ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ !

0
5

ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ

ﺯﻫﻴﺮ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ
ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ !

* ﻧﻔﻰ ‏( ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ‏) ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺼﺮﻳﺤﻪ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ ﺑﺄﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﻟﻼﻧﻬﻴﺎﺭ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﻠﻎ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ‏( ﺛﻼﺛﺔ ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ‏) ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻭﻗﺪ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﻰ ‏( ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ‏) ، ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ‏( 2020 ﻡ !(
* ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺤﻔﻲ، ﺍﻥ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺘﻪ ‏( ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ ‏) ﻋﻨﻪ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻏﻴﺮ ﺩﻗﻴﻖ، ﻭﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺼﺮﺡ ﺍﻃﻼﻗﺎً ﺑﺄﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺳﻴﻨﻬﺎﺭ، ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺫﻛﺮ ” ﺇﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﺍﻟﻰ ﺳﺘﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺴﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ، ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ، ﻭﻳﺸﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺗﺸﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺗﻘﻮﻳﻢ ﻭﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ، ﻭﺻﻮﻻً ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺯﻳﺎﺩﺍﺕ ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ، ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺍﻟﻰ ﺃﻫﺪﺍﻓﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ ” ﺍﻧﺘﻬﻰ .
* ﺃﺑﺪﺃ ﺗﻌﻠﻴﻘﻲ ﺑﺄﻥ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺮﺗﻪ ‏( ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ ‏) ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺩﻗﻴﻘﺎً، ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﻨﺸﺮ ﺍﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﺑﺄﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺳﻴﻨﻬﺎﺭ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻧﺸﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻗﻮﻟﻪ ” ﺇﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﻟﺨﻤﺴﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ ﺩﻋﻤﺎ ﻟﻠﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ” ، ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ : ” ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ ﺩﻋﻤﺎً ﻟﻠﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ .” ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻨﻔﻲ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻢ ﺗﻘﻠﻪ ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ . ﻻﺳﺘﺠﻼﺀ ﺍﻷﻣﺮ، ﺃﺭﺳﻠﺖ ﻟﻠﻮﻛﺎﻟﺔ ﻣﺴﺘﻔﺴﺮﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻭﺗﻠﻘﻴﺖ ﺇﻓﺎﺩﺓ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺑﺎﺳﺘﻼﻡ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﻊ ﻭﻋﺪ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﻉ ﻓﺮﺻﺔ !
* ﺳﻘﺖ ﺫﻟﻚ ﻛﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﻳﺰﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺃﻳﺔ ﻛﻠﻤﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ، ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻄﺎﺣﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺠﻠﺔ، ﻛﻲ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ !
* ﻭﺃﺷﻴﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺑﺄﻥ ‏( ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻌﺪﺓ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﻓﻘﻂ ‏) ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﻪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﻭ ﻳﺸﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﺁﻧﻒ ﺍﻟﺬﻛﺮ، ﻭﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﻮﺀﺍً ﻭﺍﻓﺪﺡ ﺿﺮﺭﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮﻩ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻭﺗﺪﺍﻭﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﻮﺍﻕ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻧﻘﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﺟﺪﺍ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻹﻓﻼﺱ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺸﺠﻊ ﺍﻳﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﻭ ﺟﻬﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻌﻪ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﺪ ﻳﺪ ﺍﻟﻌﻮﻥ ﻟﻪ، ﻛﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻼﺑﺘﺰﺍﺯ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺪﺍﺕ، ﻭﻫﻲ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻣﺆﻟﻤﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﻇﻠﺖ ﺗﺴﻌﻰ ﻻﺣﺘﻮﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻭﺿﻌﻪ ﺗﺤﺖ ﻋﺒﺎﺀﺗﻬﺎ، ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺳﻴﺎﺩﺗﻪ ﻣﺴﺘﻐﻠﺔً ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻟﻬﺎ !
* ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻱ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺃﻥ ﺗﺤﺠﺐ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺗﺒﺼﻴﺮﻫﻢ ﺑﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺇﺷﺮﺍﻛﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻃﻼﻋﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻮﻧﺎ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ، ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺗﺨﺪﻳﺮﻫﻢ ﻭﺗﺮﻛﻬﻢ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﻭﺍﻷﻭﻫﺎﻡ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺠﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺑﺬﻝ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺃﻗﺮﺏ ﻟﻸﺳﺮﺍﺭ ﺗﺆﺩﻱ ﻟﻮﻗﻮﻉ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻣﺜﻞ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﻔﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ ﺑﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺃﻳﻤﺎ ﺍﺣﺘﻔﺎﺀ، ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻭﺗﻔﺎﺧﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ‏( ﺣﺼﺮﻳﺔ .!(
* ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻹﻓﻼﺱ ‏( ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ‏) ، ﻓﻠﻘﺪ ﺍﺣﺘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ‏( ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ ‏) ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺟﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻣﺜﻞ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮ ﺑﺄﻧﻪ ‏( 44 ﻣﻠﻴﻮﻥ ‏) ، ﻭﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﺭﻫﺎ ﺑـ ‏( 65 % ‏) ﻭﻫﻮ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻟﻨﻬﺞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺗﺄﻟﻴﻒ ‏( ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ‏) ﻭﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ، ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ !
* ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺧﺎﺻﺔً ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﺩﻗﻴﻘﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻟﻲ ﺑﻬﺎ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﺰﻥ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﺑﻤﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻓﻤﻪ، ﻭﺇﻻ ﻓﺈﻧﻪ ﺳﻴﺤﺘﺎﺝ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪ ﻹﻧﻜﺎﺭﻫﺎ ﻭﺗﺼﺤﻴﺤﻬﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻮﺧﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺠﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻟﻰ ﺑﻬﺎ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك