ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻭﺭﺳﺎﺋﻞ

0
6

ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻨﺺ

ﻳﻮﺳﻒ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻥ
ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻭﺭﺳﺎﺋﻞ

* ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﺑﻮﺑﻜﺮ ﺩﻣﺒﻼﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻞ، ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻧﻈﻴﻔﺎً ﺷﺮﻳﻔﺎً ﻟﻢ ﺗﻠﻮﺙ ﻳﺪﻙ ﺑﺪﻡ ﺣﺮﺍﻡ، ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﻌﺠﺎﺋﺐ ﻳﺒﺮﺉ ﺧﻨﺠﺮ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻭﻳﺸﻨﻖ ﺟﺜﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻟﻠﺨﻄﺄ ﺃﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻟﻠﻨﺠﺎﺡ ﺁﺑﺎﺀ ﺃﺩﻳﺖ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﺎﺡ ﻟﻚ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﺘﻘﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ .
* ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﻣﺎﻧﻴﺲ ﻭﺯﻳﺮ ﺷﺌﻮﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﺍﺧﺘﻠﻂ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻟﺒﻌﺾ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺷﺒﻪ ﻳﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﻭﻳﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﺻﻔﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻳﻘﺮﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻤﺎ ﺩﻓﻊ ﻭﻛﻴﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﻭﻗﺎﺭﻫﺎ ﻭﻳﺨﺘﻠﻂ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﻷﻫﻠﻲ ﻟﺘﺒﺪﺃ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻫﻴﺒﺘﻬﺎ .
* ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻟﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺭﺷﺎﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺑﺎﺷﺒﺰﻕ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﺘﻬﻜﻮﺍ ﺣﺮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺗﻌﻴﻴﻦ ﻣﺪﻳﺮﻳﻦ ﺟﺪﺩ ﻟﻠﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻭﻓﺼﻞ ﻭﺇﻋﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻚ ﻃﻮﺍﻓﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺎﺕ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻣﻦ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻛﻠﻤﺘﻚ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﻮﺟﻬﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺰﻉ ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ ﻋﻤﺪ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺗﻤﻬﻴﺪﺍً ﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﺑﺤﻞ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﺑﺺ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻭﺭﺑﻴﺒﻬﻢ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ، ﻣﺘﻰ ﺗﺮﻓﻀﻮﻥ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻭﺗﻜﺘﺒﻮﻥ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ ﺳﻴﺮﺓ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﺎً . ﻟﺘﺬﻛﺮﻛﻢ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﻛﻀﺒﺎﻁ ﻛﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .
* ﺇﻟﻰ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻧﺎﻳﻞ ﺇﻳﺪﺍﻡ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺤﺒﺲ ﻭﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺛﻤﻦ ﻳﺪﻓﻌﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﻗﻒ، ﻟﻦ ﻳﺼﺪﻕ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻧﺎﻝ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺗﻤﻮﻣﺔ ﺟﺮﺗﻖ ﻭﺯﻳﻨﺔ ﺩﻳﻜﻮﺭ ﻓﻘﻂ .
ﺗﺬﻛﺮ ﻣﻮﺍﻗﻔﻚ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻭﺃﻧﺖ ﻭﺯﻳﺮ ﻭﻋﻀﻮ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﺗﺠﻬﺮ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻭﻻ ﺗﺒﺎﻟﻲ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻛﻠﻤﺘﻚ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻳﻐﻀﺐ ﻣﻦ ﻳﻐﻀﺐ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺘﻨﺼﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻚ ﻻ ﻳﺸﺒﻪ ﻛﺒﺮﻳﺎﺀ ﻭﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭﺃﻧﻔﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ .
* ﺇﻟﻰ ﻗﺎﺩﺓ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻻ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺨﻄﺎﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﺃﺳﺒﺎﺏ ﺳﻘﻮﻃﻪ، ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﺮ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻧﻬﻮﺿﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺩﺭﺍﺳﺔ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً، ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻟﻦ ﺗﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺎﻛﺮﺍﺹ ﻟﻠﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻻ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺇﻻ ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﻣﻨﺎﺥ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ .
* ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺗﺎﺝ ﺍﻟﺴﺮ ﺍﻟﺤﺒﺮ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻫﻨﺎﻙ ﺳﺠﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﻮﺑﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻬﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻗﻀﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻣﺤﺒﻮﺳﻮﻥ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻓﻤﺘﻰ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻣﺤﺎﻳﺪﺓ ﻭﺗﻄﻠﻖ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ، ﻭﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺑﺤﻴﺎﺩﻫﺎ ﻭﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﻘﻴﻢ ﺟﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ .
* ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻮﺗﻤﺮ ﺍﻟﺒﺠﺔ، ﻣﻠﻒ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺑﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﻨﺪﻭﻝ ﺍﻟﺸﻨﻘﻞ ﺍﻟﺮﻳﻜﺔ، ﻭﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺗﻈﻞ ﺑﺎﻗﻴﺔ ﻭﺭﺍﺳﺨﺔ ﻭﻣﻄﻠﻮﺏ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻻ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ !!
* ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﻄﻠﺒﺎً ﻷﻫﻠﻚ ﻓﻲ ﺭﺷﺎﺩ، ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﻳﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﺔ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺗﻘﻠﻲ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﺷﻮﺍﻕ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﻭﺑﻌﺾ ﻣﺜﻘﻔﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﻠﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺘﺎﻑ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﻴﻦ ﻟﺴﺮﻗﺔ ﻋﺮﻗﻬﻢ ﻭﺗﻮﻇﻴﻔﻪ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﻘﻖ ﻣﻘﺎﺻﺪﻫﻬﻢ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻛﺎﻭﺩﺓ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﺪﺭﻭﻥ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﺫﻛﺮﺍً ﺃﻭ ﺃﻧﺜﻰ، ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺗﻢ ﺗﺴﻔﻴﻬﻬﺎ ﻭﺗﻨﺎﺳﻴﻬﺎ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك