ﻋﻨﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ !

0
12

ﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﺍﻡ ﺩﻕ
ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ
ﻋﻨﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ !

) 1 (
ﻃﻮﺍﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻣﻦ 19 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻭ ﻣﻦ 13 ﺍﻭ 11 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018 ﻡ ﻭﺣﺘﻰ 11 ﺍﺑﺮﻳﻞ 2019 ﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻗﻮﻯ ﺍﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ ) ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ( ، ﻳﺘﻌﻠﻞ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻥ ﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﻣﺴﺘﻬﺪﻓﺔ، ﻭﺍﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺳﻮﻑ ﺗﻌﺮﺿﻬﻢ ﻟﻼﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ، ﻣﻊ ﺍﻥ ﺷﺒﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﺔ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺘﻘﻠﻮﻥ ﻭﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﻭﻫﻢ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً .
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻔﺘﺤﻮﻥ ﺻﺪﺭﻭﻫﻢ ) 5 ﺿﻠﻒ ( ﻟﺮﺻﺎﺹ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﺎﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﺰﺣﺰﺣﻮﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﺷﺒﺮﺍً ﻭﺍﺣﺪﺍً .
ﻭﻛﺎﻥ ﻃﻔﻞ ﻣﺜﻞ ﺷﻬﻴﺪ ﺍﻟﻤﺘﺎﺭﻳﺲ ) ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻴﺴﻰ ﻛﻮﻛﻮ( ﻳﻘﻀﻲ ﻟﻴﻠﺘﻪ ﺣﺎﺭﺳﺎً ﻟﻠﻤﺘﺎﺭﻳﺲ، ﻭﻫﻲ ﺑﻌﺾ ﺣﺠﺎﺭ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻣﺎﻧﻲ، ﺛﻢ ﻳﻌﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻟﻠﺼﺒﺎﺡ ﻟﻴﻄﻤﺌﻦ ﻗﻠﺐ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻴﻊ ) ﺍﻟﺸﺎﻱ ( ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻥ ﺗﺼﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﻮﺍﻧﻪ .
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﺒﺎﺱ ﻓﺮﺡ ﻳﺨﻔﻲ ﺟﺮﺍﺣﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻮﻛﺄ، ﻟﻴﺴﻘﻂ ﻣﻨﺰﻭﻳﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺭﻛﻦ ﻗﺼﻲ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺘﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ) ﺍﻟﺤﺠﺮﻳﺔ ( ﺣﺘﻰ ﻭﻫﻮ ﻣﺼﺎﺏ .
ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻗﻮﻯ ﺍﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ، ﻭﺭﺿﻴﻨﺎ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﺑﺎﺟﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﻟﺔ ﻭﺍﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻛﻞ ) ﺍﻟﻜﻌﻜﺔ ( ﻓﻴﻨﺴﻮﺍ ) ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ( ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺑﻔﻀﻞ ﻧﻀﺎﻟﻬﻢ ﻭﺻﻤﻮﺩﻫﻢ ﻭﺩﻣﺎﺋﻬﻢ ﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻛﺘﻔﻮﺍ ﻭﻫﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺑـ ) ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﺎﺕ ( ، ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﻣﻊ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ .
) 2 (
ﺩﻭﻥ ﺣﻴﺎﺀ ﻭﺻﻒ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺪﻗﻴﺮ ﺍﻣﺲ ﺍﻻﻭﻝ ﻏﻴﺎﺑﻬﻢ ﻋﻦ ﺗﺸﻴﻴﻊ ﺛﻼﺛﺔ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻓﺾ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ، ﺗﻢ ﺩﻓﻨﻬﻢ ﺍﻣﺲ ﺍﻻﻭﻝ ﺑﺎﻟﻌﺎﺭ ﻭﺍﻟﺨﺬﻻﻥ .. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺪﻗﻴﺮ ﻋﺒﺮ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﺑﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ : ) ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺗﻢ ﺩﻓﻨﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺗﺸﻴﻴﻊ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻬﻢ، ﻓﻲ ﻗﺒﻮﺭ ﻳﺮﺷﺢ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺨﺬﻻﻥ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻲ، ﻭﻟﺤﻖ ﺑﻬﻢ ﺍﻣﺲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻗﺼﻲ ﺣﻤﺪﺗﻮ ﻟﻴﺴﺘﺮﻳﺤﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻓﻲ ﻣﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﺒﻘﻮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ( . ﻭﺍﺿﺎﻑ ﺍﻟﺪﻗﻴﺮ : ﻋﺎﺭ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﻗﺎﻡ ﺑﻼ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﺍﻭ ﻧﻜﺘﻔﻲ ﺑﻌﺪّﻫﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﺣﺎﺳﻮﺏ ﺟﺎﻣﺪ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺍﻥ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺣﺒﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ ( .
ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻟﻤﻦ ﻳﻮﺟﻪ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺪﻗﻴﺮ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﺗﻠﻚ؟ – ﻭﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻧﺼﻴﺐ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﺭ ﻭﺍﻟﺨﺬﻻﻥ ﺍﻡ ﻻ؟ .
ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺗﺸﻴﻴﻊ ﺍﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻫﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻮﻑ ﺗﻌﺮﺿﻬﻢ ﻟﻼﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻟﺒﻤﺒﺎﻥ ﻭﺍﻟﺮﺻﺎﺹ؟ . ﺍﻡ ﺍﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﻌﻨﻴﻬﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﺤﻜﻢ .
ﻣﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺣﺒﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻕ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﺸﻴﻴﻊ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻳﻨﻌﻤﻮﺍ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻫﻢ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ؟ .
) 3 (
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺼﺮﻑ ﻓﻴﻪ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﻜﻲ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺗﺒﺮﻳﺮ ﻛﻞ ﺍﻻﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻊ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺟﺎﺀ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﻣﻦ ) ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﺔ ( ﻣﺨﺘﺎﺭﺍً ﻋﺒﺮ ) ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ( ، ﻓﻬﻮ ﺗﺎﺭﺓ ﻳﻔﻨﺪ ﺍﻟـ ) ﺍﻧﻔﻴﻨﻴﺘﻲ ( ، ﻭﻳﺘﺒﺮﺃ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻳﻨﻔﻲ ﺗﻌﻴﻴﻦ ) ﺯﻭﺟﺘﻪ ( ﻣﺪﻳﺮﺓ ﻟﻤﻜﺘﺒﻪ، ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻳﻌﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﺍﻧﺼﺮﺍﻓﻪ ﻧﺤﻮ ) ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ( ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ، ﻣﺘﻨﺎﺳﻴﺎً ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ .. ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻌﺼﻴﺐ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻭ ﺛﺒﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻤﺸﺮﺣﺔ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻣﺪﺭﻣﺎﻥ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﻔﺾ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃُﺟﺮﻳﺖ ﺗﺤﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟـ ) DNA ( ، ﺗﻄﺎﺑﻘﺖ ﺑﻨﺴﺒﺔ %99 ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﻗﺼﻲ، ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻬﻲ ﺟﺜﺔ ﻟﻠﺸﻬﻴﺪ ﻗﺼﻲ ﺣﻤﺪﺗﻮ ﺁﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺼﻴﻠﻲ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﻟﺘﻌﻠﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺫﻟﻚ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ . ﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺟﻲ ﺍﻻﺻﻢ ﻣﻬﻤﻮﻡ ﺑﺮﺣﻠﺘﻪ ﻭﺗﺠﻮﺍﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻭﻓﻴﺼﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻻﻋﻼﻡ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ) ﻣﺘﺨﻨﺪﻗﺎً ( ﺑﺎﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺗﻪ ﻣﻜﺘﻔﻴﺎً ﺑﺎﻟﺘﻮﺻﻴﺎﺕ . ﺍﻣﺎ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﻻﺀ ﺍﻟﺒﻮﺷﻲ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺗﺪﺷﻴﻦ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ، ﻭﻛﺄﻥ ) ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ( ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺗﻠﻌﺐ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ .
ﻭﻻ ﺷﻲﺀ ﻋﻨﺪ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺪﻗﻴﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﺭ ﻭﺍﻟﺨﺬﻻﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ .!!
) 4 (
ﺑِﻐﻢ /
ﻗﻮﻯ ﺍﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺣﻜﻮﻣﺘﻬﺎ ﺗﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻞ ﻣﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻣﺎﻡ ) ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ( ، ﻭﻫﻲ ﻣﺘﺤﻠﻘﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ،ﻭﻫﻢ ﻳﺒﺮﺭﻭﻥ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﻢ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ) ﻋﻨﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ( – ﻭﻫﺬﺍ ﺣﺎﻝ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﺪﺍﻓﻨﺔ ﻭﻳﻔﻮﺗﻪ ﺍﻟﺘﺸﻴﻴﻊ .
ﺃﺣﺴﺐ ﺃﻥ ﻗﻮﻯ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺣﻜﻮﻣﺘﻬﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ) ﻋﻨﻘﺮﻳﺐ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ –) ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻏﻴﺮ ) ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ (

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك