ﻓﺮﺍﻏﺎﺕ

0
9

ﻷﺟﻞ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ …
ﻟﻴﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ
ﻓﺮﺍﻏﺎﺕ

ﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ، ﻓﻴﺼﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺇﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺳﻴﻨﺎﻗﺶ ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺎﺋﺘﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺗﻮﻃﺌﺔ ﻹﺟﺎﺯﺗﻬﺎ ﻭﺭﻓﻌﻬﺎ ﻟﻼﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻹﺟﺎﺯﺗﻬﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ .
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺋﺘﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻣﻀﻰ ﻧﺤﻮ 50 ﻳﻮﻣﺎً، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺗﺘﻠﻤﺲ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺑﺮﺍﻣﺠﻬﺎ ﻭﺗﻨﺘﻈﺮ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ “ ﻛُﺘﻴﺐ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ” ، ﻟﻜﻨﻪ ﺗﺄﺧﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ ﻟﻮﺟﻮﺩ “ ﺗﺤﺪﻳﺜﺎﺕ ﻓﻴﻪ ..”
ﻻ ﺑﺄﺱ .. ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺃﻋﺬﺍﺭ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺘﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ، ﻭﺭﻏﻢ ﻏﻠﻈﺔ ﺍﻷﻗﻼﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼً، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻄﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ .
ﻓﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﺃﺑﻠﻎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﻌﺪ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤُﻌﺪﻟﺔ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 20 ﺃﻏﺴﻄﺲ، ﺃﻧﻪ ﺳﻴُﻌﻴﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﻗﻀﺎﺀ ﻭﻧﺎﺋﺒﺎً ﻋﺎﻣﺎً، ﻭﺃﻥ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻗﺪ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻭ ﻏﺪﺍً، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﺰﻡ، ﻭﻣﻀﻰ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳُﻌﻴﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﻗﻀﺎﺀ ﻭﻧﺎﺋﺒﺎً ﻋﺎﻣﺎً، ﺑﻞ ﺇﻥ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺗﻮﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ، ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً – “ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ” – ﺍﻋﺘﺬﺭﻭﺍ ﻋﻦ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺷﻚ ﻭﺭﻳﺒﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﻢ ﺣﻮﻝ “ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ” ﻭﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ “ ﻭﺿﻌﻬﻢ !..”
ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﻨﻮﻭﻥ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻋﻤﻞ ﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﺭﺑﻊ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺑﺘﻌﻴﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮﻱ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ، ﻭﻟﻦ ﻧﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﺘﺔ ﺍﻵﻥ . ّ. ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﻘﻨﻨﺔ ﻭﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺭﺗﻜﺒﻮﺍ ﺟُﺮﻣﺎً، ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺸﻔﺎﻫﻴﺔ، ﻣﻦ ﻫﻢ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺍﺭﺗﻜﺒﻮﺍ ﻭﻣﺘﻰ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻬﻢ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺇﻳﻘﺎﻓﻬﻢ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻔﺮ، ﺃﻭ ﻋﺪﻡ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮﻱﺀ ﻓﻴﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ .
ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻦ، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺎﻟﺔ ﺳﻴﻮﻟﺔ ﻭﻓﺮﺍﻍ ﻭﺃﺧﻄﺎﺀ، ﺇﻧﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻮﻟﻮﻥ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ .
ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺣﻮﻝ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻓﺾ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ، ﻭﻷﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ، ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ، ﻟﻜﻦ ﺭﻏﻢ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻬﺎ ﺑﺎﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﻢ ﻳُﺴﻢ ﺃﻋﻀﺎﺅﻫﺎ ﺑﻌﺪ .. ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪﺓ، ﺧﻠﻔﺖ ﺃﺿﺮﺍﺭًﺍ ﻻ ﺗﻌﺪ ﻭﻻ ﺗﺤﺼﻰ، ﻟﻦ ﻳﺨﻒ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻭ ﻣﺎﺋﺘﻲ ﻳﻮﻡ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺮﻏﺐ ﺑﺮﺅﻳﺔ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻷﺳﺎﺱ “ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ” ﻭﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك