ﺣﻨﻚ ﺑﻴﺶ !

0
16

ﺳﺎﺧﺮ ﺳﺒﻴﻞ
ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺟﺒﺮﺍ
ﺣﻨﻚ ﺑﻴﺶ !

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻠﻪ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺃﺭﺷﻴﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺎﻡ ( ﺍﻟﻘﻮﻡ ) ﻟﻔﺖ ﺇﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ﻣﻘﺎﻻً ﻟﻪ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ( ﻣﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ) ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 8 ﻣﺎﺭﺱ 2018 ﺃ، ﻭﻫﻮ ﻣﻘﺎﻝ ﻣﻮﺟﻪ ﻟﻠﻘﻮﻡ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻣﻨﻮﺍ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﻳﻤﻸﻭﻥ ( ﻛﺮﻭﺷﻬﻢ ) ﺑﺎﻟﺤﺮﺍﻡ ﺩﻭﻥ ﻭﺍﺫﻉ ﺃﻭ ﺿﻤﻴﺮ ، ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀﺕ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ :
• ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻟﻠﻪ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺟﺎﺯﻣﺎً ﺑﺄﻥ ( ﻣﻦ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺩﻱ ) ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻤﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻣﻔﻌﻞ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ( ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺪﻭﺩﺓ ) ﻭﻳﺴﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻏﺎﺋﺐ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺑﻞ ﻣﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﻋﻤﺪ ﻟﻤﻦ ( ﺃﻣﻨﻮﺍ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ) ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﻳﻨﻬﺸﻮﺍ ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺑﺸﺘﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ( ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ) ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻳﺘﻢ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ( ﺑﺎﻟﺪﺱ ) ﻭ ( ﺍﻟﻐﻤﺘﻲ ) ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻵﻥ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻧﻬﺎﺭﺍً ﺟﻬﺎﺭﺍ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﺷﻬﺎﺩ ﻭﻋﻴﻨﻲ ﻋﻴﻨﻚ ﺩﻭﻥ ﺣﻴﺎﺀ ( ﻣﺶ ﺧﻮﻑ ) ﻷﻧﻮ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﺧﻮﻑ ﻣﺎﻓﻲ !
• ﻛﻢ ﻣﺴﺆﻭﻝ ( ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ) ﺃﻃﻠﻌﻨﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ( ﻣﻮﺛﻘﺔ ) ﻣﻤﻦ ﻫﻢ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻪ ﻭﻃﻠﺒﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺮﺩ ﻓﺂﺛﺮ ﺍﻟﺼﻤﺖ ( ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪ ﻳﺮﺩ ﻳﻘﻮﻡ ﻳﻜﻀﺐ ) ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺷﺮﻧﺎ ﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻣﻦ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻮﻣﺘﻬﺎ ﻭﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻼﺝ ( ﻋﻤﻠﺖ ﺭﺍﻳﺤﺔ ) ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺣﻴﺮﻯ ﺗﺨﺺ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺩﺩﻧﺎ ﺃﻥ ﻳﺠﻴﺒﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ ( ﻭﻻ ﻣﻦ ﻣﺠﻴﺐ ) !
• ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻻ ﻳﺮﺣﻢ ﻭﻟﻦ ﻳﺮﺣﻢ .. ﻭﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ( ﺃﻣﻨﻮﺍ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﺍﻵﻥ ) ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺰﻉ ﻋﻨﻬﻢ ﺃﻭ ﻋﻤﻦ ﻳﻐﻀﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ( ﻋﻤﺎﺋﻠﻬﻢ ) ( ﺑﻴﺎﺭﻕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ) ﻭﺗﺰﻭﻝ ﻋﻨﻬﻢ ( ﺑﻬﺮﺟﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ) ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻣﺴﺎﺀﻟﻮﻥ ﻋﻤﺎ ﺇﻗﺘﺮﻓﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ( ﻟﻮ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ) ﻓﻬﻨﺎﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﻣﻠﻴﻚ ﻣﻘﺘﺪﺭ ﻳﻮﻡ ﻻ ﻳﻨﻔﻊ ﻣﺎﻝ ﻭﻻ ﺑﻨﻮﻥ ، ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﻨﺬﺭ ﺑﻜﺎﺭﺛﺔ ﻟﻮﻻ ﺃﻥ ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺘﻨﻘﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ ﺍﻟﻤﻜﻠﻮﻡ !!
ﺇﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺘﺒﺴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺑﻌﺪ ﻛﺘﺎﺑﺘﻪ ﺑـ 399 ﻳﻮﻣﺎً ﺗﺪﺧﻠﺖ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺘﻨﻘﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ ﺍﻟﻤﻜﻠﻮﻡ ﺣﻴﺚ ﻧﺠﺤﺖ ﺛﻮﺭﺗﻪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺇﺯﺍﺣﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺎﻏﻮﺕ ﻓﻬﻞ ( ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻭﻗﺘﻬﺎ ) ﺗﻤﺖ ﻣﺴﺎﺀﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﻨﻮﺍ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻋﻨﻬﻢ ( ﺑﻬﺮﺟﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ) ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭ ( ﺍﻟﻬﻴﻠﻤﺎﻥ ) ؟
ﻟﻸﺳﻒ ( ﺍﻟﻤﺮ ) ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺴﻄﺮﻩ ﻣﻦ ﺗﺨﻮﻳﻒ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪ ﻟﻠﻘﻮﻡ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺒﺤﻮﺍ ﺟﻤﺎﺡ ﺷﺮﻫﻬﻢ ﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺏ ﺇﻻ ( ﻧﻜﺘﺔ ﺑﺎﻳﺨﺔ ) ﻭﻗﻮﻝ ﺑﻼ ﺳﺎﻗﻴﻦ ﻭﻛﻼﻡ ( ﻓﺎﺿﻲ ﺳﺎﻱ ) ﻓﻬﺎ ﻫﻢ ﺍﻵﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺯﺍﻝ ﺣﻜﻤﻬﻢ ﻃﻠﻘﺎﺀ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺴﺎﺋﻠﻬﻢ ( ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﻌﺎﻳﻦ ﻟﻴﻚ ﺟﻮﻭﻭﻭﻩ ﻋﻴﻮﻧﻚ ) !
ﻟﻘﺪ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺟﻞ ﻣﻘﺎﻻﺗﻨﺎ ( ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ) ﻧﺘﺴﺎﺀﻝ ﻋﻦ ﻣﻦ ﻳﻤﺴﻚ ﺑﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﺩ ﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً .. ﻋﻤﻦ ﻳﻌﻴﺪ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻜﻠﻮﻡ؟ ﻋﻤﻦ ﻳﺴﺘﺮﺟﻊ ﻟﻪ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻴﻌﺖ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ؟ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻋﺎﻗﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﻈﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ( ﻛﺴﺮﺓ ﻫﻴﺜﺮﻭ ) ﻛﻤﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ( ﺳﻨﺔ ﺗﺎﺍﺍﻧﻲ ) ﻟﺘﺒﻠﻎ ( ﺍﻟﻮﺍﻭﺍﺕ ) ﺍﻟﻔﻴﻦ ﻭﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ( ﻭﺍﻭﺍ ) ﻭﻻ ﺣﺲ ﻭﻻ ﺧﺒﺮ؟ ﺃﻭ ﻳﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﺷﺨﺺ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﻛﻞ ( ﺃﻛﺮﺭ ﻛﻞ ) ﻣﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻫﻲ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺎﻛﻢ ﺑﻬﺎ ﺃﻱ ﺗﺎﺟﺮ ﻋﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺪﺍﺕ ( ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ؟ ) !!
ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ( ﻧﺴﺘﻐﺮﺵ ) ﻫﻮ ﺇﻥ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺴﻌﺮ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﻻ ﺇﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﺠﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﻧﺪﺭﺓ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﻻ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻓﻮﻋﺎﺕ ، ﻛﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺃﺩﻧﻰ ﺻﻠﺔ ﺑﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺃﻭ ﺷﻄﺐ ﺇﺳﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﻋﻴﺔ ﻟﻸﺭﻫﺎﺏ ﺃﻭ ﺇﻋﻔﺎﺀ ﺩﻳﻮﻧﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﻭﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻣﻦ ﻭﻻﺓ ﺃﻣﻮﺭﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ( ﺣﻘﺎﻧﻴﻴﻦ ) ﻭﺃﻻ ﻳﻐﻤﺾ ﻟﻬﻢ ﺟﻔﻦ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪﻭﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ( ﻟﻬﻄﻬﺎ ) ﺇﻟﻰ ﺧﺰﻳﻨﺔ ( ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ) ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﺩﻩ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﻭﻳﺘﻠﻈﻰ ﺑﺈﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻭﻏﻼﺀ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﻠﻘﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻭﻟﻼ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ !
ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﺍﺋﻒ ﺃﻥ ( ﺩ . ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻓﻲ ) ﻗﺪ ﺗﻤﺖ ﺇﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻪ ﻣﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻦ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻪ ﺃﺟﺎﺏ : ( ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻛﻴﺸﻪ ، ﺃﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻛﻮﻳﺲ ﻟﻮ ﻟﻘﻴﺘﻮ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﻲ ﺇﺳﻤﻲ ﺣﺎﻛﻤﻮﻧﻲ ) ، ﻭﻧﻘﻮﻝ ﻟﻠﻤﺘﻌﺎﻓﻲ :
• ( ﻳﺎﺍﺍﺥ ﺗﻌﺒﺘﺎ ﺳﺎﻱ ﻛﺎﻥ ﺗﺨﻠﻴﻬﺎ ﺑﺈﺳﻤﻚ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﺎﻥ ﺣﺼﻞ ﻟﻴﻚ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭ ) !!
ﻛﺴﺮﺓ :
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﻣﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﻟﻴﻬﻮ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻮ .. ﻭﺣﻜﺎﻳﺔ ( ﺍﻟﺘﺮﻛﺔ ﺗﻘﻴﻠﺔ ) ﺩﻱ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻭﻻﺩﻧﺎ ( ﺩﻩ ﺣﻨﻚ ﺑﻴﺶ ) ﺳﺎﻱ ﻭﺍﻟﺸﻐﻠﺔ ﺑﻘﺖ ﻭﺍﺍﺍﺍﺿﺤﺔ !!
ﻛﺴﺮﺍﺕ ﺛﺎﺑﺘﺔ :
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﺳﻠﻤﻬﺎ ﻟﻌﺒﺪﺍﻟﺤﻲ ﺷﻨﻮﻭﻭ؟
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﻣﻨﻔﺬﻱ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺷﻨﻮ ( ﻭ ) ؟
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﻠﻒ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭ؟ ( ﻟﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﻧﺮﺍﻫﻢ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ ) !
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻗﺘﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭ؟ ( ﻟﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ )
ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا