ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ .. ﻛﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﻭﻛﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻮﻑ

0
10

ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ

ﺣﻴﺪﺭ ﺍﻟﻤﻜﺎﺷﻔﻲ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ .. ﻛﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﻭﻛﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻮﻑ

ﻋﺎﺩ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻟﻠﺘﻠﻮﻳﺢ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﺑﻜﺮﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻃﻼﻗﻪ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺪﻝ، ﺍﺫ ﻃﺎﻟﺐ ﺃﻣﺎﻡ ﺣﺸﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭﻩ ﺑﺴﻨﺠﺔ ﺑﻤﻨﺢ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻭﻻﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻟﺤﺰﺑﻪ، ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺑﻠﻬﺠﺔ ﺗﻬﺪﻳﺪﻳﺔ ‏( ﻭﺃﻱ ﻛﺎﻧﻲ ﻣﺎﻧﻲ ﺳﻨﺪﻋﻮ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻟﻠﻮﻻﺓ ‏) ، ﺑﻔﺮﺿﻴﺔ ﺍﻛﺘﺴﺎﺣﻬﻢ ﻟﻬﺎ ﻋﻄﻔﺎً ﻋﻠﻰ ﻓﻮﺯﻫﻢ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﻋﺎﻡ 1986 ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺛﺎﺭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﻴﻦ ﻓﺘﺼﺪﻭﺍ ﻟﺘﻔﻨﻴﺪ ﻣﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺟﺮﺕ ﻗﺒﻞ 34 ﻋﺎﻣﺎً، ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﺳﻨﻄﺎﻟﺐ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻋﺪ ﻗﻴﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺘﺴﺎﺣﻨﺎ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 1953 ، ﻭ ‏( ﻛﺎﻧﻲ ﻣﺎﻧﻲ ‏) ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺗﻄﺎﺑﻘﻬﺎ ﻋﺒﺎﺭﺓ ‏( ﻣﺠﻤﺠﺔ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺃﻃﻠﻘﻬﺎ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ، ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻋﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ ‏( ﻭﻳﻜﺒﻴﺪﻳﺎ ‏) ﻫﻲ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻬﻴﺮﻭﻏﻠﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻜﻠﻤﻬﺎ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ، ﻭﻛﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻤﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻱ ‏( ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺒﻦ ‏) ﻭﺍﻟﻤﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﻋﺴﻞ ﺍﻟﻨﺤﻞ . ﻭﺃﺻﻞ ﺍﻟﻜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻛﺎﻥ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﻃﻠﺒﺎً ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻭ ﻳﺸﺘﻜﻲ ﺟﺎﺭﺍً ﻟﻪ ‏( ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺃﻣﻴﺎ ﻻ ﻳﻘﺮﺃ ﻭﻻ ﻳﻜﺘﺐ ‏) ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻠﻜﺎﻫﻦ ﻛﻲ ﻳﻜﺘﺐ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﻠﺐ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻠﻜﺎﻫﻦ ﻭﻳﻘﺪﻡ ﻟﻪ ﺍﻷﺗﻌﺎﺏ ‏( ﺃﻭ ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ ‏) ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻜﺎﻫﻦ ﺍﻟﻜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﺎﻧﻲ ﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻜﺎﻭﻱ ﺍﻟﻔﻼﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﺷﻜﻮﻯ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺃﻭ ﻛﻴﺪﻳﺔ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻧﺸﺄﺕ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﻛﺎﻧﻲ ﻭﻣﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻻ ﺗﺤﻜﻲ ﻟﻲ ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ، ﻭﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻻﺣﺘﻜﺎﻙ .. ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻫﻮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﻬﻤﺎ ﻋﺎﺩﻳﺘﻪ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﻣﻌﻪ، ﻓﺎﻧﻚ ﻻﺑﺪ ﻭﺍﺟﺪ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﻳﻌﺠﺒﻚ ﻭﻳﺤﺒﺒﻚ ﻓﻴﻪ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺮﺍﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﻤﻔﺮﺩﺍﺗﻪ ﻭﺃﻣﺜﺎﻟﻪ ﻭﺣﻜﻤﻪ ﻭﺣﻜﺎﻭﻳﻪ ﻭﺃﺣﺎﺟﻴﻪ ﻭﻏﻠﻮﺗﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻔﻆ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﺑﻞ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺮﺟﻊ ﻓﻴﻬﺎ ‏( ﺩﻳﻜﺸﻨﺮﻱ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ‏) ، ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻧﺰﻋﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻟﻐﻴﺮﻩ، ﻭﻣﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻻ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺎﻟﺘﻪ ﻭﺍﻧﺘﻤﺎﺋﻪ ﺍﻟﺼﻤﻴﻢ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻟﻪ، ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺪﻋﻲ ﺑﺎﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻟﺴﻮﺍﻩ، ﻓﺸﻜﺮﺍً ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺪﺍﺡ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺃﻧﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻭﻋﻜﺴﻪ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻧﻘﻴﻀﻪ ﻭﺗﺠﺪﻩ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﻳﺤﺒﺬ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﺰﻟﺘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﻴﻦ ﻳﺎﻓﻄﺘﻴﻦ، ﻫﻮ ﻣﻌﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺿﺪﻙ ﻏﺪﺍً ﻻ ﻳﺴﺘﻘﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﻱ ﻭﻻ ﺣﺎﻝ، ﻣﺘﺄﺭﺟﺢ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺜﻞ ﺑﻨﺪﻭﻝ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺠﻴﺐ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺧﻠﻖ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻣﺜﻠﻪ، ﻭﺁﺧﺮ ﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﻩ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻟﺠﻬﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻳﻨﺘﻘﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻫﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺿﻨﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺔ ﺃﻥ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻻ ﻳﻨﺘﻘﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﺤﺴﺐ ﻭﻫﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺣﺎﺿﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻞ ﻳﻤﻀﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻧﻬﺎﺀ ﻓﺘﺮﺗﻬﺎ ﺑﺄﻋﺠﻞ ﻣﺎ ﺗﻴﺴﺮ ﺑﺎﻗﺎﻣﺔ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻣﺒﻜﺮﺓ، ﻭﻫﻮ ﻣﺮﺓ ﺩﺍﻋﻢ ﻭﻣﺴﺎﻧﺪ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻣﺮﺓ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻧﻬﺎﺀ ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎً، ﻭﻣﺜﻞ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻫﺬﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻤﺜﻞ ‏( ﻛﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﻭﻛﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻮﻑ ‏) ، ﻭﺳﺒﻖ ﻟﻐﻨﺪﻭﺭ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﻧﺎﺋﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺤﻠﻮﻝ، ﺃﻥ ﺃﻃﻠﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺎﻡ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺛﺒﺔ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ‏( ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻳﻀﻊ ﻛﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﻭﻛﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻮﻑ ‏) ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻟﻢ ﻳﻨﺴﺤﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺃﻧﻪ ﺃﻛﺪ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻌﻪ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺭﻫﻨﻪ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻭﺭﻳﻦ ..
ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك