ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻒ ﻟﻺﺳﻼﻡ

0
2

ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮ

ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻤﻌﺔ
ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻒ ﻟﻺﺳﻼﻡ

ﻣﻦ ﺃﺳﻌﺪ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺷﻬﺮ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻷﻏﺮ، ﻫﻲ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻭﺇﻟﻐﺎﺀ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻵﺩﺍﺏ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﺃﻋﻈﻢ ﻋﻤﻞ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ، ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺇﻧﻪ ﺭﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺇﻫﺎﻧﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ، ﻭﻛﺄﻥ ﻣﻦ ﻭﺿﻌﻮﻩ ﻟﻴﺴﻮ ﺑﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻮﺍ ﺑﺂﺧﺮ ﻭﺻﺎﻳﺎ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﺳﺘﻮﺻﻮﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﺀ ﺧﻴﺮﺍً، ﻣﺎ ﺃﻫﺎﻧﻬﻦ ﺇﻻ ﻟﺌﻴﻢ ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺮﻣﻬﻦ ﺇﻻ ﻛﺮﻳﻢ ، ﻭﻻ ﻫﻢ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺎﺭﺑﻮﻥ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ، ﺇﻧﻬﻢ ﻟﺌﺎﻡ ﻻ ﺧﻴﺮ ﻓﻴﻬﻢ .
ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎً ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻨﻬﺞ ﻻﺳﺘﻌﺒﺎﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ، ﻭﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺮﺗﻜﺐ ﺟﺮﻣﺎً ﻏﻴﺮ ﻭﺿﻌﻪ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻓﻬﻮ ﻳﻜﻔﻲ ﻷﻥ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﻭﺍﻟﺮﻓﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻮﺿﻌﻪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻷﻡ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻓﺮﺕ ﻟﻪ ﻛﻞ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﺳﺘﻌﺒﺎﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻊ ﻋﺎﻡ ١٩٩٦ ﺃﻱ ﻗﺒﻞ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﻌﺎﻣﻴﻦ ﻟﻴﺘﻮﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ .
ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺘﺠﺮﻳﻢ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺰﻱ ﺍﻟﻔﺎﺿﺢ، ﻭﺷﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ، ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ، ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﺿﺤﺔ، ﻭﺍﻹﻏﻮﺍﺀ، ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﻤﺨﻠﺔ ﺑﺎﻵﺩﺍﺏ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻣﻨﺢ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺳﻠﻄﺔ ﺗﻘﺪﻳﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺯﻳﻬﻢ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻌﺒﻴﺮﻫﻢ ﺗﺨﻴﻠﻮﺍ ،ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋﺎﻟﺠﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً
ﻫﻨﺎ ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺃﺫﻛِّﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺤﺎﺩﺛﺔ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﻮﺍ ﻳﺘﺬﻛﺮﻭﻧﻬﺎ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ٢٠١٨ ،ﻭﻫﻲ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻭﻳﻨﻲ ﻋﻤﺮ ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻡ ﺷﺮﻃﻲ ﺑﺈﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻓﺘﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻼﻏﺎً ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﺰﻱ ﺍﻟﻔﺎﺿﺢ ﻭﺗﻤﺸﻲ ﻣﺸﻴﺔ ﻣﻠﻔﺘﺔ ﻭﻗﺪﻣﺖ ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺮﺃﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﻟﺒﺴﻬﺎ ﻣﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺤﺘﺸﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ، ﻭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺑﺎﻟﺘﺮﺑﺺ ﺑﻬﺎ ﻷﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﺃﻥ ﻣﺸﻴﺘﻬﺎ ﻣﻠﻔﺘﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺩﻟﻴﻞ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺎﺑﻌﻬﺎ .
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺜﺎﻝ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺣﻮﻛﻢ ﺑﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺨﺮ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺃﻭ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺗﺄﺩﻳﺒﻪ ﻭﺍﺧﻀﺎﻋﻪ ﻷﻱ ﺳﺒﺐ ؟ ﻭﻗﺪ ﺗﺠﺮﺩﻭﺍ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﻔﺰﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﻭﻳﺘﻬﻤﻮﻧﻬﻢ ﺑﺸﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻮﻥ ،ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺤﻤﻮﺍ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ، ﻭﻛﺄﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﻄﻠﻌﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺮﺃﻭﺍ ﺍﻟﻘﺮﺀﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﺠﺴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺩﺧﻮﻝ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺇﺫﻥ ﻭﻛﺸﻒ ﺣﺎﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﺸﻬﻴﺮ ﺑﻬﻢ .
ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻹﺳﻼﻡ ، ﻭ ﻫﻮ ﺃﺳﻮﺃ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻋﺮﻓﻪ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، ﻭﺿﻊ ﻻﺳﺘﻌﺒﺎﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺗﺨﻮﻳﻔﻪ ﻭﻗﻬﺮﻩ ،ﺃﺭﺍﺩﺕ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺧﻠﻖ ﺷﻌﺐ ﻣﺮﻋﻮﺏ ﻭﺟﺒﺎﻥ ﻟﺘﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺣﻜﻤﻪ ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻛﻠﻤﺎ ﺃﻫﻴﻨﺖ ﻭﻗﻤﻌﺖ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭﺻﻤﻮﺩﺍً.
ﻋﻤﻮﻣﺎً ﻋﻬﺪ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻛﺎﻥ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻋﻬﺪ ﻣﻈﻠﻢ ﻋﺎﺷﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺻﻔﺤﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻃﻮﻳﻨﺎﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺑﺪ ،ﻭﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﺢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺄﻥ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺛﻮﺭﺗﻪ ﻣﺘﻘﺪﺓ ﻭﻫﻮ ﺣﺎﺿﺮ ﻓﻲ ﺣﺮﺍﺳﺘﻬﺎ ﻳﻀﻊ ﻗﻮﺍﻧﻴﻨﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻟﺘﺤﻤﻴﻪ ﻣﻦ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﻣﺰﺑﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﻗﺎﻧﻮﻧﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك