ﺑﺘﻌﺪﻱ ﻭ ﻣﺎ ﺗﻬﺘﻤﻮﺍ ﺑﺎﻟﻜﻴﺰﺍﻥ !!

0
6

ﺭﺣﻴﻖ ﺍﻟﺴﻨﺎﺑﻞ

ﺣﺴﻦ ﻭﺭﺍﻕ
ﺑﺘﻌﺪﻱ ﻭ ﻣﺎ ﺗﻬﺘﻤﻮﺍ ﺑﺎﻟﻜﻴﺰﺍﻥ !!

@ ﺃﻋﻮﺩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭ ﺍﻟﻌﻮﺩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻟﻤﻌﺎﻧﻘﺔ ﻗﺮﺍﺀ ‏( ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ‏) ﻭ ﻣﺘﺎﺑﻌﻲ ﺯﺍﻭﻳﺔ ‏( ﺭﺣﻴﻖ ﺍﻟﺴﻨﺎﺑﻞ ‏) ﺑﻌﺪ ﻏﻴﺎﺏ ﻋﻨﻬﻢ ﺩﺍﻡ ، ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﻦ ﻣﻨﻌﺘﻨﻲ ﻋﻨﻬﻢ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ ﻭﺗﻌﻘﻴﺪﺍﺕ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻨﻲ ﻭ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺛﻼﺙ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﺒﺎً ﻛﺎﻓﻴﺎً ﺑﺄﻥ ﺗﻘﻌﺪﻧﻲ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭ ﺍﻟﻠﺤﺎﻕ ﺑﺎﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻔﻮﺍ ﺃﺑﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺴﺎﺭ ﻭ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻨﻲ ﻭﺍﻟﺒﻌﺚ ﺑﺮﺳﺎﺋﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺠﻴﻞ ﺑﺎﻟﺸﻔﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﻤﻬﺎﺗﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺴﻠﻤﺎً ﺷﺎﻓﻴﺎً ﻭ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ ﻭﺣﺜﺘﻨﻰ ﺍﻻﺳﺘﻌﺠﺎﻝ ﻟﻤﻌﺎﻭﺩﺓ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺮﻭﻓﻬﺎ ﺗﺄﺑﻰ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻟﺘﺰﻳﻦ ﺟﻴﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻖ ﺳﻨﺎﺑﻼ ﻣﻦ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﻭ ﺍﻵﺭﺍﺀ ﻭ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻼﻣﺲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺳﻴﻤﺎ ﻭ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺟﺴﺮ ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ ﺍﻟﻘﺴﺮﻱ ، ﺟﺮﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ ﻭ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﻏﻔﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻭ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻟﻀﺮﻭﺭﺗﻬﺎ ﻭﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺘﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﻜﻤﻲ ﻟﻸﺣﺪﺍﺙ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﻷﺣﺪﺍﺙ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﺍﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻵﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﻴﺸﻪ .
@ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ،ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪﻫﺎ ، ﻓﺮﺽ ﻋﻴﻦ ﻟﺠﻬﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺸﻜﻞ ﻣﺤﻮﺭﺍً ﻷﺣﺪﺍﺙ ﻗﺎﺩﻣﺎﺕ ﻭﺗﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻳﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺸﻜﻞ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺮﻣﺢ ﻓﻲ ﺍﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻫﺪﺍﻑ ﻭ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺭﺻﺎﺻﺔ ﻣﺒﺼﺮﺓ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻃﻼﻗﻬﺎ ﻹﺯﺍﺣﺔ ﺛﻤﺔ ﺍﺧﻄﺎﺭ ﺗﺤﺪﻕ ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻻﻣﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻣﻨﺪﻭﺣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻷﻥ ﺛﻤﻦ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﻫﺎ ﺍﻏﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻱ ﺛﻤﻦ ﺁﺧﺮ ﻳﻔﺮﺿﻪ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﻌﻞ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻮﺭ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺍﻋﺪﺍﺅﻫﺎ، ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻮﺟﻬﻪ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻘﻮﻳﻤﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺮﺑﺺ ﺍﻟﻤﺘﺮﺑﺼﻴﻦ ﺍﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺳﺪﻧﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ ﺍﻟﻤﻘﻬﻮﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺎﻣﻮﻧﺎ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻦ ﻳﻨﺴﺎﻩ ﺃﺣﺪ ﻭ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻎ ﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻦ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﻣﺜﻘﺎﻝ ﺫﺭﺓ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻟﻢ ﻭ ﻟﻦ ﺗﻤﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ .
@ ﺃﻱ ﻗﺮﺍﺭ ﺗﺼﺪﺭﻩ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻳﺼﺐ ﻓﻲ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﺛﺮﻩ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻘﻊ ﻛﺎﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ﻓﻲ ﺭﺅﻭﺱ ﺳﺪﻧﺔ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻭ ﻳﻬﺪﻡ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻌﺒﺪﻫﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻻﺳﺘﺼﺪﺍﺭ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻭ ﺣﻈﺮ ﻷﻥ ﻣﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ ﺑﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻴﺐ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻟﻪ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ‏( ﺍﻟﻬﺮﺍﻃﺔ ‏) ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ‏( ﺍﻟﺠﺨﻮﺱ ‏) ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ‏( ﺍﺑﻨﺎﺀ ﻓﻄﻴﺴﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ‏) ﺍﻟﻤﻨﺒﻮﺫﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻇﻨﻮﺍ ﺃﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭﻫﻢ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺪﺣﻮﺭ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃُﺳﺘﺼﻐﺮﻭﺍ ﻭ ﺃُﻫﻴﻨﻮ ﻭ ﺃُﺳﺘﺬﻟﻮﺍ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻗﻴﺎﺩﺓ ‏( ﺍﻟﺒﻨﺪﻭﻝ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺗﻘﺒﻊ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻣﺰﺑﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺑﺴﺠﻦ ﻛﻮﺑﺮ، ﺍﻟﺘﺨﺎﺭﻳﻒ ﻭ ﺍﻟﺘﻬﻮﻳﻤﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻜﺎﺋﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺸﺮﺍﺩﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﺠﺒﻨﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﺳﺘﻐﻠﻮﺍ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺸﻐﻮﻟﺔ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﻫﻢ ﻣﻨﻬﻢ ﻭ ﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﻋﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺠﺮﺕ ﺛﻮﺭﺓ ﻫﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻵﻥ ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﻠﻮﻝ ﺍﻱ ﺗﺄﺛﻴﺮ، ﻟﺤﺎﻓﻈﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻨﻊ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺍً ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺣﺮﻕ ﻛﺮﺕ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻌﺐ ﺑﻪ ﻭ ﻛﻞ ﻫﻤﻪ ﺍﻵﻥ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺴﺎﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﺴﻢ ﻛﻞ ﺣﺮﺍﻙ ﺍﻟﻔﻠﻮﻝ ﻭ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭ ﺍﻟﺰﻋﻴﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﺪﺭﻭﻧﻪ ﺍﻵﻥ .

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك