ﻋﻔﻮﺍً ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ

0
8

ﻟﻠﻌﻄﺮ ﺍﻓﺘﻀﺎﺡ

ﺩ . ﻣﺰﻣﻞ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ
ﻋﻔﻮﺍً ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ

* ﻋﺒﺜﺎً ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﺻﻔﻘﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺧﺮ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻣﺴﻮﻏﺎﺕ ﺗﺒﺮﺭﻫﺎ، ﻭﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﺤﺮﺝ ﻋﻤﻦ ﺗﻮﺭﻃﻮﺍ ﻓﻲ ﺇﺑﺮﺍﻣﻬﺎ، ﻣﺘﺠﺎﻭﺯﻳﻦ ﺍﻟﻀﻮﺍﺑﻂ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، ﻭﻣﺰﺩﺭﻳﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﻤﻠﺰﻣﺔ ﻓﻴﻬﺎ .
* ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ ﺷﻤَّﺮ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﺎﺩﻝ ﻋﻠﻲ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺳﺎﻋﺪﻳﻪ، ﻭﻏﻤﺮﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻌﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﺼﻔﻘﺔ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺒﺔ، ﻣﺪﻋﻴﺎً ﺃﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ‏) ﺍﺿﻄﺮﺕ ‏( ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺬ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺑﺎﻟﺪﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮ، ﻛﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺪﺍﺩ ﻗﻴﻤﺔ ﺷﺤﻨﺎﺕ ﻏﺎﺯ ﻭﻗﻤﺢ، ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺧﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺍﺑﻄﺔ ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ .
* ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻧﺴﺄﻝ، ﻭﻧﻌﻴﺪ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺫﺍﺗﻪ ﻭﻧﻜﺮﺭﻩ، ﻷﻧﻨﺎ ﻃﺮﺣﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﻣﺮﺍﺕٍ ﻋﺪﻳﺪﺓٍ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺤﻈﻰ ﺑﻤﻦ ﻳﺠﻴﺐ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ؟
* ﻛﻴﻒ ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﻇﺔ ‏) ﺑﺰﻧﻘﺔ ‏( ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺑﺤﺎﺟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺳﺔ ﻟﻠﺪﻭﻻﺭ ﻛﻲ ﺗﺸﺘﺮﻱ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﻤﺢ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ؟
* ﻭﻛﻴﻒ ﻋﺮﻑ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺗﻢ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻹﻗﺮﺍﺿﻪ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﻣﻴﺰﺓ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﻫﺐ، ﻭﺗﺴﺪﻳﺪ ﻋﻮﺍﺋﺪ ﺻﺎﺩﺭﺗﻪ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ؟
* ﺃﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﻥ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﻫﺐ، ﻛﻲ ﺗﻘﺮﺿﻪ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ، ﻭﺗﺴﺘﺄﻧﻒ ﻋﻤﻼً ﺗﻤﺮﺳﺖ ﻓﻲ ﺇﻧﺠﺎﺯﻩ، ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺸﺮﻛﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺑﺄﻣﺮ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻌﺪﻥ ﺍﻷﺻﻔﺮ؟
* ﺷﺮﻛﺔ ﺗﺤﻴﻂ ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ ﺑﻤﻼﻛﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺳﻤﺎﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺋﻢ ‏) ﺍﻟﻔﻴﺶ ﻭﺍﻟﺘﺸﺒﻴﻪ ‏( ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺸﺮﻃﺔ .. ﻛﻴﻒ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻛﻲ ﺗﻘﻨﻊ ﻭﺯﻳﺮﻫﺎ ﺑﻤﻨﺤﻬﺎ ﻣﻴﺰﺓ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺃﻫﻢ ﻭﺃﻗﻴﻢ ﺛﺮﻭﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ؟
* ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺳﻤﺢ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﺴﻮﻕ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺒﺔ، ﻟﻴﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ﺇﺑﺮﺍﻣﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ، ﻭﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺇﺧﻄﺎﺭ ﻣﺴﺒﻖ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺒﺎﺩﺭ ﺑﺈﻃﻼﻋﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻮﺩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﺮﻣﺘﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮ، ﻛﻲ ﻧﻌﻠﻢ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ، ﻭﻧﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻮﺩﻩ، ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺃﻛﺪ ﺃﻧﻬﻢ ﺃﺑﺮﻣﻮﻩ ﻭﻓﻖ ﺁﻟﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻨﺸﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻸ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ .
* ﺗﺒﺮﻳﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻔﺎﺿﺢ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ‏) ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺭ ‏( ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .
* ﺳﺒﻖ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﻞ ﻹﺑﺮﺍﻡ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﺮﻳﺒﺔ ﻭﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻃﺔ ﺑﺎﻟﺸﺒﻬﺎﺕ، ﻟﺘﻤﻴﺰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﻴﺐ، ﻭﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﺴﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻜﺎﺭ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ، ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ .
* ﻣﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﺮﺯﺗﻪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺇﺫﺍ ﺍﻗﺘﻔﺖ ﺣﻜﻮﻣﺘﻬﺎ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﻭﻣﻨﺤﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﻴﺐ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺑﺤﺔ، ﺑﺘﺠﺎﻫﻞ ﻓﺎﺿﺢ ﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، ﺗﻌﻠﻼً ﺑﻘﺪﺭﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻣﺮﺓ، ﻭﺑﺎﻣﺘﻼﻛﻬﻢ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﻮﺍﻓﺮ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﺮﺍﺕٍ ﺃﺧﺮﻯ؟
* ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺭﺛﻮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﺨﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻭﺍﻟﺨﻮﺍﺯﻳﻖ، ﻭﻧﻌﺘﻪ ‏) ﺑﺎﻟﻤﺴﺠَّﻢ ﻭﺍﻟﻤَﺮﻣَّﺪ ‏( ، ﻓﻜﻴﻒ ﻧﻘﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻢ ﻭﺍﻟﺮﻣﺎﺩ، ﺑﺘﺒﺮﻳﺮﻩ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻗﺒﻴﺢ، ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀﻟﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺏ؟
* ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﺳﺘﻨﻜﺮ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﺎﺩﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﻣﺤﻄﺔ ﺑﺎﺭﺟﺔ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻠﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ، ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻤﺜﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﺧﺎﺯﻭﻕ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻜﻠﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺩﻭﻻﺭ ﻳﻮﻣﻴﺎً .
* ﻟﻮ ﺃﺟﺰﻧﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻋﻦ ﺻﻔﻘﺔ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮ، ﻭﻗﺒﻠﻨﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﺒﺮﻳﺮﻩ ﻟﻬﺎ ‏) ﺑﻔﻘﻪ ﺍﻟﻤﻀﻄﺮ ‏( ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﺃﻥ ﻳﺒﺮﺭ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻟﻴﺰﻋﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺑﺮﻣﺖ ‏) ﺍﺿﻄﺮﺍﺭﺍً ‏( ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ !
* ﺍﻟﻤﻀﻄﺮ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﺼﻌﺐ، ﻳﺒﻴﻊ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺔ .. ﻭﻳﺼﺪِّﺭ ﺍﻟﺪﻫﺐ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك