ﻗﺎﺗﻞ ﻣﺤﺘﻤﻞ

0
5

ﻟﻠﻌﻄﺮ ﺍﻓﺘﻀﺎﺡ
ﺩ . ﻣﺰﻣﻞ ﺍﺑﻮﺍﻟﻘﺎﺳﻢ
ﻗﺎﺗﻞ ﻣﺤﺘﻤﻞ

* ﺳﻌﻲ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺻﺪ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭﻳﺔ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎً ﻳﻤﺜﻞ ﺗﻮﺟﻬﺎً ﺭﺍﺷﺪﺍً، ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﻪ، ﻭﻧﺮﺟﻮ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻄﻮﺭ ﻟﻴﺴﺘﺒﺪﻝ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﺒﻌﻪ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﻭﺗﺘﺴﺒﺐ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﺑﻜﻤﺎﺋﻦ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺠﺒﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ، ﻭﺣﻔﻆ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ .
* ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺘﺨﻠﻒ، ﻳﺘﻢ ﺑﻤﻮﺟﺒﻪ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ، ﻟﻴﻨﺤﺼﺮ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻭﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ، ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﻔﺮﺽ ﻏﺮﺍﻣﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ، ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣُﺴﻤﻰ ‏( ﺗﺴﻮﻳﺔ ‏) ﺗﺠﺎﻭﺯﺍً، ﻭﺗﻜﻔﻞ ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺭﺧﺼﺎً، ﻭﻣﻦ ﻳﻘﻮﺩﻭﻥ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺧﺼﺔ، ﺃﻭ ﻓﺎﻗﺪﺓ ﻟﻠﻮﺣﺎﺕ، ﺃﻭ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻘﻠﻮﺍ ﺳﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﻟﺒﻘﻴﺔ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﺍ ‏( ﻻﺑﺘﺰﺍﺯ ‏) ﺟﺪﻳﺪ .
* ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻤﺎﺋﻦ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺟﺒﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﺤﺴﺐ، ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺘﻢ ﻧﻬﺎﺭﺍً، ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﺀ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ، ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭﻳﺔ ﺗﺘﻼﺷﻰ ﻟﻴﻼً .
* ﻛﻤﺎﺋﻦ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﻳﻘﻮﺩﻭﺍ ﺳﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺳﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ، ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺗﺰﻳﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ .
* ﻟﻮ ﺍﻫﺘﻤﺖ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺑﺘﺮﻛﻴﺐ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﻟﻠﻤﺮﺍﻗﺒﺔ، ﻭﺑﺘﺴﻴﻴﺮ ﺩﻭﺭﻳﺎﺕ ﺭﺍﺗﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ، ﻛﻲ ﺗﻀﺒﻂ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ، ﻭﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺘﺮﻳﻦ ﺑﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ، ﻭﻣﻦ ﻻ ﻳﺘﻘﻴﺪﻭﻥ ﺑﺎﻹﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ، ﻭﻣﻦ ﻳﻘﻮﺩﻭﻥ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺧﺼﺔ ﺃﻭ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻮﺣﺎﺕ، ﻭﻣﻦ ﻳﻮﻗﻔﻮﻥ ﺳﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﺍﺗﻔﻖ، ﻟﻴﻐﻠﻘﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﻳﻌﻄﻠﻮﺍ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻟﺤﺼﺪﺕ ﺃﻣﻮﺍﻻً ﺗﻔﻮﻕ ﻣﺎ ﺗﺠﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﻛﻤﺎﺋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻔﺔ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ، ﻭﻷﺳﻬﻤﺖ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ، ﺑﺘﻘﻠﻴﺺ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ، ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺗﻴﺴﻴﺮﻫﺎ، ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺳﻼﺳﺘﻬﺎ .
* ﻛﺘﺒﻨﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺓ ﻣﻨﺘﻘﺪﻳﻦ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺷﺮﻃﺔ ﻣﺮﻭﺭ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻣﻬﺎﻣﻬﺎ ﺑﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺒﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﺳﻌﻴﺎً ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ‏( ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭ ‏) ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﻭﺍﺟﺒﻬﺎ ﻳﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻬﻢ، ﻻ ﺣﻠﺒﻬﻢ، ﻭﺇﻓﺮﺍﻍ ﺟﻴﻮﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻬﻢ .
* ﺍﻗﺘﺮﺣﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ‏( 777 ‏) ﻟﺮﺻﺪ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ، ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﺠﻴﺒﻮﺍ، ﻭﺗﻌﻠﻠﻮﺍ ﺑﺄﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﺨﺪﻣﺔ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻭﻓﺮﺽ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺇﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺘﺮﻳﻦ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﻀﻌﻮﺍ ﻟﻠﺘﻮﻗﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﻢ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ، ﺗﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺃﻗﻴﻢ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻤﺮﺗﺎﺩﻱ ﺍﻟﻄﺮﻕ، ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺬﺭﻭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺳﺎﻋﺎﺕ .
* ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﺃﻗﺪﻣﺖ ﺷﺮﻃﺔ ﺇﻣﺎﺭﺓ ﺩﺑﻲ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ، ﻣﺼﺤﻮﺑﺔً ﺑﺄﺭﻗﺎﻣﻬﺎ، ﻭﺫﻳﻠﺘﻬﺎ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ‏( ﻗﺎﺗﻞ ﻣﺤﺘﻤﻞ ‏) ، ﺳﻌﻴﺎً ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺗﺸﺪﺩﺕ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﻣﺮﺗﻜﺒﻲ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﺑﺎﻟﺤﺒﺲ ﻭﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺔ .
* ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻤﺜﻠﺜﺔ ﺑﺎﻵﻻﻑ ﻳﻮﻣﻴﺎً، ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺗﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﺗﺘﻔﺘﻖ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻋﻦ ﺃﻱ ﻓﻜﺮﺓ ﻓﻌﺎﻟﺔ، ﺃﻭ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻲ، ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻣﻘﻠﻘﺔ، ﺗﻌﺮﺽ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﻛﻞ ﺩﻗﻴﻘﺔ .
* ﻧﻨﺎﺷﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺷﺮﻃﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻣﺪﻳﺮ ﺷﺮﻃﺔ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺄﻥ ﻳﻮﺟﻪ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﻋﻤﻠﻬﺎ، ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻧﻬﺠﻬﺎ، ﻭﺳﺤﺐ ‏( ﺟُﺒﺎﺗﻬﺎ ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ، ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻬﻢ ﺑﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ، ﻭﺩﻭﺭﻳﺎﺕ ﻣﺘﺤﺮﻛﺔ، ﺗﺠﻮﺏ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺮﻡ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ، ﻭﺗﻬﺘﻢ ﺑﺨﺪﻣﺘﻬﻢ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻬﻢ، ﻭﻻ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺠﺮﺩ ‏( ﻣﻤﻮﻟﻴﻦ ‏) ﻟﻨﺸﺎﻃﻬﺎ، ﻭﻣﻐﺬﻳﻦ ﻟﺨﺰﺍﺋﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ .
* ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺗﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ .. ﻻ ﺍﻟﺠﺒﺎﻳﺔ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك