ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﻻ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ !!

0
22

ﺃﻃﻴﺎﻑ

ﺻﺒﺎﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ
ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﻻ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ !!

ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻷﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﻓﻜﺮﺓ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﺗﺼﻮﺭ ﻟﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﺎﺗﺖ ﻭﻟﻦ ‏( ﺗﻘﻮﻡ ﻟﻬﺎ ﻗﺎﺋﻤﺔ ‏) ، ﺍﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻟﻮ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻣﻪ، ﺍﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻮﻛﺐ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﻋﺖ ﻟﻪ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺜﻘﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﻟﻴﺮﺳﻢ ﻟﻮﺣﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻼﻣﺢ، ﻭﻋﻤﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ ، ﺇﺭﺗﻘﺖ ﺷﻌﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻓﻀﺎﺀ ﺃﻋﻠﻰ ، ﻭﺑﺜﺖ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺻﺪﺍﻫﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﻳﺘﺸﺒﺜﻮﻥ ﺑﻤﻮﺍﻗﻔﻬﻢ ﻭﻣﺒﺎﺩﺋﻬﻢ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻻﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﻤﻮﺝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺧﺮﺝ ﻓﻌﻼً ﻣﻦ ﻟﺠﺔ ﻇﻠﻤﺎﺕ ﺛﻼﺙ ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻇﻠﻤﺔ ﻇﻠﻤﻪ، ﻭﻓﺴﺎﺩﻩ ، ﻭﺳﻨﻴﻨﻪ ﺍﻟﻌﺠﺎﻑ ﻟﻴﺒﻘﻰ ﺗﻨﺴﻢ ﺭﺣﻴﻖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﺷﺒﻪ ﺑﺄﻭﻛﺴﺠﻴﻦ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﻣﺘﻰ ﻣﺎﺗﺎﻗﺖ ﻧﻔﺴﻚ ﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ
ﻭﺻﻮﺭﺓ ﻣﺒﻬﺠﺔ ﺭﺳﻤﻬﺎ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﻟﻤﺘﺎﺭﻳﺲ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﺪﺍﺀ ﺛﻮﺭﺗﻬﺎ ﻟﻴﺒﻘﻰ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﻣﺎ ﻣﻦ ﻛﺒﺮﻯ ﺑﺤﺮﻱ ﻟﺘﺠﺬﺑﻚ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻋﻨﻮﺓ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻌﻄﻮﻙ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺨﻴﺎﺭ ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﺗﻨﻀﻢ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻭ ﻫﺆﻻﺀ ﻭﻻ ﻓﺮﻕ .. ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺼﺪﺡ ﺑﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ‏( ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﻻ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ ‏) ﻭﻳﺎﺣﻤﺪﻭﻙ ‏( ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻣﺎﻳﻐﺸﻮﻙ ‏) ، ﻭ ‏( ﻣﺎﺗﺪﻱ ﻗﻔﺎﻙ ﻟﻠﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻣﺎﺣﺎ ﻳﺼﻮﻥ ﺍﺩﻱ ﻗﻔﺎﻙ ﻟﻠﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻣﺎﺣﺎ ﻳﺨﻮﻥ ‏) ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺗﻜﺸﻒ ﺍﻥ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﺧﻴﺎﺭﺍً ﻻ ﺑﺪﻳﻞ ﻟﻪ ﻭﺳﻴﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﻮﺷﺔ ﺭﺳﻤﺖ ﺧﻄﺎً ﻣﻐﺎﻳﺮﺍً ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺳﻴﺨﺮﺝ ﻏﺎﺿﺒﺎً ﻭﻣﻐﺎﺿﺒﺎً .
ﻭﺗﻌﺎﻟﻮ ﺍﻟﻰ ﻫﺘﺎﻓﺎﺕ ‏( ﺍﻟﺠﻮﻉ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﻻ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺃﻓﻮﺍﻩ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻄﻠﻘﺎﺕ ﻏﺎﺩﺭﺓ ﺻﻮﺑﺖ ﻧﺤﻮ ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﻓﺠﺮ ﻳﻮﻡ ﻓﺾ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻜﻨﺖ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺮﻳﺪﻭﻧﻬﺎ ﺿﺪ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻭﻟﻮ ﺗﺤﺴﺴﻨﺎ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﺑﻤﻨﻈﺎﺭ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻟﻮﺟﺪﻧﺎﻫﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺨﻴﺮ ﻓﺎﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻮﺍﺟﻔﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺋﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﺰﻭﺯﺓ ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻤﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﻜﺬﺍ ﻫﺘﺎﻓﺎﺕ ﻛﻴﻒ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﻓﻲ ﻇﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻥ ﺗﻬﺘﻒ ﺑﺎﻟﺮﺿﺎﺀ ﻟﻘﺎﺋﺪﻫﺎ ﻭﻻ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎﺷﻴﺪ ﻭﺃﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻻﺭﺗﺠﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﺑﺪﺍﻋﻴﺔ ﻣﺒﻬﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﻤﻊ ﺟﻤﻊ ﺁﺧﺮ ﻳﻬﺘﻒ ‏( ﻳﺎﺣﻤﺪﻭﻙ ﻭﺭﺍﻙ ﺭﺟﺎﻝ ﺟﺎﺑﻮﻙ ‏) ، ﻣﺆﻟﻤﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﻟﻔﻠﻮﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻣﺆﺫﻳﺔ ﺣﺪ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻻ ﻳﺘﻤﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻧﻜﺎﺭﺍً ﻭﺭﻓﻀﺎً ﻟﻴﻘﻠﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻗﻠﻞ ﺑﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ .
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻟﺤﻤﺪﻭﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ‏( ﻳﺎﺣﻤﺪﻭﻙ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻣﺎﻳﻐﺸﻮﻙ ‏) ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻭﻟﺤﻮﺣﺔ ﻻﺗﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺘﺄﺟﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺭﺗﺒﻄﺖ ﺑﻤﻌﺎﺵ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻳﻌﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺍﻧﻪ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺳﺮﻳﺔ ﺗﻄﺒﺦ ﺑﺨﺒﺚ ﺭﺑﻤﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻠَﻮﺡ ﺑﻔﺮﺽ ﺳﻠﻄﺔ ﻭﺣﻜﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺍﺭﺍﺩﻭﺍ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ‏( ﺍﺍﺍﻩ ﻭﻳﻦ ﻳﺎﺍﺍ ‏) .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻼﻫﺎ ﺃﺣﺪ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺗﺸﻌﺮﻙ ﻭﻛﺄﻧﻚ ﺗﺤﺖ ﻗﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﺼﺎﺹ ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ ﻟﻠﺸﻬﺪﺍﺀ ﻣﻄﻠﺐ ﺗﺼﺪﺭ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺗﺒﻌﻪ ﻣﻄﻠﺐ ﺍﻻﺳﺮﺍﻉ ﺑﺎﻟﺤﻠﻮﻝ ﻻ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺲ ﻋﺼﺐ ﻗﻮﺗﻪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﺧﺒﺰ ﻭﻭﻗﻮﺩ ﻭﻣﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﻭﻗﻒ ﻣﺎﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﻓﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﻨﻬﺶ ﻟﺤﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻛﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺣﺴﻢ ﻭﺗﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺎﺕ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻟﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻌﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﻫﻲ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺖ ﺑﻬﺎ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﺬﻛﺮﺗﻬﺎ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻣﻄﻠﺒﺎً .. ﻟﻠﺘﻠﺨﺺ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺛﻼﺙ ﻧﻘﺎﻁ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻧﻨﺎ ﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻧﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻻ ﺗﺨﻮﻥ ﺃﺑﺪﺍ، ﺛﺎﻧﻴﻬﺎ ﻟﺤﻤﺪﻭﻙ ﺍﻧﻚ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺧﻴﺎﺭﻧﺎ ﻭ‏( ﻣﻌﺎﻙ ﻵﺧﺮ ﺍﻟﺴﻜﺔ ‏) ، ﺛﺎﻟﺜﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻌﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻟﻦ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺘﻌﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻋﻴﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻳﻞ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﻧﺒﻀﺎ ﺣﻴﺎً ﻻ ﻳﺘﻮﺍﻧﻰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺩﻣﻪ ﻓﺪﺍﺀ ﻟﻬﺎ !..
ﻃﻴﻒ ﺃﺧﻴﺮ :
ﺃﻧﺎ ﺣﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﻼﺩﻱ ﺍﺭﺗﺠﻲ ﻋﺰﻫﺎ ﻷﺣﻴﺎ ﻭﺃﻏﻨﻢ
ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا