صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

( ﺳﻴﻦ ) .. ﺗﺎﻧﻲ

10

 

على كل

ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ
‏( ﺳﻴﻦ ‏) .. ﺗﺎﻧﻲ

 

 

 

 

 

ﺗﻠﻘﻴﺖ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺗﻔﺎﺕ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻝ ﻧﺸﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ، ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ، ﺣﻮﻝ ﻋﻼﻗﺔ ﺷﺮﻛﺔ ﺳﻴﻦ ﻟﻠﻐﻼﻝ ﺑﺄﻣﻮﺍﻝ ‏( ﻋﻤﻠﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ ‏) ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺗﻲ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﺪﺭﻙ ﻣﻮﺿﺤﺎً ﻣﺮﺍﻣﻲ ﻣﺎ ﺃﻛﺘﺐ، ﻭﻟﻜﻦ ﻷﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻨﺪﻱ ﻳﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻗﺼﻮﻯ ﻻ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺗﺤﻮﻳﺮ ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ، ﻓﻬﺄﻧﺬﺍ ﺃﻋﻮﺩ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻉ .
ﻛﻨﺖ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻫﺎﺋﻤﺎً ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ ﻓﻲ ﺿﻮﺍﺣﻲ ﺍﻟﻜﻼﻛﻠﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﺳﺘﺪﻋﻴﺖ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻃﺎﺭﻕ ﺳﺮ ﺍﻟﺨﺘﻢ ﺑﺎﻟﻤﺘﺎﺟﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ، ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻌﺒﺄﺓ ﻓﻲ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﻌﺎﺭ ﺷﺮﻛﺔ ﺳﻴﻦ ﻟﻠﻐﻼﻝ .
ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﻋﺰﻣﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻟﻠﺒﺸﻴﺮ ﺗﻮﺟﺪ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍً ﻟﻮﺟﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ، ﺣﻴﺚ ﺩﺭﺟﺖ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺩﻋﻢ ﺩﻭﻻﺭﻱ ﻟﻠﻤﻄﺎﺣﻦ ﺗﻌﻴﺪﻩ ﺑﻼ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﻭﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﻭﻻ ﺗﻀﻄﺮ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻭﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺳﻌﺮﻩ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ .
ﻋﺮﺟﺖ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻨﺎﻗﻠﻪ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺯﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺪﻳﺮ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﺻﻼﺡ ﻗﻮﺵ ﻭﻃﺎﺭﻕ ﺳﺮ ﺍﻟﺨﺘﻢ، ﻭﻛﺘﺒﺖ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻔﺴﺮ ﻟﺠﻮﺀ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻳﻌﻴﺪﻩ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﺵ ﻭﺷﺮﻛﺔ ﺳﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﻳﺔ ﻭﺍﺳﺘﻼﻡ ﻣﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ .
ﺗﺤﺴﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺷﺮﻛﺔ ﻣﺜﻞ ﺳﻴﻦ ﺗﺴﻬﻢ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﺍﻷﺧﺮﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﻭﻻ ﺗﺠﺪ ﺣﻈﻬﺎ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﻟﻔﺠﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﻟـ ‏( ﻣﺠﺮﺩ ﺧﻼﻑ ‏) ، ﻭﺍﺳﺘﺪﻋﻴﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺿﺎﺑﻂ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻟﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺃﻛﺪﺕ ﺩﻋﻢ ﺳﻴﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺩﻭﻻﺭ ﺗﻌﻴﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﻭﻗﻠﺖ ﺇﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺪﻣﻎ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻠﻤﺖ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺑﺎﻻﺗﺠﺎﺭ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻬﻤﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﻪ ﻟﺠﻬﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ .
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ، ﻟﺴﺖ ﻣﻘﺘﻨﻌﺎً ﺑﺤﻜﺎﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﺎﺟﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺗﺤﺖ ﺗﺼﺮﻓﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ، ﻫﺬﺍ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﻜﺬﺍ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻚ ﻳﺎ ﺗﺎﺟﺮ .
ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻠﺪﻗﻴﻖ ﺑﻤﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺍﺟﻬﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻛﺎﻥ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﻠﺤﺔ ﻭﺗﻤﻨﻴﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﻘﻨﻨﺔ ﻻ ﺗﺜﻴﺮ ﺷﺒﻬﺔ ﻭﻻ ﺗﻔﻀﻲ ﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻭﺭ ﺍﻵﻥ، ﻭﺃﺭﻯ ﺃﻥ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺨﺒﺰ، ﻭﺗﺴﺒﺒﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ .
ﻗﻨﺎﻋﺘﻲ ﺃﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﺳﻴﻦ ﺻﺮﺡ ﻭﻃﻨﻲ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺪﻋﻢ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻷﻧﻪ ﻳﺘﺼﺪﻯ ﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺍﺋﻪ ﻭﺳﻤﻌﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﻳﺨﺪﻡ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺣﺎﺟﺘﻨﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻊ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﺪﻗﻴﻖ .
ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺷﻜﺎ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻤﻄﺎﺣﻦ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻜﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﺪﻗﻴﻖ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻣﺎ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ . ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ، ﺟﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﺎﺷﺎ، ﺃﻛﺪ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻤﻄﺎﺣﻦ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﺑﺘﻮﺭﻳﺪ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺓ ﻟﻠﻤﺨﺎﺑﺰ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ .
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﻦ ﺳﻴﻦ ﻭ ‏( ﺃﺧﻮﺍﺗﻬﺎ ‏) ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ، ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻤﺴﻚ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﺑﺘﻼﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﻃﺎﺭﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺃﻥ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺴﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ، ﻭﻳﺠﺪﺭ ﺑﺸﺮﻛﺘﻪ ﺃﻥ ﺗﺪﺷﻦ ﻋﻬﺪﺍً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻣﻊ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺤﺘﺎﺟﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ .
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد