صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

ﺍﻟﻜﻮﺯ ﺍﻟﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻀﻞ ﻭﺍﻟﻀﻠﻴﻞ

8

ﻣﺎﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ

ﻃﻪ ﻣﺪﺛﺮ
ﺍﻟﻜﻮﺯ ﺍﻟﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻀﻞ ﻭﺍﻟﻀﻠﻴﻞ

‏( 1 ‏)
ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻭﺭﺍﺀﻩ ﺛﺮﻭﺓ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺿﺨﻤﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺘﺮﻛﻪ، !! ﻓﻬﻮ ﺷﻘﻲ ﺑﺠﻤﻌﻬﺎ، ﻭﺳﻴﺴﻌﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ‏( ﻣﺎﻝ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻻ ﻳﻀﻴﻊ ‏) ﻭﻣﺼﻴﺮﻩ ﻳﺮﺟﻊ ﺗﺎﻧﻲ ‏( ﻻﻫﻠﻪ ﻭﺻﺤﺎﺑﻮ ‏) .
‏( 2 ‏)
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺍﻧﻜﻢ ﺃﺣﺴﻨﺘﻢ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻭﻙ، ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺤﺴﻨﻮﺍ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ، ﻭﻣﺜﻠﻤﺎ ﺍﻧﻜﻢ ﺃﺣﺴﻨﺘﻢ ﺍﻟﺼﺒﺮ، ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ ﺍﻥ ﺗﺤﺴﻨﻮﺍ ﻋﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﻋﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﺼﺒﺮ، ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺑﺪﻟﻜﻢ ﺣﻜﻤﺎً ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ، ﻭﻭﺭﺛﻜﻢ ﻗﺼﻮﺭﻫﻢ ﻭﺩﻳﺎﺭﻫﻢ ﻭﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ، ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ، ﻧﻈﻠﻢ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺇﺫﺍ ﻗﻠﻨﺎ ﺍﻧﻪ ﻣﺮﺽ ﻭﺩﺍﺀ، !! ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻫﻮ ﻭﺑﺎﺀ، ﺇﺳﺘﻮﻃﻦ ﺍﻻﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ، ﻭﻣﻌﻠﻮﻡ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻃﻮﻝ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻌﺎﻓﻰ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ .
‏( 3 ‏)
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻻ ﺗﺼﻎ ﻟﻮﺍﺵ ﻣﻦ ﻣﺎﻳﺴﻤﻰ ﻗﻴﺎﺩﻳﺎﺕ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﺍﻭ ﺃﻱ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﻦ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻀﺮﺭﺕ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﻭﺗﺄﻗﺰﻣﺖ ﺻﻼﺣﻴﺎﺗﻬﻢ، ﻣﻦ ﺛﻮﺭﺗﻚ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ، ﻭﺍﻟﻮﺷﺎﻳﺔ ﻻ ﺗﺼﺪﺭ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺿﺎﻝ ﺍﻭ ﻣﻀﻞ ﺍﻭ ﺿﻠﻴﻞ، ﻭﻻ ﻳﻨﻔﺦ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﺷﻴﻄﺎﻥ ﺭﺟﻴﻢ ﺍﻭ ‏( ﻛﻮﺯ ﻋﺘﻞ ﺛﻢ ﺯﻧﻴﻢ ‏) .
‏( 4 ‏)
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ، ﺇﻧﻜﻢ ﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ، ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻤﻐﻨﻢ ﻭﺍﻟﻄﻤﻊ، ﻭﻗﻠﻴﻠﻮﻥ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻔﺰﻉ، ﻓﻌﻨﺪ ‏( ﺍﻟﻜﺘﻤﺔ ‏) ﺍﻟﺪﻳﺴﻤﺐﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ، ﻓﺎﻥ ﻛﺜﺮﺗﻜﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﺟﻔﺎﺀ، ﻭﺗﻔﺮﻗﺘﻢ ﻭﻛﺄﻧﻜﻢ ‏( ﻓﺺ ﻣﻠﺢ ‏) ﻭﺫﺍﺏ، ﺑﻞ ﺍﻥ ﻣﻨﻜﻢ ﻣﻦ ﺇﺧﺘﻔﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺜﺮ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮ، ﻭﻛﺄﻧﻜﻢ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺴﻴﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﺭﻋﺎً ﻓﻲ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﺭﻣﻮﺯﻩ، ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻧﻜﻢ ﻻ ﺗﻤﻠﻜﻮﻥ ﺭﻣﺰﺍً، ﺇﻻ ﺭﻣﺰ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻬﺎﺭﺑﻮﻥ ﺍﺭﺟﻌﻮﺍ ﺍﻟﻰ‏( ﺍﻟﻤﺸﻌﻠﻴﺐ ﺍﻭ ﺍﻟﺴﺤﺎﺭﺓ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺘﻢ ﻣﻨﻬﺎ !!
‏( 5 ‏)
ﺃﻻ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﺍﻡ ﻭﻳﺤﻜﻢ ﻫﺒﻮﺍ ﺍﺳﺎﺋﻠﻜﻢ ﻫﻞ ﻳﻘﺘﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺤﺐ؟، ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ، ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺼﺪﻳﻖ ﺍﻭ ﺣﺬﻑ ﺇﺟﺎﺑﺘﻴﻦ، ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻧﻌﻢ؟ﺃﻟﻢ ﺗﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻠﻜﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﺐ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ؟ ﺍﻷﺑﻦ ﺍﻟﻤﺪﻟﻞ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ؟ ﺑﻞ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻟﻠﻬﻼﻙ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭﺟﺒﺖ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ، ﻟﻤﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺴﺘﻴﻦ !! ، ﺃﻻ ﺗﺴﺘﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﺴﻦ ؟ﻭﺍﻟﺨﺮﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺎﺭﺳﻪ ‏( ﻛﺒﻴﺮ ﺑﻜﺎﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪ ‏) ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﺮﺍﻩ ﻳﻘﻔﺰ ‏( ﻳﻨﻂ ﺍﻓﻀﻞ ‏) ﻣﻦ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﻮﻟﻮﻝ، ﻭﻳﺰﺑﺪ ﻭﻳﺮﻋﺪ ﻭ ‏( ﻭﺷﻪ ﻳﻌﻠﻦ ﻗﻔﺎﻩ ‏) ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﻲ، ﻏﻴﺮ ﺭﺍﺽٍ ﺑﺄﻥ ﺩﻭﺭﻫﻢ ﺇﻛﺘﻠﻤﺖ ﺣﻠﻘﺎﺗﻪ، ﻓﺎﻧﻘﻠﺐ، ﺑﻞ ﻭﻟﻔﻈﻬﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﻭﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺍﻟﻨﺤﻮﻱ، ﺍﻧﻪ ﺳﻘﻂ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﺭﻩ، ‏( ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻘﻂ ﻣﻦ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ‏) ﻓﺎﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ، ﻣﻮﺍﺳﻴﻦ ﺍﻭ ﺷﺎﻣﺘﻴﻦ ﺍﻭ ﻧﺎﺱ ﻣﺎﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﻮﺿﻮﻉ، ﻓﺎﺣﺪﻫﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ‏( ﻗﻢ ﻳﺎﺭﺟﻞ ﻣﺎﻓﻲ ﺯﻭﻝ ﺷﺎﻓﻚ ‏) ﻭﺛﺎﻧﻲ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﻟﻪ ‏( ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺯﻭﻝ ﻣﺎﺗﻜﻮﻥ ﺇﺗﻌﻘﻮﺕ؟ ‏) ﻭﺛﺎﻟﺚ ﻳﻘﻮﻝ ‏( ﻧﻮﺩﻳﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺼﺤﻲ؟ ‏)
ﻭﺭﺍﺑﻊ ﻳﻘﻮﻝ ‏( ﻳﺎﻧﺎﺱ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﺍ ﻣﺎﻋﻨﺪﻭ ﺣﺎﺟﺔ ﺩﻱ ﺧﻠﻌﻪ ﺳﺎﻛﺖ ‏) ﻭﺧﺎﻣﺲ ﻳﻮﺑﺨﻪ ‏( ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺯﻭﻝ ﺳﻤﻴﻦ ﻣﻜﻴﻦ ﻗﺪﺭ ﺩﻩ ﻣﺎﺗﺨﺤﻞ ﺗﺮﻛﺐ ﻟﻴﻚ ﺣﻤﺎﺭ ﺿﻌﻴﻒ ﻛﺪﺍ ‏) ﻭﻳﺒﺪﻭ ﻟﻲ ﺍﻥ ‏( ﺧﻠﻌﺔ ‏) ﻭﺧﻠﻊ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﻨﺪﻭﺭ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻨﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ !! ، ﺧﻠﻮﻩ ﻳﺤﻠﻢ، ‏( ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺩﺍ ﺑﺮﻳﺤﻮ ﺷﻮﻳﻪ ‏) ﺍﻣﺎ ﺑﻜﺎﺀﻩ، ﻓﺎﻧﻤﺎ ﻳﺒﻜﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻝ ﻏﻨﺪﻭﺭ !!

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد