ﺗﻬﺎﻓُﺖ ﺍﻟﺘﻬﺎﻓُﺖ

0
6

ﺍﻣﺎ ﻗﺒﻞ

ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﻲ

ﺗﻬﺎﻓُﺖ ﺍﻟﺘﻬﺎﻓُﺖ

ﻟﻢ ﺗﺨﻴِّﺐ ﻗﻮﻯ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻇﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ، ﻓﻘﺪ ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﺪﻫﺸﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻠﺖ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﺑﻬﺎ، ﻭﺧﺎﻧﺖ ﻋﻬﺪﻫﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ، ﻭﺣﻨﺜﺖ ﺑﻮﻋﺪﻫﺎ، ﻭﻛﻨﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻬﺎﺙ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﺄﻱ ﺛﻤﻦ ﻫﻮ ﺩﻳﺪﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺴﻠﻄﻮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪُﺩ، ﻻ ﻳﻌﺼﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺟﻠﻮﺩﻫﻢ ﺃﻭ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﻢ ﻋﺎﺻﻢ، ﻻ ﻳﻬﻤﻬﻢ ﺇﻻ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻏﺘﺮﺍﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﺁﺳِﻦ ﻭﺭﺍﻛِﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﺪﻭﻫﺎ ﻏﻨﻴﻤﺔ ﺑﺎﺭﺩﺓ، ﻓﻬﻢ ﻳﻌﻠﻨﻮﻥ ﺑﻼ ﺃﺩﻧﻰ ﺣﻴﺎﺀ ﺃﻭ ﺧﺠﻞ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻬﻢ ﻭﺑﺼﻤﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﺸﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻗﺾ ﻣُﻨﻄﻘﺎً ﻭﺟﻤﻠﺔ ﻭﺗﻔﺼﻴﻼً ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺎﻳﺤﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻭﻣﻸﻭﺍ ﺍﻵﻓﺎﻕ ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪﺗﻪ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﻣﺲ، ﺃﻋﻠﻦ ﻧﺎﻃﻘﻬﻢ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ، ﻭﻟﻢ ﻳﻄﺮﻑ ﻟﻪ ﺟﻔﻦ ﻭﻫﻮ ﻳُﻌﻠﻦ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺣﺘﻰ ﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻫﺎ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﻒ ﺣﺒﺮ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ !..
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺴﺘﺠﺪﺓ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﺫﻟﻚ؟ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻥ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻗﻴﻢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ، ﻓﻀﺎﺀ ﻭﺍﺳﻊ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﺗﺤﺘﻪ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﻻ ﺗﺤﺘﻤﻠﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻏﻔﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﻳﺮﺿﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺛﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤُﻨﻄﻔﺌﺔ ﻭﻗﺪ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻭﺟﻒّ .. ﻓﻤﻦ ﻓﻘﺪ ﺃﺧﻼﻗﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻤﻪ ﻓﻘﻂ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﻭﻛﺮﺍﺳﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻘﺎﺩ ﻟﻪ ﻭﺃﺫﻋﻦ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﻭﺍﻟﺘﻤﺮﻍ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ، ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭُﻓﻌﺖ ﻭﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﻃﻠﻘﺖ ﻟﺨﺪﺍﻉ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻗﺪ ﻓُﻀِﺤﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺧﺘﺎﺭﻭﻩ، ﻭﻛﺸﻒ ﺃﺑﺎﻃﻴﻠﻬﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺑﻼ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﻻ ﺭﺅﻳﺔ ﻭﻻ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﻭﻻ ﺃﻓﻜﺎﺭ، ﻳﺨﺒﻄﻮﻥ ﺧﺒﻂ ﻋﺸﻮﺍﺀ، ﻓﻬﺎ ﻫﻮ ﻧﺎﻃﻘﻬﻢ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ، ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺇﻟﻴﻪ ﺑُﻌﺬﺭ ﺃﻗﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻧﺐ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺘﻔﺮﻏﻴﻦ ﻟﻮﺿﻊ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﻠﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻌﻨﻮﻫﺎ ﻭﻟﻌﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﻋﻠﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ !..
ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ، ﻫﻢ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ، ﻭﻻ ﻳﻄﻴﻘﻮﻧﻬﺎ، ﻷﻧﻬﺎ ﺳﺘﻜﺸﻔﻬﻢ ﻭﺗﻔﻀﺢ ﺃﻛﺎﺫﻳﺒﻬﻢ، ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻷﻧﻬﻢ ﺳﻴﺬﻫﺒﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﺼﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﻭﻻ ﻳﺮﻏﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺳﺘﻜﺸﻒ ﻭﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺧﻴﺎﻧﺘﻬﻢ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ، ﻭﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻬﻢ ﻛﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻓﺾ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ . ﻟﻘﺪ ﻭﺍﻓﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﺾ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﻤﻴﻌﺎﺩﻩ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﺳﺤﺐ ﻛﻮﺍﺩﺭﻩ ﻭﻧﺰﻉ ﺳﺮﺍﺩﻗﻪ ﻭﺧﻴﻤﺔ ﺍﻋﺘﺼﺎﻣﻪ، ﻳﺆﻳﺪﻭﻥ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﻭﺛﻴﻘﺘﻬﻢ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻼﻋُﺐ ﺑﻬﺎ، ﻭﻳﺴﺘﻌﺠﻠﻮﻥ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳُﺤﺎﺳﺒﻮﺍ ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻫﺎ ﻭﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ .. ﻭﺍﻷﺩﻫﻰ ﻭﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺃﻣﺲ ﺗﻨﺼﻠﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻹﻃﺎﺭﻱ ﻭﻣﺎ ﺗﻢ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﻮﺑﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﻠﺒﺖ ﺇﺭﺟﺎﺀ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻭﻣﺠﻲﺀ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ..!
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻫﻮ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﻳﻨﺪﻯ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺠﺒﻴﻦ، ﻟﻘﺪ ﺳﻘﻄﺖ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻴﺔ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ، ﻛﺸﻔﻬﻢ ﺑﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺳﺮﻳﻌﺎً، ﻭﺃﺯﺍﻝ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﻐﻼﻟﺔ ﺍﻟﺸﻔﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﺮﻫﻢ، ﻓﻤﻦ ﻳﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻭﺿﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻝ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﺳﺘﺮﺧﺺ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻗﻴﻤﺘﻪ، ﻭﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻵﻥ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻣﻜﺸﻮﻓﺔ ﻭﺳﺘﻜﺸﻒ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻏﺪًﺍ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك