘﺤﻮﺫ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻳﻮﻥ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ‏( ﺟﻮﺭﺝ ﺍﻭﺭﻭﻳﻞ ‏) ﻣﺆﻟﻒ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ !
* ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻥ ﻳﺜﺒﺘﻮﺍ ﺍﻧﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻧﺘﻬﺎﺯﻳﻴﻦ، ﻓﺎﻟﻤﺘﻤﻌﻦ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﻢ ﻻ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻤﺎ ﺳﺒﻘﻬﺎ؛ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻣﻄﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﺼﻮﺭ . ﻛﻤﺎ ﺗﺸﻴﺮ ﻣﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻨﺎ ﻣﻘﺒﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ؛ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻠﺮﺅﻳﺔ !
* ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺧﻠﻂ ﻣﺮﻳﻊ ﺑﻴﻦ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺛﻮﺍﺑﺖ ﺍﺧﻼﻗﻴﺔ ‏( Ethics ‏) ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺨﻠﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻣﻴﻦ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ؛ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻗﺪﻣﺖ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻭﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺟﻴﻞ ﺍﺧﺬ ﺑﺎﻟﻔﺮﻭﻉ ﻭﻓﻘﺪ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﺎﻷﺻﻮﻝ، ﻛﻤﺎ ﺭﻓﻌﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ‏( ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﺔ ﻟﻠﻪ ‏) ﻛﺸﻌﺎﺭ ﺍﺟﻮﻑ، ﻓﺎﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﻭُﺟﺪ ﻟﻢ ﻳﺘﻄﻮﺭ ﺍﺧﻼﻗﻴﺎ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺗﻘﻨﻴﺎ، ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻻﺧﻼﻗﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻥ ﻳُﺒﻨﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﺘﻔﺮﻉ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﻔﺎﺩﻯ ﺫﻟﻚ ﺑﻜﻔﺎﺀﺓ ﻣﻨﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﻨﻈﻴﺮ !
* ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻥ ﻳﺤﺪﺩ ﻛﻞ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﻣﻮﻗﻔﻪ، ﺍﻣﺎ ﻣﺴﺘﺨﻠﻒ ﺍﻭ ﻣﺴﺘﺄﺟﺮ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺎﻥ ﺍﻻﻣﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﻠﻒ ﺍﻭ ﺗﺆﺟﺮ . ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﺻﺪﺍﺭ ﺗﺸﺮﻳﻊ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻻﻣﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺭﺟﺎﺀ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺮﻭﻁ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻥ ﺗُﻠﻐﻰ !
* ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ‏( ﺣﺮﻳﺔ، ﺳﻼﻡ ﻭﻋﺪﺍﻟﺔ ‏) ؛ ﻫﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺣﻖ ﻣﻄﻠﻖ ﺍﻡ ﺣﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﺮ؟ ﻓﻲ ﺛﻮﺍﺑﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﺔ ﻓﺎﻥ ﺍﻻﺳﺎﺱ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﺮ ‏( ﻣﻄﻠﻘﺎ ‏) ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻮﻋﺒﻪ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ‏( ﺩَﻕ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻗﺪﺍﻡ ﺳﻴﺪﻭ ﺣﻘﺎﺭﺓ !(
* ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺘﺺ ﺑﺎﻟﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ــ ﺳﻼﻡ – ﻓﺎﻟﻨﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻳﺠﺪﻫﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺗﺸﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻓﻮﻗﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻣﻦ ﻳَﺤﻜﻢ، ﻻ ﻛﻴﻒ ﻳَﺤﻜﻢ . ﻭﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﻓﻮﻉ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻒ ﻳُﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻄﻠﺐ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ، ﻟﺴﺒﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺣﺪﻭﺩ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺭﺍﻓﻊ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺑﺎﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺟﻤﺎﻋﺘﻪ ﺃﻭ ﻓﺌﺘﻪ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻐﻴﺐ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻜﻞ !
* ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺷﻌﺎﺭ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﻒ؛ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻱ ﺧﻂ ﻣﺘﺼﻞ ﻣﻨﻮﻁ ﺑﺎﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺎﺗﻪ ﻭﻣﺪﺍﻩ ﺛﻢ ﻳﺼﺪﺭ ﺣﻜﻤﻪ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻻﺛﺮ : ‏( ﻗﺎﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻗﺎﺿﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ ‏) ، ﻓﻲ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺒﺸﺮ، ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻳﻜﺘﺒﻪ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﻳﺤﺪﺩ ﺑﻤﻮﺟﺒﻪ ﻣﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺑﺘﻤﺮﻳﺮ ﺍﺟﻨﺪﺍﺕ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻ ﻳﺘﺒﻨﺎﻫﺎ ﺍﻻ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ !
* ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻛﻞ ﺍﺳﺎﻃﻴﻦ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺑﺎﻟﺒﺮﺍﺀﺓ، ﻻﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺬﻯ ﻳُﺤﺎﻛﻤﻮﻥ ﺑﻪ ﻫﻢ ﻣَﻦ ﻛﺘﺒﻮﻩ، ﺍﻻ ﺍﺫﺍ ﺗﻤﺖ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻬﻢ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ، ﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﻟﻬﻲ ﻓﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺪﻭﺩﺍ ﻟﻠﺘﺼﺮﻑ ﺍﺫﺍ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻳﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻫﻲ ﺍﻥ ﺍُﻃﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻰ ﻣﺎ ﺍﻃﺒﻘﻪ ﻋﻠﻴﻚ، ﻓﻬﻞ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ؟ !
* ﻧﺼﻴﺤﺘﻲ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﺮﺭ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﻮﻥ ﻣﻦ ‏( ﻋُﻘﺪﺓ ﺍﻟﺪﻳﻦ ‏) ﻭﻳﺮﺍﺟﻌﻮﺍ ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ ﻭﻳﺘﺒﻨﻮﻫﺎ، ﻓﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ‏( ﻣﺎﻭ ﺗﺴﻲ ﺗﻮﻧﻖ ‏) ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺒﻨﻰ ﺷﻌﺎﺭ ‏( ﺩﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ‏) ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺯﺭﺍﻋﻲ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺣﺘﻤﻴﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ﺑﺠﻤﻮﺩ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺍﻋﻄﺎﻩ ﻣﻔﻬﻮﻣﺎ ﺣﺮﻛﻴﺎ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻗﻮﺓ ﻋﻈﻤﻰ !
ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﺃﺣﻤﺪ
ﻗﺎﺭﺉ
ﺗﻌﻘﻴﺐ : ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻸﺥ ‏( ﻣﺤﻤﺪ ‏) ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﺩﺭﻯ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻓﺎﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﺗﺨﺼﻬﻢ ﻭﺣﺪﻫﻢ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺕ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ، ﻭﻻ ﺗُﻄﺒﻖ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻦ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ ﻭﻣﻨﺎﻫﺠﻬﻢ، ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻀﺮﺏ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺜﻞ !
ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك