ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ .. ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ( 2-1 )

0
7

ﻋﻠﻰ ﻛﻞ
ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ
ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ .. ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ‏( 2-1 ‏)

‏( ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ‏) ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻄﻖ ﺑﻬﺎ ‏( ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ‏) ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺣﻴﻦ ﺭﻓﺾ ﺗﻘﺮﻳﺮﺍً ﺃﻋﺪﺗﻪ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻳﻮﺻﻲ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺯﺭﺍﻋﻴﻴﻦ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻴﻦ ﻭﺧﺒﺮﺍﺀ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻟﻢ ﺗﺄﺕِ ﺑﺠﺪﻳﺪ ﻭﻫﻲ ﺗﺪﻓﻊ ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2005 ﺗﻌﺪﺩ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺗﺠﻌﻞ ﻣﻨﻪ ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺄﻣﻮﻧﺔ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ، ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺗﺬﺑﺬﺏ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻭﺗﻘﺎﻃﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭﺿﻌﻒ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﻔﻬﻢ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻟﻸﻧﺸﻄﺔ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ .
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺗﻮﺻﻲ ﺑﻌﺪﻡ ﻣﻼﺀﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ، ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﺗﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻠﻬﺎ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺑﻤﻨﻄﻖ ﺍﻵﻟﺔ ﺍﻟﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻣﻬﻤﺎ ﺻﻐﺮﺕ ﻭﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻵﻣﻦ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﻭﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ .
ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺑﻤﺤﺒﺔ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ، ﻓﻘﺪ ﺣﺰﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﺃﻣﺮﻩ ﻭﺃﺑﻠﻎ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺨﻮﺽ ﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺮﺓ ‏( ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ‏) ﻭﻓﺎﺀً ﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺅﻩ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﺟﻨﺔ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﻳﺘﺪﻓﻖ ﺭﺯﻗﻬﺎ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﻭﺗﻔﻴﺾ ﺧﻴﺮﺍﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻛﻨﻴﻬﺎ، ﺑﻔﻌﻞ ﺳﻮﺍﻋﺪ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﺴﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺎﺩﻭﺍ ﻗﺪﻳﻤﺎً ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﻳﺴﻮﺩﻭﻥ .
ﺃﺑﻠﻎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺑﺄﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺷﻌﺒﻪ ﻟﻦ ﺗﺨﺮﺟﻪ ﺧﺎﺳﺮﺍً ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻓﻘﺪ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﺑﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ .
ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻳﻤﻤﺖ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ، ﺇﺫ ﺃﺗﺎﺣﺖ ﻟﻨﺎ ‏( ﻃﻴﺒﺔ ﺑﺮﺱ ‏) ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻄﻴﻒ ﺳﺎﻧﺤﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﻓﻲ ﺑﺮﺑﺮ، ﺣﻴﺚ ﺗﺴﺘﺜﻤﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﻘﻤﺢ ﻭﺍﻷﻋﻼﻑ، ﻭﺗﻘﻴﻢ ﻣﺼﻨﻌﺎً ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻤﻮﺭ، ﻭﻣﺸﺮﻭﻋﺎً ﻟﺘﺴﻤﻴﻦ ﺍﻷﺑﻘﺎﺭ ﻭﺍﻟﻌﺠﻮﻝ، ﻭﺗﻘﻴﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺨﺪﻣﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻓﻼﺣﺔ ﻭﺇﻋﻤﺎﺭ ﺍﻷﺭﺽ .
ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﻟﺨﻤﺴﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﻓﺪﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻠﺰﺭﺍﻋﺔ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ %40 ﻓﻘﻂ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺣﺘﺎﺟﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﻄﻌﻢ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ .
ﻓﻌﻠﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﺎ ﻳﻔﻮﻕ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ ﻭﺑﺴﻮﺍﻋﺪ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ,%100 ﻭﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺣﻮﺍﻟﻰ %80 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﺃﺣﺎﻟﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻟﻰ ﺳﻨﺪﺱ ﺃﺧﻀﺮ ﻳﺘﺮﺍﻣﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺪ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻭﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻘﻒ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺳﻤﻬﺎ ﺷﻌﺮﺍً ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﻜﻲ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ‏( ﺍﻟﺤﻘﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﻌﻠﺖ ﻗﻤﺤﺎً ﻭﻭﻋﺪﺍً ﻭﺗﻤﻨﻲ ‏) .
ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﻟﻸﺭﺽ، ﻓﺄﺣﺴﻨﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺇﻟﻴﻨﺎ، ﺑﺎﺩﻟﺘﻪ ﻭﻓﺎﺀً ﺑﻮﻓﺎﺀٍ، ﻓﻘﺪ ﺃﺟﺰﻝ ﻟﻬﺎ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦ ﻓﺎﺳﺘﻮﺕ ﻭﻧﺒﺘﺖ ﻭﺭﺑﺖ ﻭﺃﺛﻤﺮﺕ ﺣﺼﺎﺩﺍً ﺑﻬﻴﺠﺎً ﻳﺴﺮ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮﻳﻦ، ﺃﻇﻨﻪ ﻳﻐﻴﻆ ﻣﻦ ﺃﻧﻜﺮ ﻭﻓﺠﺮ ﻭﻳﻌﺠﺐ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭ .
ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﻗﺼﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﻣﻮﺣﻴﺔ، ﻣﻤﻠﻮﺀﺓ ﺑﺎﻟﻌﺒﺮ ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ، ﺑﺎﻹﻣﻜﺎﻥ ﺃﻥ ﻧﻘﺪﻣﻬﺎ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻨﻤﻮﺫﺝ ﻣﺸﺮﻑ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﺴﻜﻮﻧﺔ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺷﻮﺍﻗﻨﺎ ﻟﻸﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻲ ﻭﻻ ﺗﺨﻮﻥ، ﻟﻘﺪﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻛﺘﻔﺎﺀ ﻭﺍﻹﻧﺘﺎﺝ، ﻭﻛﻒ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﻋﻦ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻋﻄﻮﻧﺎ ﺃﻭ ﻣﻨﻌﻮﻧﺎ، ﻫﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻣﻮﺻﻮﻟﺔ ﺑﻘﻴﻢ ﻭﻓﻀﺎﺋﻞ ﻭﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻭﻣﻴﺰﺍﺕ ﻭﻋﻘﺒﺎﺕ ﻧﺬﻛﺮﻫﺎ ﻏﺪﺍً ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻔﻘﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﺭﻫﺎﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺜﻤﺮ ﻓﻴﻪ ‏( ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ‏) ، ﻓﺠﺰﺍﺀ ﺳﻨﻤﺎﺭ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك