ﺧﺒﺮﻧﺎ ﺻﺤﻴﺢ .. ﻭﻟﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﺍﻻﺑﺘﺰﺍﺯ

0
8

ﺷﻬﺎﺩﺗﻲ ﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﻋﺰﺍﻟﺪﻳﻦ
ﺧﺒﺮﻧﺎ ﺻﺤﻴﺢ .. ﻭﻟﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﺍﻻﺑﺘﺰﺍﺯ

ﻭﺍﺳﻤﻨﺎ ﻭﺧﺒﺮﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻨﺎﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻠﻔﻮﺕ ﻣﺜﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ
ﺃﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺼﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ “ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻭﻙ ” ﺇﺭﺳﺎﻟﻬﺎ ﻟﻌﻤﻮﻡ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺧﺼﻮﺻﺎً ، ﺑﺎﺭﺗﺪﺍﺋﻪ ﻗﻤﻴﺼﺎً ﺫﺍ ‏) ﻛُﻢ ‏( ﻗﺼﻴﺮ ﻭﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ، ﻭﻣﻔﺎﺩ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﺃﻧﻪ ﺑﺴﻴﻂ ﻭﻣُﺘﺒّﺴِﻂ ﻭﻳﺸﻌﺮ ﺑﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ .
ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻫﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺗﻲ ﺧﺒﺮ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ “ ﺣﻤﺪﻭﻙ ” ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻔﺎﺷﺮ ﻓﻬﻤﺖ ﻣﻘﺼﺪﻩ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ، ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺃﻥ ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻋﺴﻜﺮﻱ ، ﻭﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﻧﻴﺎً ، ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺎﺑﻮﺭ ﺷﺮﻑ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺟﺮﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺯﻳﺎً ﺭﺳﻤﻴﺎً ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺒﺪﻟﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺪﻟﺔ ‏) ﺳﻔﺎﺭﻱ‏( ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻼﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌِﻤﺔ .
ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺑﺴﻠﻄﺎﺕ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ “ ﺣﻤﺪﻭﻙ ” ، ﻓﻘﺪ ﺟﺒُﻠﺖ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻛﺮﻭﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻷﻋﻴﺎﺩﻫﺎ ﻭﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﺘﻨﺒﻴﻪ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﻜﺮﺕ ﻳﻘﻮﻝ : ‏) ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺑﺎﻟﺰﻱ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ .. ﺍﻟﺒﺪﻟﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺰﻱ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﺠﻼﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ ‏( .
ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺗﻨﺒﻴﻪ ﻛﻞ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ، ﻷﻱ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﺳﻠﻮﻛﻴﺔ ، ﺃﻭ ﺑﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻟﻴﺔ ، ﻷﻧﻬﻢ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ، ﻭﻻ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ .
ﻭﻟﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﻓﻲ ‏) ﺍﻟﻤﺠﻬﺮ ‏( ﺃﻱ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﺃﻭ ﺍﻻﺑﺘﺰﺍﺯ ، ﺗﺤﺖ ﻻﻓﺘﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ، ﺃﻭ ﺩﻋﺎﻭﻯ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺍﻟﺒﻠﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﺻﺤﻔﻴﻴﻦ ﻣﻐﻤﻮﺭﻳﻦ ، ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﻟﻬﻢ ﻛﺴﺒﺎً ﻭﻻ ﺗﺎﺭﻳﺨﺎً ﻭﻻ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍً ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﺤﻘﺐ ﻭﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ .
‏) ﺍﻟﻤﺠﻬﺮ ‏( ﻭﺍﺛﻘﺔ ﻣﻦ ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ‏) ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ﺟﺪﺍً ‏( ، ﻭﻫﻲ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻷﻳﺔ ﻣﺴﺎﺀﻟﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺟﻬﺔ ﻋﺪﻟﻴﺔ ، ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﺧﺒﺮ ﺍﻷﻣﺲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ‏) ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ‏( ، ﺣﻮﻝ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ ﻭﺍﺳﻊ ﻭﺳﻂ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻱ ‏) ﺍﻟﻜﺎﺟﻮﺍﻝ‏( ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻬﺮ ﺑﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﻤﻄﺎﺭ ﺍﻟﻔﺎﺷﺮ .
ﺍﺳﻤﻨﺎ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻨﺎ ﻭﺧﺒﺮﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻝ ﻣﻨﻬﺎ ‏) ﻫﻠﻔﻮﺕ ‏( ﻣﺜﻞ “ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﺑﻴﺠﻮ ” ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﺑﻪ ﺻﺤﻔﻴﺎً ، ﻭﻟﻢ ﻧﻘﺮﺃ ﻟﻪ ﺧﺒﺮﺍً ﺃﻭ ﻣﻘﺎﻻً ﺃﻭ ﺣﻮﺍﺭﺍً ﺃﻭ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎً ﻓﻲ ﺃﻱ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ، ﺳﻮﻯ ‏) ﻫﺮﺩﺑﻴﺲ ‏( ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﺻﻴﻨﺔ ، ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻐﻞ ﻫﺬﺍ ‏) ﺍﻟﺒﻴﺠﻮ ‏( ﻏﺒﺎﺭ ﻭﺩﺧﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﺼﺎﺭ ﻳﻌﺮِّﻑ ﻧﻔﺴﻪ ﺏ ‏) ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ‏( !! ﻳﺎ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻓﻘﻂ ﻷﻧﻪ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻡ “ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﺭﺍﻕ ” ﺃﺻﺒﺢ ‏) ﺑﻴﺠﻮ ‏( ﺻﺤﻔﻴﺎً ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﻠِّﻢ “ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﻋﺰﺍﻟﺪﻳﻦ ” ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ !!
“ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ” ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ، ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻗﺴﻢ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ، ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻗﻨﺎﺓ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ، ﻭﻣﻘﺪﻡ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 2000 ﻡ ، ﻭﻛﺎﺗﺐ ﻋﻤﻮﺩ ﻳﻮﻣﻲ ﻟﻌﻘﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ، ﻭﻣﺆﺳﺲ ﻭ ﻧﺎﺷﺮ ‏) 3 ‏( ﺻﺤﻒ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ، ﻳﻌﻠِّﻤﻪ ﺣﺜﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤَﻬﺎﺟﺮ ﻣﻬﻨﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﻝ ﺑﻬﺎ ﻭ ﺍﺭﺗﻘﻰ ‏) 24 ‏( ﻋﺎﻣﺎً ﻃﻮﻳﻠﺔ ، ﻣﺎ ﻧﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻴﻠﺔً ﻣﻦ ﺳﻬﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻊ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً .!!
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﺮﻣﻮﺍ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ .. ﻧﺤﻦ ﻣﻌﻬﺎ .. ﻭﻧﺤﻦ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﺧﻠﻔﻬﺎ ، ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺴﻨﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ “ ﺣﻤﺪﻭﻙ ” ﻭﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ، ﻧﺪﻋﻤﻪ ﺑﻔﻬﻢ ﻭﻃﻨﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﺳﻌﻴﺎً ﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ، ﻭﺻﻮﻻً ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ، ﺇﻥ ﺃﺣﺴﻦ “ ﺣﻤﺪﻭﻙ ” ﻗﻠﻨﺎ ﻟﻪ ﺃﺣﺴﻨﺖ .. ﻭﺇﻥ ﺃﺧﻄﺄ ﻗﻮّﻣﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﻘﻠﻢ ﻭ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ .
ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻏﺎﻟﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻩ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك