ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﺨﻤﺎﺳﻲ !!

0
6

ﻣﻼﺫﺍﺕ ﺍﻣﻨﺔ

ﺃﺑﺸﺮ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ
ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﺨﻤﺎﺳﻲ !!

ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺔ ﺻﺪﻳﻘﻨﺎ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻣﺎ ﺳﺄﻭﺭﺩﻩ ﻫﻨﺎ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺃﻋﺮﺽ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ .
ﻛﺘﺐ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ .. ﻛﺘﺐ ﻳﻠﻲ .…
ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻋﻦ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻳﺰﻋﻤﻮﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻘﻠﻖ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ، ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ، ﻭﺗﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﺍﻟﺸﻔﺘﺔ ﻭﻣﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﻨﻴﺔ .. ﻭﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﻲ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻄﺮﺏ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ‏) ﺗﻠﻬﻮﻥ ‏( ﻭﻋﻤﻼﻕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻤﺠﺪﺩ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺭﺩﻱ، ﻫﻮ ﺃﻧﻨﺎ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﺑﻮﺟﺪﺍﻥ ﻭﺍﺣﺪ، ﻭﺇﻳﻘﺎﻉ ﻣﻮﺣﺪ ﻳﺘﺮﺟﻤﻪ ﺍﺭﺗﻜﺎﺯﻧﺎ ﻭﺑﺘﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﺍﻟﺨﻤﺎﺳﻲ .
ﻻﺣﻆ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﻭﺗﻔﺎﻋﻞ ﻭﺍﻧﻔﻌﺎﻝ ﻭﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﻌﺎﺯﻓﻴﻦ ﻭﺗﺠﺎﻭﺏ ﻭﺍﻧﺪﻣﺎﺝ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ، ﻭﺿﻴﻮﻑ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺎﻟﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮ ﻟﻠﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺭﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﻨﺔ ﻇﺮﻓﻴﺔ ﻣﺴﺘﻮﻓﻴﺔ ﺍﻻﺭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﻭﺭﺩﻧﺎ .. ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﻫﻔﻴﻦ ، ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺟﻌﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻣﺜﻮﺍﻩ .… ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺴﻴﺪ .. ﻭﺍﻵﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﻟﻨﺎ .…
* ﻻ ﺷﻚ ﺃﺧﻲ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺠﻴﺎﺷﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﺪﻓﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻲ، ﺑﺤﻴﺚ ﺍﺣﺘﺪﻣﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺑﺎﻥ ﻣﺒﺎﺩﺭ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻋﻘﺐ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻭﺭﺃﻳﻨﺎ ﻛﻴﻒ ﺃﻥ ﻧﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺗﺠﺎﻫﻠﻮﺍ ﻛﻞ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ، ﻭﺗﻔﺎﻋﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺑﻲ ﺃﺣﻤﺪ، ﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ …
ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺑﻨﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﺎﺕ، ﻧﻬﻮﺽ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻤﻴﺰﺍً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ .. ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺁﺧﺮﻭﻥ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺻﺪﻳﻘﻨﺎ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺴﻴﺪ، ﺍﺳﺘﺪﻋﻮﺍ ﻣﺸﺘﺮﻛﺎﺕ ‏) ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﺨﻤﺎﺳﻲ ‏( ﻭﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﻐﻤﺔ ﻭﻭﺟﺪﺍﻥ ﻣﺘﻘﺎﺭﺏ، ﻭﺗﺮﺩﻳﺪ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻴﻴﻦ ﻟﻸﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ … ﻣﺸﺘﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻹﻳﻘﺎﻉ ﻭﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ …
* ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺘﺼﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺪﻭﻥ ﻭﺟﻪ ﺣﻖ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ … ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻌﻀﻠﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ، ﺇﺫ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻴﻮﻥ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ، ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺒﻀﻊ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﺪﻧﺔ، ﻭﻫﻲ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻮﺩ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ .
* ﻭﻻ ﺃﺗﺼﻮﺭ ﺃﻥ ‏) ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﺨﻤﺎﺳﻲ ‏( ﻭﻛﻞ ﺃﻟﺤﺎﻥ ﻭﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﺍﻡ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﻟﻨﺎ ﺷﺒﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ، ﺑﺤﻴﺚ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻛﻞ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ‏) ﻭﺭﻗﺔ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ‏( ، ﺇﺫ ﺃﻥ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻭﻗﻮﻓﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻋﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻫﺬﺍ، ﻭﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﺧﺬ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﺀ، ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎﺗﻨﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎﺗﻬﻢ، ﻻ ﺑﺄﺱ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻦ ﻭﺟﺒﺔ ﻓﺎﺧﺮﺓ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﺑﺎﺫﺧﺔ ﺑﺎﻫﻈﺔ ﺗﺴﻜﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺰﻣﺔ ﻣﻘﺪﺭﺓ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﺨﻤﺎﺳﻲ ..
ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻨﺎﻙ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك